مختصرات دولية

    • الحكومة البريطانية تنشر خريطة محدثة للتهديدات الأمنية المحتملة في مصر

نشر موقع الحكومة البريطانية على الإنترنت، خريطة لمصر محدثة وفق المخاطر الأمنية ونصائح السفر الجديدة المتعلقة بوجود معلومات لدى السلطات البريطانية بمخاطر أمنية محدقة، صدر على أساسها تحذير لرعايا بريطانيا في مصر من التواجد في بعض الأماكن، كما تم إلغاء جميع الرحلات الجوية الخاصة بشركة الخطوط الجوية البريطانية إلى القاهرة لمدة 7 أيام.وخلت الخريطة الجديدة المحدثة من أي مناطق آمنة تماما؛ حيث تم تصنيف القاهرة والإسكندرية والدلتا والساحل الشمالي غربا حتى مطروح وساحل البحر الأحمر وشرم الشيخ بجنوب سيناء، كمناطق ينبغي الاطلاع على نصائح السفر الخاصة قبل التوجه إليها.وتم تصنيف باقي مناطق جنوب سيناء ومحافظة الوادي الجديد بالكامل، والامتدادات الصحراوية الغربية لمحافظات الصعيد، كمناطق لا ينصح بالسفر لها عدا الرحلات المهمة للغاية. وتم تصنيف محافظة شمال سيناء بالكامل كمنطقة غير مسموح السفر إليها بالنسبة لرعايا بريطانيا.وحذرت الخارجية البريطانية، رعاياها المسافرين والموجودين في مصر من "هجمات إرهابية محتملة"، عبر في بيان نشره موقعها الإلكتروني بالتزامن مع إعلان الخطوط الجوية البريطانية تعليق رحلاتها إلى مصر لمدة 7 أيام كـ"إجراء احترازي".وقال البيان: "من المرجح جدا أن ينفذ إرهابيون هجمات في مصر. وبالرغم من أن الهجمات غالبًا ما تحصل في محافظة شمال سيناء، فإنه لا يزال هناك خطر ماثل بوقوع هجمات إرهابية في عموم البلاد".

 

    • القوات العراقية تواصل عملية "إرادة النصر" لليوم الثاني لتطهير حزام بغداد

تواصل القوات العراقية بتشكيلاتها المختلفة، مدعومة بمليشيا "الحشد الشعبي" وطيران التحالف الدولي عمليتها الأمنية لليوم الثاني على التوالي في مناطق حزام بغداد، بحثاً عن أي جيوب أو خلايا إرهابية في المنطقة.وأطلقت قيادة العمليات المشتركة، المرحلة الثانية من عملية "إرادة النصر" والتي تعدّ الأوسع من نوعها منذ إعلان تحرير الأراضي العراقية، قبل نحو عامين، وتهدف إلى تطهير أسوار العاصمة بغداد وحدودها مع محافظات ديالى (شمال شرق العاصمة) وصلاح الدين (شمال) والأنبار (غرب) من أي تواجد للإرهابيين.ولم تكشف قيادة العمليات المشتركة عن أي تفاصيل جديدة عن النتائج التي حققتها في العملية والتي يتابعها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي بشكل مباشر، ووفقا لبيانات تصدرها مليشيا "الحشد الشعبي" فإنّ "العملية التي أطلقت أمس حققت أهدافها من خلال عمليات تفتيش في قرى وأطراف العاصمة"، وقالت في بيان صحافي، إنّ "قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية طهرت وفتشت 12 قرية ضمن مناطق العناز، عرب رشيد محمود، وعرب عساف شمالي بغداد".وأكدت أنّ "قطعات قيادتي عمليات الحشد والجيش في الأنبار، بدأت الأحد، بالصفحة الثانية من المرحلة الثانية لعمليات "إرادة النصر" لتطهير مناطق شرقي الأنبار وصولا إلى سور العاصمة بغداد"، مبينة أنّ "القوات انطلقت من جزيرة الكرمة (شرقي الأنبار) وصولا إلى سور بغداد لتأمين الطرق والمناطق السكنية والزراعية ولتعقب الخلايا النائمة للإرهابيين".ويثير مسؤولون أمنيون مدى قدرة هذه العملية، التي لم تسفر عن اشتباكات أو أي مصادمات مع مسلحين حتى الآن، على حفظ أمن العاصمة وضبطها، مطالبين بإجراءات أخرى ترافقها.

 

    • هيئة التفاوض السورية تجتمع في الرياض مع اقتراب إعلان اللجنة الدستورية

بدأت هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية، صباح الأحد، في العاصمة السعودية الرياض اجتماعها الشهري لمناقشة تقارير سياسية وميدانية وتنظيمية، في ظل اقتراب الأمم المتحدة من إعلان تشكيل اللجنة الدستورية التي يأمل المجتمع الدولي أن تكون مدخلاً واسعاً لحل سياسي، لا يلوح في الأفق القريب.وأشار المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي في الهيئة، إبراهيم الجباوي، في حديث مع "العربي الجديد" أن رئيس الهيئة نصر الحريري "افتتح الاجتماع بتقديم إحاطة شاملة عن العملية السياسية وما آلت إليه، إضافة إلى نتائج لقاءات وتواصل الهيئة على الصعيد الدولي، وآخرها اللقاء مع المبعوث الدولي إلى سورية غير بيدرسون". ويتناول الاجتماع "تطورات العملية السياسية وخاصة لجهة اللجنة الدستورية ونتائج جهود لجنة المعتقلين ونتائج عمل اللجان الأخرى"، وفق الجباوي.من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم هيئة التفاوض، يحيى العريضي، في حديث مع "العربي الجديد"، إن اجتماع الرياض الحالي "دوري"، مؤكدا عدم وجود تطورات على صعيد تشكيل اللجنة الدستورية.وكان المبعوث الأممي أكد منذ عدة أيام أنّ الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية بات قريباً، مضيفا: "أعتقد أننا سنحقق تقدماً قريباً، وأعتقد أننا قريبون جداً من التوصّل إلى اتفاق بشأن تشكيل لجنة الدستور".وتتكون هيئة التفاوض المنوط بها مهمة التفاوض مع النظام تحت مظلة الأمم المتحدة، من ممثلي الائتلاف الوطني السوري، والفصائل العسكرية، وهيئة التنسيق الوطنية (معارضة الداخل السوري)، ومنصتي "موسكو" و"القاهرة"، بالإضافة إلى مستقلين.وتواجه الهيئة في الوقت الراهن العديد من التحديات في ظل انسداد الأفاق أمام حل سياسي وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخاصة القرار الدولي 2254 الذي دعا إلى انتقال سياسي وفق دستور جديد. ولعل المسألة الدستورية التحدي الأبرز، حيث يقترب بيدرسون من إعلان تشكيل اللجنة التي تضم ممثلين عن المعارضة والنظام والمجتمع المدني بعد عرقلة طالت من النظام السوري.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha