كوهين شغل منصب المندوب الأميركي بالإنابة في الأمم المتحدة

السفير الأميركي الجديد في مصر: خريج الجامعة العبرية بمنحة إسرائيلية

السفير الأميركي الجديد في مصر: خريج الجامعة العبرية بمنحة إسرائيلية

أعلنت سفارة الولايات المتحدة في مصر وصول السفير الأميركي الجديد، جوناثان كوهين، إلى القاهرة لتسلم مهامه، بعدما تقدم بأوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية المصرية، خلفاً للسفير ستيفن بيكروفت، الذي شغل المنصب منذ مايو/ أيار 2014، وحلف كوهين اليمين كسفير مفوض فوق العادة إلى مصر في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، والذي شغل منصب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بالإنابة خلال الفترة من 1 يناير/ كانون الثاني وحتى 10 سبتمبر/ أيلول 2019، وذلك عقب توليه منصب نائب المندوب الأميركي إلى الأمم المتحدة.

وحصل كوهين على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية، وشهادة في دراسات الشرق الأدنى من جامعة برينستون عام 1985، ثم التحق بالجامعة العبرية في القدس ضمن منحة من الحكومة الإسرائيلية في 1985-1986، وحصل على درجة الماجستير في برامج الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون عام 1986، وشغل كوهين سابقاً منصب نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية واليوروآسيوية (قبرص واليونان وتركيا)، كما شغل منصب نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في العراق، علاوة على منصب نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بالإنابة في فرنسا، بعد أن خدم كوزير مستشار للشؤون السياسية هناك.

وشغل كذلك منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية في قبرص، وكان مستشاراً للشؤون السياسية العسكرية في السفارة الأميركية في إيطاليا.

والتحق كوهين بوزارة الخارجية الأميركية كضابط في الخدمة الخارجية منذ عام 1986، وشملت المهام التي خدم من خلالها: "مستشار سياسي لعملية المراقبة الشمالية من سفارة الولايات المتحدة في تركيا، والمستشار السياسي لمكتب إعادة الإعمار والمساعدة الإنسانية في شمال العراق وإربيل، وعضو فريق حكومة سلطة التحالف المؤقتة، وموظف سياسي في السفارة الأميركية في السويد".

كذلك شغل منصب مسؤول الاتصال بالرئاسة البلغارية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)، ومساعد تنفيذي لرئيس البعثة الدبلوماسية لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا في البوسنة، ومسؤول مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في الخارجية الأميركية، ومسؤول مكتب الناتو/ البوسنة، ومسؤول ضمن فريق الأمانة العامة والتنسيق لزيارات وزراء الخارجية بيكر وإيجلبرج وكريستوفر.

وفي وقت سابق من حياته المهنية، عمل كوهين منسقاً للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ومسؤولاً اقتصادياً في الضفة الغربية بالقنصلية الأميركية العامة في القدس المحتلة، ومسؤول الشؤون القنصلية/ اللاجئين في سفارة الولايات المتحدة في تايلاند.

ولدى كوهين وزوجته ليديا كوهين ابنتان، وقد نشأ في مدينة لاجونا بيتش، كاليفورنيا، ويجيد التحدث بالفرنسية والسويدية والإيطالية، والعبرية بدرجة أقل، كما يدرس اللغة العربية، ويهوى ممارسة رياضة العدو والتزلج، واستغرقت عملية تعيين كوهين شهوراً، ففور ترشيحه من الرئيس دونالد ترامب، عُرض اسمه على الكونغرس الأميركي، والذي أجرى بدوره مناقشات مع المرشح في مجلس الشيوخ، وصولاً إلى الموافقة على تسميته، ومخاطبة القاهرة رسمياً من خلال تقديم أوراق اعتماده للخارجية المصرية.

ومنذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم في مصر عام 2014، وهو يعمل على توطيد العلاقات بين بلاده وتل أبيب على نحو غير مسبوق، وصل إلى حد التحالف في بعض المواقف الإقليمية، بوصفه أحد الأطراف الفاعلة فيما يُعرف بـ"صفقة القرن" التي يرعاها ترامب، وهو ما يفسّر اختيار سفير تخرج من الجامعة العبرية بمنحة إسرائيلية في القاهرة، وفي 19 مايو/ أيار 2018، وقّعت مصر اتفاقاً لاستيراد الغاز من إسرائيل، ونقلت وكالات الأنباء عن شركة "ديليك دريلينغ" الإسرائيلية آنذاك أن "الشركاء في حقلي الغاز الطبيعي الإسرائيليين تمار ولفثيان وقعوا اتفاقات بقيمة 15 مليار دولار (ارتفعت لاحقاً إلى 20 ملياراً) على مدى 10 سنوات، لتصدير الغاز إلى شركة دولفينوس المصرية".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع