مختصرات دولية

    • مقتل نائب القنصل التركي العام ومرافقيه بهجوم مسلح في أربيل

قتل ثلاثة دبلوماسيين أتراك، بينهم نائب القنصل التركي، الأربعاء، في هجوم مسلّح استهدف مطعماً في منطقة عين كاوه وسط أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إن ثلاثة دبلوماسيين أتراك تعرضوا لإطلاق نار من قبل مسلحين هاجموا مطعماً وسط أربيل، مشيرةً إلى أن من بين القتلى نائب القنصل التركي.ورجّحت المصادر عينها أن يكون المهاجمون من حزب "العمال الكردستاني".بدورها، أكدت وكالة "الأناضول" التركية، مقتل دبلوماسي تركي. وأردت الوكالة في خبر عاجل أرفقته بصور عن الهجوم مقتل موظف في القنصلية العامة التركية لدى أربيل. دون ذكر مزيد من التفاصيل حول هوية الموظف أو نوع مهامه.وسُمعت أصوات إطلاق نار متقطع وسط أربيل، فيما سارعت قوات الأمن الكردية إلى إغلاق مداخل مدينة أربيل ومخارجها، وسط انتشار أمني كثيف.

 

    • سرب من "المسيّرات" الحوثية يستهدف مطار جازان السعودي... والتحالف يسقط طائرة

أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن الأربعاء، اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة أطلقها "الحوثيون" باليمن تجاه مدينة جازان، جنوبي المملكة، وذلك بعدما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية شنّ هجوم "واسع" بطائرات مسيرة ضد مطار "جازان"، ما أسفر عن تعطيل الملاحة فيه.وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في بيان، إن "قوات التحالف تمكنت صباح الأربعاء من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار (مسيّرة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة صنعاء باتجاه مدينة جازان".وأضاف: "في الوقت الذي يتواجد فيه المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن (مارتن غريفيث) في صنعاء، تستمر محاولات المليشيا الحوثية في استهداف البنى التحتية المدنية والمدنيين، ما يكشف استمرار تهديدها للأمن الإقليمي والدولي".وفي وقت سابق، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية شنّ هجوم "واسع" بطائرات مسيرة ضد مطار "جازان" ما أسفر عن تعطيل الملاحة فيه.

 

    • جونسون يحضّر لسيناريو انتخابات عامة مبكرة في بريطانيا: جمع التبرعات وتعطيل البرلمان

يستعد وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون، الأوفر حظاً ليكون رئيس الوزراء البريطاني من بوابة تزعم حزب "المحافظين" الأسبوع المقبل، لاحتمال التوجه إلى انتخابات عامة مبكرة ليستفيد من الضعف الحالي لمنافسه حزب العمال، برئاسة جيرمي كوربن.وحضر كل من جونسون ومنافسه على زعامة "المحافظين" جيريمي هنت، حفل عشاء لجمع التبرعات للحزب وبحضور نحو 100 من المانحين، بهدف تعزيز آلة الحزب الانتخابية.وكان دعم المانحين لـ"المحافظين" قد تراجع جداً خلال عهد تيريزا ماي، لاختلافهم مع توجهها حول اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي "بريكست". وشكّل ضعف التمويل أحد أسباب امتناع "المحافظين" عن تمويل حملة مركزية لانتخابات البرلمان الأوروبي في مايو/ أيار الماضي.ورفض جونسون مسبقاً الدعوة لانتخابات عامة قبل تطبيق "بريكست"، لأن حزبه سيتحمل وزر عدم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى الآن، بينما يتصدر حزب "بريكست" الدعوة إلى تطبيق نتائج استفتاء عام 2016.إلا أن الانتخابات قد تكون أمراً لا مفر منه؛ فالحكومة المحافظة تتمتع بأغلبية ثلاثة أصوات فقط في البرلمان بما فيها أصوات 10 نواب لـ"الحزب الاتحادي الديمقراطي الأيرلندي".وبوجود انقسامات حادة في صفوف "المحافظين"، ورفض من قبل بعض نوابه لسيناريو "بريكست" من دون اتفاق، فإن انتخابات عامة قد توفر لجونسون أغلبية برلمانية تسهل عمل حكومته، وتمرير التشريعات التي تتقدم بها.كما أن المحافظين يرغبون بالاستفادة من تراجع موقف حزب "العمال"، ونقلت صحيفة "ذا تايمز" عن أحد مسؤولي المحافظين قوله "هناك رغبة لإنجاز ذلك (الانتخابات) أثناء وجود كوربن (في زعامة العمال). العمال منقسم جداً وبريكست يقضي عليهم. وليسوا في وضع يسمح لهم بخوض انتخابات عامة".

 

    • الكونغرس يدين عنصرية ترامب: أميركا في ذروة تنافرها الثقافي

"كان الثلاثاء 16/7 من الأيام غير الاعتيادية والتاريخية في واشنطن"، عبارة ترددت على أكثر من لسان بعد تصويت مجلس النواب في الكونغرس على مشروع قرار "بإدانة عنصرية" الرئيس دونالد ترامب الذي دعا قبل يومين أربع نائبات من جذور مهاجرة للعودة إلى بلادهن الأصلية، وثمة من وضعه في خانة "اليوم المخجل". فاز القرار بأكثرية 240 صوتاً من بينهم 4 جمهوريين، ضد 187، ومع أنه رمزي غير ملزم ولا إمكانية بالتصويت عليه في مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الجمهورية، لكن كان له وقع القنبلة السياسية. فهو غير مسبوق بلهجته ولا بالسرعة القياسية في طرحه وإقراره بعد حوالي 48 ساعة من تغريدة الرئيس التي أثارت زوبعة من الردود والإدانات والمخاوف التي لم تهدأ بعد.في جانب منها كانت مسارعة الديمقراطيين في مجلس النواب مدفوعة باعتبارات سياسية – انتخابية لتوظيف هذا التطور لصالحهم وقد تحقق لهم ذلك إلى حد بعيد. وفي الوقت ذاته كانت مدفوعة أيضا برغبة لحمل الرئيس على التراجع لتنفيس البالون العنصري الذي لا يحتمل المزيد من النفخ في هذا الوقت المأزوم. لكن ترامب الذي كرر موقفه من النائبات الأربع قبل تصويت النواب بساعات قليلة، لا يبدو أنه في صدد العودة عنه. بل على العكس، فهو يعتزم التمسك بهذا الخطاب خلال الحملة الانتخابية كسلاح فعال لاستنفار قاعدته التي لا يروق لها سماع شيء أكثر من هذه النغمة العنصرية.لكن محاولات التطويق بهذا الشكل تبقى قاصرة؛ ليس فقط لأنها متأخرة، بل أيضا لأن المسألة ليست سياسية صرفاً في أساسها. في عمقها هي مشكلة تنافر ثقافي متفاقمة أكثر من كونها حسابات ونزعات ترامبية خاطئة وعنصرية. ترامب جاء وأعطاها جرعة فيتامين قوية أنعشت الحياة في تيار "القومية البيضاء"، أو ما يسمى بتيار التفوق الأبيض. أزمة كانت نائمة منذ فترة لتصحو على نغمة "أميركا أولا" وشعار "جعل أميركا عظيمة من جديد".كما أن تجاوب قواعد الجمهوريين واليمين المحافظ مع هذه الشعارات، جاء على خلفية الحقن ضد "الآخر" المتمثل في الأقليات والمهاجرين و"الملونين" مثلما يسمون في أميركا، باعتبارهم غرباء جاؤوا إما لحصد فرص العمل وحرمان الأميركيين منها وإما لأنهم قدموا بثقافات ولغات ومعتقدات مختلفة تهدد "الصفاء" العرقي الأميركي الأصلي وثقافته، مع أن أميركا من الأصل بلد مهاجرين وقام على التعدد.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha