مختصرات دولية

    • الأمم المتحدة: إعدامات مصر جاءت بعد محاكمات معيبة وتعذيب

عبّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة، عن قلقه من أن المحاكمات التي أفضت إلى إعدام 15 شخصاً في مصر خلال شهر فبراير/ شباط الحالي "ربما لم تكن منصفة"، مطالباً السلطات القضائية المصرية بعدم قبول "أي اعتراف ينتزع تحت التعذيب".وصباح الأربعاء الماضي، نفذت السلطات المصرية الإعدام في حق تسعة أشخاص من المحكوم عليهم في القضية رقم 81 لسنة 2016 جنايات أمن الدولة العليا، والمعروفة إعلاميّاً بقضية "اغتيال النائب العام"، بعدما أصدرت محكمة النقض حكمها يوم الأحد 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 بتأييد حكم إعدامهم.وقال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان روبرت كولفيل، في إفادة بجنيف، إن "هناك سبباً قوياً للقلق من أن الإجراءات القانونية وضمانات المحاكمة العادلة، ربما لم تتبع في بعض الحالات أو كلها، وأن المزاعم الخطيرة للغاية عن استخدام التعذيب لم يتم التحقيق فيها بالشكل الملائم".وقال كولفيل إنه "ثبت أن التعذيب ممارسة راسخة ومتفشية" في مصر، مستشهداً بتحقيق للأمم المتحدة انتهى في يونيو/ حزيران 2017.وأضاف: "يجب عدم قبول أي اعتراف ينتزع تحت التعذيب".ونبه كولفيل إلى أن متهمين آخرين أدينوا في ظروف مشابهة، بعد محاكمات شابتها "تقارير مقلقة عن عدم اتباع الإجراءات القانونية"، مدرجين على قوائم الإعدام الآن، وقد ينفذ فيهم الحكم قريباً.ولفت إلى أن مكتب حقوق الإنسان حثّ السلطات المصرية على وقف عمليات الإعدام ومراجعة القضايا التي تنتظر البتّ فيها، والتي تنطوي على أحكام بالإعدام وإجراء تحقيقات مستقلة في كل مزاعم التعذيب.

 

    • روسيا: المساعدات الأميركية لفنزويلا "ذريعة لتحرك عسكري"

اتّهمت روسيا، الجمعة، الولايات المتحدة باستخدام تسليم المساعدات إلى فنزويلا ذريعة لشن عمل عسكري ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، مشيرة إلى أن واشنطن تقوم بنقل قوات عسكرية خاصة وآليات إلى فنزويلا.واتّهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، واشنطن بممارسة "استفزاز خطير"، وقالت إن جهود زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو لاستلام مساعدات أميركية مكدّسة عند الحدود الكولومبية تشكل "ذرعية مناسبة لشن عملية عسكرية" ، بحسب "فرانس برس".وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو) تخطط لتسليم أسلحة وذخائر للمعارضة الفنزويلية عبر الدول المجاورة، من خلال استخدام شركة "أنطونوف" الأوكرانية كوسيلة للنقل جواً.وقالت زاخاروفا "من المخطط إيصال الشحنات إلى فنزويلا خلال شهر مارس/ آذار خلال عدة دفعات عبر بلد مجاور، وباستخدام طائرات النقل التابعة لشركة شحن دولية أوكرانية"، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.وتابعت: "للأسف، ليس من المستغرب أن يتم تتبع الأثر الأوكراني في هذه العمليات والخطط، خصوصاً مع مشاركة مؤسسة أنطونوف الحكومية في ذلك".وحذرت المتحدثة باسم الوزارة من أن تطور الأحداث في فنزويلا وصل إلى "نقطة حرجة، يدرك ذلك الجميع، حيث من المخطط في 23 شباط/ فبراير تنفيذ استفزاز خطير وواسع النطاق، من خلال عبور الحدود الفنزويلية بتحضير من قبل القيادة الأميركية مع ما يسمى بالقافلة الإنسانية".

 

    • الجيش الباكستاني يتهم الهند بالسعي لشنّ حرب ضد بلاده

اتهم الجيش الباكستاني الهند بأنّها تستعد لحرب ضد بلاده، متوعّداً بأنّ ردّ القوات المسلحة "سيكون مختلفاً عما سبق" في حال حصول أي انتهاك للحدود، مذكّراً بأنّ الحكومة الباكستانية عرضت، مجدداً، على نيودلهي التعاون في إجراء تحقيق بالهجوم الأخير في كشمير.وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال آصف غفور، في مؤتمر صحافي، الجمعة، خصّصه للحديث حول العلاقات الهندية الباكستانية، وما تشهده من تصعيد هذه الأيام، إنّه "كلما تشهد باكستان حدثاً كبيراً، يحدث شيء ما في إقليم كشمير"، مشيراً بذلك إلى تزامن الهجوم الذي استهدف القوات الهندية في إقليم كشمير مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى باكستان، معتبراً أنّ "وقوع الحادث في هذا التوقيت يطرح العديد من الأسئلة".وتبادلت الدولتان النوويتان، الأسبوع الماضي، استدعاء سفيريهما في أعقاب تفجير انتحاري في منطقة كشمير المتنازع عليها أسقط 44 قتيلاً في أعنف هجوم على القوات الهندية خلال نحو 30 عاماً. وتقول نيودلهي إنّ باكستان ضالعة في الهجوم، وهو ما تنفيه إسلام آباد.وطالبت باكستان الأمم المتحدة بالتدخل من أجل إنهاء حدة التوتر القائم بينها وبين الهند، في حين أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الثلاثاء الماضي، أنّ حكومته مستعدة للتعاون مع نيودلهي في التحقيق بشأن التفجير في كشمير.وأضاف غفور أنّ "باكستان ليست في حالة حرب، ولكن يبدو أن الجيش الهندي يستعد للحرب ضد باكستان، وعلى نيودلهي أن تعي بأنّ الجيش الباكستاني مستعد لمواجهة أي عدوان"، محذراً من أنّ "تعامل الجيش الباكستاني سيكون مختلفاً عما حدث سابقاً".وتابع الناطق باسم الجيش الباكستاني أنّ "الهند لا تعترف بوجود باكستان منذ أن انفصلت عنها في عام 1947"، ثم سرد مجموعة من الأحداث والحروب الدائرة بين الدولتين بسبب ذلك.وفي إجابة عن سؤال حول العلاقات الباكستانية الإيرانية، قال غفور إنّ "علينا ألا نقارن علاقات باكستان بإيران مع علاقات باكستان والهند، لأنّ إيران دولة مسلمة وصديقة بخلاف الهند"، والمشكلة الأساسية، بحسب عفور، هي أنّ هناك من وصفهم بـ"الإرهابيين" يتخذون من الحدود الإيرانية الباكستانية موطناً لهم من أجل العبث بأمن المنطقة، فيما "الدولتان بينهما تنسيق كامل على مستوى الحكومة والجيش، من أجل احتواء ذلك".

 

    • جيمس بيكر يكذّب تصريحات بندر بن سلطان حول قطر

نفى وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر التصريحات التي أدلى بها السفير السعودي السابق في واشنطن، ورئيس الاستخبارات السعودية السابق، بندر بن سلطان، لصحيفة "ذا إندبندنت" العربية الرقمية، والتي نسب فيها لبيكر قوله عن حكومة قطر "إنهم أغبياء، دعهم يتعلمون".وقال بيكر عبر تغريدة على حساب "معهد بيكر للسياسة العامة" في موقع "تويتر"، إنه "بخصوص مقال نشر في 19 فبراير/ شباط 2019 في نسخة ذا إندبندنت العربية الإلكترونية، فإنه ليس لدي تذكر لقولي للأمير السعودي بندر (بن سلطان) خلال حرب الخليج إن القطريين أغبياء دعهم يتعلمون، ولا أعتقد أني قمت بذلك في الوقت الذي عملت فيه بجانب قطر وبقية دول الخليج لإنشاء تحالف يتصدى للعدوان العراقي على الكويت، كما أن هذا لا يعبر عن الطريقة التي أشعر بها".وكتب مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد سعيد الرميحي، في تغريدة على "تويتر": "جيمس بيكر ينفي أحد التصريحات الكاذبة التي صرح فيها مؤخراً لإندبندنت: لا أذكر مطلقاً في أي وقت مضى أنني أخبرت الأمير السعودي بندر خلال حرب الخليج أن القطريين حمقى، دعهم يتعلمون". وأضاف أن "التاريخ الحديث صعب تزويره، خصوصاً أن أكثر شواهده أحياء وما زالوا بقدرات عقلية حاضرة".وقال الرميحي واصفاً بندر:"أخرجوه من جحره ليكون شاهداً على التاريخ، وأخذته الحماسة للانجراف إلى الكذب والتهويل وصنع البطولات الزائفة، وتناسى أن الشواهد كثيرة على سوء مرحلته".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha