قتلى وجرحى باعتصام الخرطوم... والمجلس العسكري يتهم "مندسين" بإطلاق الرصاص ضد المعتصمين

قتلى وجرحى باعتصام الخرطوم... والمجلس العسكري يتهم "مندسين" بإطلاق الرصاص ضد المعتصمين

قالت لجنة أطباء السودان المركزية، الثلاثاء، إن عدد قتلى المواجهات في محيط منطقة الاعتصام في الخرطوم ارتفع إلى 6، في حين اتهم الفريق حذيفة عبد الملك، رئيس هيئة استخبارات الجيش السوداني، من سماهم بالمندسين والمتفلتين في محيط اعتصام قيادة الجيش السوداني، بإطلاق الرصاص الحي ضد الجيش السوداني والمعتصمين، ما أدى لمقتل ضابط ومعتصمين مدنيين.

ذكرت اللجنة في بيان لها أن "الشاب العشريني محمد أحمد حسن، استشهد بإصابة رصاص بالرأس والكتف بينما استشهد أحمد إبراهيم بعد إصابته بطلق ناري في الصدر وكذلك مدثر الشيخ بطلق ناري في الرأس، إضافة لضابط في الجيش السوداني برتبة رائد لترتفع حصيلة شهداء الإثنين إلى 5 شهداء بعد مقتل شاب عشريني مجهول الهوية"، وفي وقت لاحق، أعلنت لجنة الأطباء عن قتيل سادس في المواجهات، وذكرت اللجنة أن "محمد إبراهيم آدم، من سكان منطقة شرق النيل، استشهد متأثراً بإصابة  في الرأس بطلق ناري".

من جهته قال تجمع المهنيين السودانيين إن "ما حدث في التفاوض أمس الإثنين من تقدُّمٍ سدَّد ضربة موجعة لبقايا النظام الساقط لا محالة، فدفعها للخروج من أوكارها في محاولة بائسة أخيرة لجر الثوار للعنف وفض الاعتصام بالقوة"، وأضاف التجمع في بيان له "ما لم ولن تعلمه بقايا النظام وأذياله الخائبة هو أن من وقف أمامها قبل اليوم وهي في كامل عتادها، قادر على الوقوف في وجهها يومياً شاهراً سيوف السلمية، التي تسدد طعناتها الناجزة لكل من تسوِّل له نفسه العبث بالثورة الممهورة بدماء الشهداء الطاهرة"، حسب ما جاء في البيان.

ودعا التجمع من سماهم الشرفاء من الضباط وضباط الصف والجنود في الجيش للقيام بمهامهم في التصدي للعابثين بمكتسبات الثورة وحماية إخوتهم الثوار، محملا المجلس العسكري المسؤولية في حفظ الأمن وحماية المواطنين ولجم بقايا النظام الساقط وجهاز أمنه ومليشياته وكتائب ظله، إلى ذلك، اتهم الفريق حذيفة عبد الملك، رئيس هيئة استخبارات الجيش السوداني، من سماهم المندسين والمتفلتين في محيط اعتصام قيادة الجيش السوداني، باستخدام الرصاص الحي ضد الجيش السوداني والمعتصمين.

وأضاف عبد الملك في مؤتمر صحافي فجر الثلاثاء، أن قوة المندسين أطلقت الرصاص من عدة جهات أثناء محاولة القوات الأمنية إزالة متاريس من على شارع النيل وضعها معتصمون، منوهاً إلى استفزاز واسع تعرضت له القوات المسلحة وقوات الدعم السريع طوال يوم أمس، مشيرا إلى إصابة 8 أفراد 4 منهم من الجيش و4 من قوات الدعم السريع في الحادث، من جهته أكد الفريق أول هاشم عبد المطلب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني أن "القوات المسلحة لن ولم تطلق رصاصة واحدة تجاه المعتصمين السلميين لكنها لن تتردد في حسم الفوضى خارج محيط الاعتصام، وشن هجوما على قيام البعض بإغلاق الطرق والجسور".

بدوره، نفى اللواء عثمان محمد حامد قائد العمليات بقوات الدعم السريع إطلاق النار من جانب قواته على المعتصمين وأنها تقف لجانب الثورة وخيارات الشعب، لكنه ندد بوجود مندسين وسط المعتصمين.

وحول هروب العباس البشير، شقيق الرئيس المعزول عمر البشير، والمشتبه في تورطه في قضايا فساد، أقر الكباشي بعدم صحة حديث أدلى به عن اعتقال العباس، مشيرا إلى أن المعلومة التي أدلى بها خلال مؤتمر صحافي ثبت عدم صحتها بعد أن تبين لهم في المجلس العسكري هروب العباس لدولة مجاورة، وأوضح أن الخرطوم اتصلت بالمسؤولين في تلك الدولة لتسليمه لكنه هرب إلى تركيا.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha