مختصرات دولية

    • ترامب يخيّر الجيش الفنزويلي بين "العفو" و"خسارة كل شيء": ادعموا غوايدو

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجيش الفنزويلي إلى قبول عرض العفو الذي قدّمه زعيم المعارضة خوان غوايدو، وإلا تتمّ "خسارة كل شيء". وقال الرئيس الأميركي، أمام مناصريه في ميامي: " لدي رسالة لكل مسؤول يساعد في إبقاء (الرئيس نيكولاس) مادورو في منصبه. أنظار العالم بأسره مسلّطة عليكم اليوم، وكل يوم، وفي الأيام المقبلة".وأضاف: "لا يمكنكم الاختباء من الخيار الذي يواجهكم، يمكنكم أن تختاروا قبول عرض العفو السخي الذي قدّمه الرئيس (بالوكالة) غوايدو والعيش بسلام مع عائلاتكم ومواطنيكم". وتابع ترامب: "أو يمكنكم اختيار المسار الثاني: مواصلة دعم مادورو. إذا اخترتم هذا المسار فلن تجدوا ملاذاً آمناً، لن تجدوا مخرجاً سهلاً، لن يكون هناك سبيل للخروج. ستخسرون كل شيء".وكان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، نصّب نفسه الشهر الماضي رئيساً بالوكالة، وقد اعترفت به نحو خمسين دولة رئيساً انتقالياً.تشهد فنزويلا، التي تزداد عزلتها الدولية، أزمة اقتصادية أفقرت ملايين الأشخاص وسط نقص في السلع الأساسية مثل الغذاء والدواء. لكن مادورو ينفي وجود حالة "طارئة إنسانية"، ويحمّل مسؤولية النقص الغذائي للعقوبات الأميركية التي تقول كراكاس إنها تفقد الاقتصاد الفنزويلي 30 مليار دولار في العام.وحدّد غوايدو السبت المقبل، أي بعد مرور شهر على إعلان نفسه رئيساً بالوكالة، موعداً لمواجهة مادورو بشأن المساعدات. ووعد بأن المساعدات ستدخل البلاد في هذا التاريخ "مهما حصل"، حتى لو كلّف ذلك اختبار قوة مع الجيش الفنزويلي الموالي لمادورو.وجدّد وصفه المساعدات الأميركية، المكدّسة في كولومبيا على الحدود مع فنزويلا بانتظار السماح لها بالدخول، بأنها "استعراض سياسي" و"فخّ مخادع". وأكّد مادورو أنّ البضائع التي تستوردها بلاده "دفعنا ثمنها بكرامة"، وهي تأتي من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى، إضافة إلى مساعدات من الأمم المتحدة. وقال: "لدينا مساعدة فنية من كل وكالات الأمم المتحدة".وأوضح أنّه سيتمّ الإعلان في غضون أيام عن وصول أدوية أو مواد أوّلية لإنتاج الأدوية، مشيراً إلى أنّ هذه المساعدات مصدرها دول عدة، وستصل إلى بلاده "من خلال الأمم المتحدة".كما انتقد مادورو "استهداف" ترامب للنظام الاشتراكي القائم في بلاده، واصفا تصريحاته بأنها "أشبه بالنازية". 

 

    • "حرييت": أردوغان عرض على ترامب إبقاء مقاتلي "داعش" الأجانب في سورية

قالت صحيفة "حرييت" التركية، الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سأل عدة مرات نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عن مصير 800 مقاتل أجنبي في صفوف تنظيم "داعش" في سورية، بعد استكمال تحرير الأراضي من سيطرة التنظيم، وأن أردوغان عرض إبقاءهم بـ"مناطق معينة".الصحيفة تناولت الموضوع في معرض الضغط الذي تمارسه إدارة ترامب على الدول الغربية لتسلم المقاتلين، خصوصا من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لمحاكمتهم، مهددة بإطلاق سراحهم في حال لم تستلم هذه الدول مواطنيها.ولفتت الصحيفة إلى أن مصادرها أكدت أن هؤلاء العناصر بيد "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، وأن المليشيا الكردية، وردا على الانسحاب الأميركي من سورية، تهدد بإطلاق سراحهم.وأوضحت أن اللقاءات الميدانية التركية الأميركية لا تشمل الحديث عن مصير المقاتلين، ولكن ترامب سأل في مكالمتين على الأقل مع أردوغان، عن مآل ومصير 800 مقاتل، مضيفة أن "ترامب يسأل عن ذلك تحت وطأة الضغوط التي يتعرض لها بالإفراج عن المقاتلين الأجانب الموقوفين".وبينت "حرييت" أن الرد التركي، الذي يأخذ بعين الاعتبار أن "الجيش الحر" التابع للمعارضة السورية لديه معتقلون من تنظيم "داعش" محتجزون في مناطق محددة بسجون في سورية، شمل عرضا للجانب الأميركي ملخصه "لدينا حل، ويمكن أن نحتجزهم بأماكن معلومة".وبحسب الصحيفة، فقد "كان الرد التركي واضحا في إيجاد حل لهذه المشكلة التي تضعها أميركا لعرقلة الانسحاب من سورية"، قبل أن تستدرك أنه "رغم العرض التركي، إلا أن ترامب يهدد أوروبا بالمقاتلين الأجانب باستخدام أسلوب "وحدات الحماية الكردية" نفسه، دون الالتفات للمقترح والحل التركي"، لافتة إلى أن الأيام المقبلة "ستظهر مآل هذه القضية".

 

    • باكستان تنفي الصلة بهجوم كشمير وتطلب تدخلاً أممياً لإنهاء التوتر مع الهند

أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الثلاثاء، أن بلاده لا علاقة لها بتفجير أسفر عن مقتل 40 من قوات الأمن الهندية في كشمير الأسبوع الماضي، مضيفاً أنه ما من سبيل لتهدئة التوتر إلا عبر الحوار، متوعداً بأن باكستان سترد إذا تعرضت لهجوم من الهند.وقال خان إن الهند "وجهت الاتهامات لباكستان دون أي دليل"، وإن حكومته مستعدة للتعاون مع نيودلهي في التحقيق بشأن الانفجار الذي وقع في الشطر الهندي من كشمير.واتهم قائد عسكري هندي في منطقة كشمير المتنازع عليها، وكالة المخابرات الباكستانية بالضلوع في الهجوم.وقال اللفتنانت جنرال كيه. جيه. إس ديلون للصحافيين: "نتعقب القيادة العليا منذ الهجوم. كان بتوجيه من خارج الحدود، من قبل وكالة المخابرات الباكستانية وباكستان وقادة جيش محمد".وإثر ذلك، طالبت باكستان الأمم المتحدة بالتدخل من أجل إنهاء حدة التوتر القائم بينها وبين الهند، إثر هجوم انتحاري نفذ الخميس الماضي على القوات الهندية في كشمير، وأدى إلى مقتل 44 جنديا هنديا.وبحسب مصادر رسمية في باكستان، فإن وزير الخارجية شاه محمود قرشي كتب رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس طلب فيها التدخل لإنهاء التوتر بين بلاده والهند، مطالبا أيضا بأن يتم تحويل الرسالة إلى أعضاء مجلس الأمن.

 

    • الحرس الثوري الإيراني: باكستانيان وثلاثة إيرانيين نفذوا هجوم زاهدان

كشف قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، الثلاثاء، تفاصيل جديدة عن هجوم زاهدان الأخير الذي أودى بحياة 27 شخصاً وجرح 13 آخرين من قوات الحرس، قائلاً إنّ "الانتحاري الذي استهدف بسيارته حافلة كانت تحمل العسكريين من الحرس الثوري الإيراني، كان باكستانياً يدعى حافظ محمد علي".وأضاف باكبور على هامش تأبين ضحايا التفجير، أن "باكستانياً آخر كان ضمن أعضاء خلية الهجوم، اسمه أبوبكر"، إضافة إلى "ثلاثة إيرانيين من محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية"، حسب قوله.وأكد أن "معاينة السيارة المستخدمة في الهجوم واعتقال امرأة قبل يومين، قادت قوات الأمن إلى اعتقال أعضاء الخلية المساندة في الهجوم"، مبيناً أن "اثنين من الإيرانيين من أعضاء الخلية تم اعتقالهم والثالث هارب يتم البحث عنه".وكشف المسؤول الإيراني أيضاً أن "الخلية كانت بصدد تنفيذ هجمات انتحارية أخرى في الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، يوم الإثنين الموافق الحادي عشر من الشهر الحالي، إلا أنها "لم تنجح في ذلك بسبب الإجراءات الأمنية المشددة في هذا اليوم".

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha