نهاية العام الرابع لحرب اليمن: كرونولوجيا المجازر

نهاية العام الرابع لحرب اليمن: كرونولوجيا المجازر

على الرغم من أن أربعة أعوام من حرب التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، لم تحقق تقدماً حاسماً على أي من الجبهات، إلا أن استهداف المدنيين تواصل في أكثر من محافظة، وحصد أرواح المئات، بما في ذلك الأطفال، وأدى إلى إبادة أسر بكاملها، كما تم استهداف أسواق وطرقات وغيرها، مما تقول التقارير الدولية إنه قد يرقى إلى جرائم حرب. 

مع دخول الحرب عامها الخامس، عادت "العربي الجديد"، إلى أبرز المحطات المأساوية التي شهدها اليمن في العام الأخير، لتضاف إلى ما سبقها من المجازر على مدى سنوات، والتي كان لها تأثير مباشر على سمعة التحالف، يمنياً ودولياً.

في 22 إبريل/نيسان الماضي، كان العشرات من المواطنين يحضرون حفل زفاف في منزل المواطن جعفر مصابي، في مديرية بني قيس، في محافظة حجة شمالي غرب البلاد، قبل أن تسقط طائرات التحالف القنابل والصواريخ على رؤوس الحاضرين، وتحوّل الاحتفال إلى مأساة جماعية، إذ قتل وأصيب أكثر من 80 شخصاً من المدنيين، بمن فيهم أطفال ونساء.

في مايو/أيار 2018، كانت صنعاء على موعد مع مجزرة في إحدى أكثر المناطق ازدحاماً، حيث قصفت طائرات التحالف مقر مكتب رئاسة الجمهورية، الخاضع للحوثيين، في منطقة التحرير، وقت الظهيرة. وسقط عدد كبير من الضحايا من المدنيين الموظفين أو المارة، فيما زعم التحالف أنه استهدف اجتماعاً لقادة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين).

في 25 يونيو/حزيران من العام الماضي، كانت مدينة عمران، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، على موعد مع مجزرة، مع استهداف طيران التحالف منازل سكنية، ما أدى إلى سقوط أكثر من 30 قتيلاً وجريحاً، بينهم أفراد أسرة واحدة.

مطلع أغسطس/آب الماضي، شهدت مدينة الحديدة غربي البلاد، مجزرة، حيث تعرضت بوابة مستشفى الثورة العام (أكبر مستشفى في اليمن) وسوق السمك بالقرب من المستشفى، لقصف، سقط على إثره العشرات بين قتيل وجريح. واتهم الحوثيون التحالف باستهداف المنطقة، لكن الحكومة اليمنية والتحالف اتهما الحوثيين بالوقوف وراء القصف. وذهبت معظم التقارير إلى أن القصف حصل بقذائف هاون.

من أهم المجازر التي شهدها اليمن في العام الماضي، استهداف التحالف، في التاسع من أغسطس/آب الماضي، حافلة تُقل عشرات الأطفال، خلال مرورها في سوق مدينة ضحيان في محافظة صعدة. وأعلن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عقب الجريمة، أن الغارات استهدفت "هدفاً عسكرياً مشروعاً"، إلا أن الصور التي نُشرت من موقع الهجوم كانت مروعة وتظهر الضحايا من الأطفال، وهو ما لاقى موجة إدانات دولية غير مسبوقة، اضطرت التحالف إلى إصدار بيان لاحق يعتبر أن القصف تم عن طريق الخطأ.

من بين مجموعة حوادث القصف والمجازر التي استهدفت مدنيين، بما في ذلك صيادون ونازحون، شهدت الحديدة، في 13 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018، مجزرة، إذ تم استهداف حافلتين تقلان نازحين في مديرية جبل رأس، ما أدى إلى سقوط 37 قتيلاً. وقد شهدت الحديدة العديد من الهجمات المشابهة، إن كان بغارات جوية أو بقذائف مدفعية، يتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عنها.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha