مختصرات دولية

    • مسؤول باكستاني بارز يلغي زيارته للإمارات احتجاجاً على منح مودي "وسام زايد"

أعلن رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني صادق سنجراني، الأحد، إلغاء زيارته المرتقبة إلى الإمارات، احتجاجاً على منح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أرفع وسام مدني من قبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وسط القمع في إقليم كشمير المتنازع عليه.وأعرب سنجراني عن أسف بلاده تجاه الخطوة الإماراتية، وقال، في تصريح صحافي، إنّه من غير الممكن أن يزور الإمارات "في الوقت الذي تمنح وساماً رفيعاً لمودي الذي يمارس أشد أصناف الظلم والضيم على أبناء إقليم كشمير"، مشيراً إلى أنّه أبلغ السفير الإماراتي في إسلام آباد بقرار إلغاء الزيارة.وتسلّم مودي أعلى وسام مدني في الإمارات خلال زيارة أبوظبي، ووضع بن زايد شخصياً الميدالية الذهبية حول رقبة مودي، خلال فعالية مغلقة أمام الصحافيين في أبوظبي، قائلاً له أثناء التقاط الصور: "أنت تستحق ذلك".وقد جاءت زيارة مودي للإمارات، ومنحه الوسام، في وقت تشهد فيه العلاقات الهندية الباكستانية أشد أنواع التصعيد بسبب إعلان حكومة مودي إلغاء الحكم الذاتي لإقليم كشمير، في الخامس من أغسطس/آب الجاري، ما أدى إلى خلق جو من الحرب بين الجارتين النوويتين.ونشرت الهند منذ ذلك الحين، الآلاف من القوات في المنطقة، وفرضت حظر تجوال عسكري واسع، فيما تم اعتقال الآلاف وقطع جميع الاتصالات والإنترنت عن السكان.

 

    • عبد المهدي يعيد مناصب ألغاها العبادي... ويُغضب خصومه

توجَّه انتقادات إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بسبب إصراره على إعادة العمل بمناصب كان قد ألغي بعضها في زمن سلفه حيدر العبادي لتسببها بثقل على موازنة الدولة. كما دخل رئيس الحكومة في صراع مع السلطة التشريعية لقيامه بتعيين مفتشين عموميين، وهو أمر يرفضه البرلمان ويعتبره تجاوزاً للدستور. وعيّن عبد المهدي الشهر الماضي، حنان الفتلاوي، النائبة السابقة (المقربة من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي) مستشارة له لشؤون المرأة، ثمّ قام بعد ذلك بتعيين القيادي في مليشيا "بدر" زياد التميمي، المتهم بارتكاب انتهاكات في محافظة ديالى شرقي بغداد، مفتشاً عاماً لوزارة الدفاع، بالإضافة إلى إصداره أوامر بتعيين عشرات المسؤولين والمدراء والمفتشين العموميين في وزارات ومؤسسات عراقية.وأكّد عضو في لجنة النزاهة البرلمانية، طلب عدم ذكر اسمه، لـ"العربي الجديد"، أنّ هناك عدم رضا على إصرار عبد المهدي على إعادة العمل بمناصب ألغيت في زمن العبادي كالمستشارين والعاملين في مكتبه، موضحاً أنّ "منح المناصب من أجل المجاملات أمر يرهق ميزانية الدولة". وأعرب المتحدّث نفسه عن استغرابه من صمت الحكومة "تجاه ما يجري من صفقات يتم خلالها تعيين سفراء وممثلين للعراق في الخارج بهدف إرضاء هذا الطرف أو ذاك"، مؤكداً أنّ "العام الأول من عمر الحكومة شهد عودة سريعة إلى زمن المناصب التي كانت تمنح في زمن المالكي على أساس الولاء".ولفت عضو لجنة النزاهة إلى أنّ هذا الملف سيفتح خلال الفصل التشريعي المقبل، "لأنّ رئيس الوزراء ليس وحده المخوّل بمنح المناصب، وهناك سلطة تشريعية متمثلة بالبرلمان مهمتها الرقابة على أداء الحكومة ووزرائها ومناصبها". الأمر نفسه كان قد أكّده عضو لجنة النزاهة عبد الأمير المياحي الذي أعلن قبل أيام عن وجود تحركات لإلغاء مكاتب المفتشين العموميين خلال الفصل التشريعي المقبل، معتبراً في تصريح صحافي، أنّ وجودها "يمثّل حلقة من حلقات الفساد الإداري".وفي السياق ذاته، قال عضو تيار "الحكمة" المعارض، علي منيف، إنّ رئيس الوزراء "استعاد أصدقاءه السابقين ومنحهم مناصب مهمة في الدولة العراقية؛ سواء كانوا مستشارين أم غير ذلك"، مؤكداً في حديث مع "العربي الجديد"، أنّ "بعض التعيينات التي أصدرها عبد المهدي ترهق موازنة الدولة، في ظلّ وجود مواقع زائدة لا فائدة منها". وأضاف أن "بعض الإجراءات الحكومية اتخذها عبد المهدي بالتشاور مع مجلس الوزراء"، موضحاً أنّ قرارات أخرى اتخذها بشكل فردي.من جهته، أعلن عضو البرلمان عن تيار "الحكمة" علي الجوراني، في تصريحات لوسائل إعلام محلية مطلع الأسبوع الحالي، عزم كتلته (الحكمة) إعداد قائمة بأسماء المسؤولين الذين تولوا مناصب بناءً على انتماءاتهم الحزبية، وتم الترويج على أنهم مستقلون. وقال "نوجه إنذاراً إلى حكومة عبد المهدي للالتزام بالقانون، فليس من صلاحية مجلس الوزراء تعيين أصحاب مناصب معينة في الهيئات المستقلة، بل يجب أن يكون ذلك في مجلس النواب".

 

    • زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة لمنصة إطلاق صواريخ "فائقة الضخامة"

أفادت وسائل إعلام كورية شمالية الأحد، أنّ الزعيم كيم جونغ أون، أشرف على تجربة سلاح "مطوّر حديثاً"، ما يزيد من الغموض المحيط بإمكان استئناف مفاوضات نزع السلاح النووي، في شبه الجزيرة الكورية.وكانت هيئة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي، قد أعلنت أنّ "الجيش رصد مقذوفين غير محددين يُشتبه بأنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى"، لكن بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية فإنّ كيم جونغ أون، أشرف على تجربة "منصة إطلاق صواريخ متعددة بالغة الضخامة".وهذه هي التجربة الأحدث للدولة النووية المعزولة، في سلسلة تجارب إطلاق صواريخ متوسطة المدى، في الأسابيع الأخيرة، احتجاجاً على إجراء مناورات عسكرية أميركية كورية جنوبية مشتركة، اعتبرتها بيونغ يانغ مجرد تدريبات على غزوها.وقال كيم إنّ النظام "الذي تم تطويره حديثاً" هو "سلاح عظيم"، وفق وكالة الأنباء المركزية، معرباً عن "تقديره البالغ" للعلماء الذين صمّموا هذا السلاح وقاموا بتصنيعه.وأضافت الوكالة: "اختبار الإطلاق أثبت أنّ كل المواصفات التكتيكية والتقنية للنظام، تطابقت مع المعايير الموضوعة مسبقاً".وقال كيم أيضاً إنّ بلاده تحتاج إلى المضيّ في تسريع تطوير الأسلحة، "من أجل إحباط التنامي المستمر للتهديدات العسكرية والضغط على القوى المعادية".ووفق التقارير، فإنّ كيم أشرف على اختبارين آخرين على الأقل، لأسلحة "جديدة" هذا الشهر وحده، على الرغم من أنّ طبيعة هذه الأسلحة ومواصفاتها الفنية لا تزال لغزاً.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha