مختصرات دولية

مختصرات دولية

اتفاق على "خفض العنف" في أفغانستان لمدة أسبوع

أعلن مسؤول أفغاني رفيع المستوى، الجمعة، أن القوات الأفغانية والدولية و"حركة طالبان" ستلتزم بخفض العنف في أفغانستان لسبعة أيام اعتباراً من منتصف الليل.وقال متحدث باسم مستشار الأمن القومي الأفغاني لـ"رويترز": "استناداً إلى الخطة، سيبدأ خفض العنف بين طالبان وقوات الأمن الدولية والأفغانية لمدة أسبوع".وفي بيان أصدره في وقت لاحق، أشار المتحدث جاويد فيصل، إلى أن العمل على اتفاق خفض وتيرة العنف مع "طالبان" سيبدأ الليلة، وأن القوات الأفغانية والأجهزة الأمنية على أتم الاستعداد للعمل على الاتفاق ومراقبة مجرياته. كما أعرب البيان عن أمل الحكومة الأفغانية في أن يستمر التوافق، وأن يتحول إلى وقف إطلاق نار دائم، وليكون ذلك طريقاً نحو مصالحة شاملة.وفي بيان لاحق، أكد مكتب مستشار الأمن القومي الأفغاني، حمد الله محب، أن الأخير ترأس جلسة مهمة للقادة الأمنيين بخصوص القضية نفسها، والعمل على اتفاق خفض وتيرة العنف مع "طالبان".في الأثناء، كشف مصدر في الحكومة الأفغانية لـ"العربي الجديد" عن بعض محتويات الاتفاق، منها أن "طالبان" ستقوم بخفض وتيرة عملياتها بنسبة ثمانين في المائة، مشيراً إلى أن الحركة كانت تقوم يومياً بـ75 عملية وهجوماً، لتخفض هذا العدد وفق التوافق، إلى 15 عملية.وأضاف المصدر أن "طالبان" لن تستهدف القوات الأفغانية ولا الشرطة في مراكزها وثكناتها الرئيسة، كما لن تقوم بالعمليات على امتداد الطرق الرئيسة. ولن تنفذ الحركة بموجب الاتفاق أي عملية داخل المدن الأفغانية، ولن تقوم باستهداف قواعد ومراكز القوات الأجنبية.في المقابل، توقف الحكومة الأفغانية والقوات الدولية جميع عملياتها براً وجواً على "طالبان"، وفي حال التعرض لأي مركز أمني أفغاني، تقوم القوات الأفغانية بالردّ بالمثل، وتقوم القوات الدولية بمساندتها.وكان نائب زعيم حركة "طالبان" سراج الدين حقاني قال في مقال بعنوان "ما تريده طالبان" في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن الحركة ستوقع قريباً اتفاقاً مع الولايات المتحدة لخفض العنف لمدة سبعة أيام، مشيراً إلى أن قيادات الحركة "ملتزمة بالكامل" باحترام الاتفاق "التاريخي".وأضاف: "وقوفنا اليوم على أعتاب اتفاق للسلام مع الولايات المتحدة ليس بالإنجاز الصغير"، لافتاً إلى أن "تحقيق الاتفاق بكل ما يتضمنه من إمكانات وضمان نجاحه واكتساب سلام دائم سوف تعتمد على احترام بالغ الدقة من الولايات المتحدة لكل التزاماتها".وكتب: "نحن ملتزمون بالعمل مع باقي الأطراف، في ظل روحية الاحترام الصادق للتوافق على نظام سياسي جديد يشمل الجميع".كما أكد حقاني أن أنصار الحركة "سيمنعون مجموعات متطرفة من اللجوء إلى أفغانستان للضرب خارجها"، مضيفاً: "ليس في صالح أي أفغاني السماح لمثل هذه المجموعات بأخذ بلادنا رهينة وجعلها ساحة حرب".

 

"الخال"... خلفاً للمهندس بقيادة "الحشد الشعبي" في العراق

بعد قرابة 50 يوماً على اغتيال الولايات المتحدة، زعيم "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، وقائد مليشيا "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، بضربة قرب مطار بغداد الدولي، اتفقت، قيادات عراقية مسلحة توصف بأنها مرتبطة بإيران، على اختيار القيادي بمليشيا "كتائب حزب الله" العراقية عبد العزيز المحمداوي، الملقب بـ"الخال"، خلفاً للمهندس في رئاسة "هيئة أركان الحشد"، وهو منصب يعني القائد العسكري أو الميداني لـ"الحشد" العراقية البالغ عددها نحو 70 فصيلاً.وقال القيادي بمليشيات "الحشد" أبو علي البصري، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، إنّ "هيئة الحشد الشعبي عقدت اجتماعاً واتفقت من خلاله على تعيين القيادي في الحشد عبد العزيز (أبو فدك) بمنصب رئيس الأركان خلفاً لأبو مهدي المهندس"، مضيفاً أنّه "تم تبليغنا بأنّه سيتم توقيع الأمر الديواني بتعيين أبو فدك من قبل القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء)، خلال اليومين المقبلين بعد الاتفاق عليه".وقال مصدر مطلع في "الحشد الشعبي"، لـ"العربي الجديد"، الجمعة، إنه "رغم اتفاق بعض قادة الحشد على اختيار عبد العزيز المحمداوي، الملقب بـ(الخال)، لا تزال هناك خلافات واعتراضات على اختياره، خصوصاً من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وأطراف سياسية أخرى، لتورط الخال بعملية مهاجمة المتظاهرين في ساحة الخلاني وجسر السنك التي نتج عنها مقتل وإصابة عشرات المتظاهرين، وكذلك عمليات خطف ناشطين ومهاجمة مكاتب فضائيات ووكالات عربية وأجنبية في الأسابيع الأولى للتظاهرات في بغداد، التي تفجرت مطلع أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، وكذلك قضية مهاجمة السفارة الأميركية في العاصمة بغداد بوصفه أحد المهاجمين، والمتهمين أيضاً برشقات كاتيوشا تستهدف بين وقت وآخر مصالح أميركية بالعراق".وبيّن المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ "اسم الخال رشح، منذ أكثر من أسبوعين، لكن بسبب الخلافات تم تأجيل حسم هذا الملف، ورغم الإعلان عنه في وسائل الإعلام إلا أنّ الأمر لم يحسم بشكل نهائي، لكن الإعلان جاء كعامل ضغط على بعض الأطراف الرافضة".وأضاف أنّ "هناك رسائل سياسية وصلت إلى الحكومة العراقية، وبعض الشخصيات السياسية الشيعية البارزة، بوجود تحفظ كبير على اختيار الخال، كما أنه يمثل الخط الإيراني داخل الحشد الشعبي، أو ما تعرف بـ(الفصائل الولائية) المرتبطة بمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، وليس الحكومة العراقية أو مرجعية النجف، كما أنه الرافض الأول لإعادة السكان لمدنهم في جرف الصخر والعويسات والعوجة ويثرب وبلدات أخرى، والتي ترفض فصائل مسلحة، منها مليشيا كتائب حزب الله، إخلاءها منذ سنوات".

 

قصف متبادل في إدلب... وتركيا ترفض سحب نقاط المراقبة

قصفت الطائرات الحربية الروسية مجدداً، صباح الجمعة، مناطق في ريفي حلب وإدلب شمال غربي سورية، فيما عززت القوات التركية وجودها غرب بلدة النيرب الواقعة شرق إدلب، والتي حاولت فصائل المعارضة، بدعم تركي، السيطرة عليها، وقال مراسل "العربي الجديد"، إنّ الطائرات الحربية الروسية قصفت محيط مناطق قميناس وجبل الأربعين وأريحا في إدلب، والأتارب ودارة عزة بريف حلب الغربي، فيما تشهد محاور التماس بريف إدلب الجنوبي، قصفاً صاروخياً متبادلاً بين قوات النظام والفصائل. كما قصفت القوات التركية والفصائل مواقع النظام على محاور النيرب وداديخ وآفس، بينما قصفت قوات النظام مناطق في الأتارب ودارة عزة غرب حلب، وسرمين وقميناس وكفرنبل وحاس بريف إدلب.وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قد أكد، أنّ بلاده لا تريد الاشتباك مع العسكريين الروس في محافظة إدلب السورية، لكنها لن تقبل اقتراحات بشأن نقل نقاط المراقبة التركية في المنطقة، مؤكداً أن هذه النقاط ستواصل القيام بمهامها حيث هي موجودة الآن.ونقلت وكالة "الأناضول" عن أكار قوله، في تصريحات لمحطات تلفزيونية تركية، إن ما تريده تركيا هو التزام النظام السوري بوقف إطلاق النار، بموجب حدود منطقة خفض التصعيد الموضحة بموجب مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في سوتشي. وقال إن الجانب التركي يدعو نظيره الروسي في الاجتماعات الثنائية إلى استخدام نفوذه على النظام، لمنعه من انتهاك حدود منطقة خفض التصعيد، وإرغامه على الالتزام بمذكرة تفاهم سوتشي، مشيراً إلى تواصل الحوار مع الروس بشأن إدلب.وجدّد أكار القول إن تركيا ستلجأ إلى القوة إن اضطرت، لتحقيق وقف إطلاق النار في المنطقة، بموجب المادة الخامسة من تفاهم أستانة، والتي تنصّ على أن "الأطراف ستتخذ تدابير إضافية للحدّ من التوتر في منطقة خفض التصعيد بإدلب"، مشيراً إلى أن الهجمات على إدلب منذ مايو/أيار الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 شخص، وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، وتهجير أكثر من مليون من مناطقهم.وبشأن موعد انسحاب الجيش التركي من إدلب، أشار أكار إلى أن ذلك سيكون بعد أن يتم تنظيم انتخابات ديمقراطية بمشاركة الجميع في سورية، وتشكيل حكومة شرعية.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع