مختصرات دولية

مختصرات دولية

أزمة تشكيل الحكومة العراقية: النجف تغلق أبوابها ولاءات طهران تعرقل تحركات الزرفي

أفضى اجتماع في بغداد استمر لساعة متأخرة من ليل السبت- الأحد، وهو الثاني من نوعه بغضون 72 ساعة الذي تعقده القوى السياسية المتحالفة ضمن معسكر الرفض لتكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، إلى التأكيد على موقفها الأول من تكليف الزرفي، والاتفاق على طرح أسماء بديلة عنه لتقديمها لرئيس الجمهورية، على اعتبار تمسكها بحق الترشيح ضمن إطار الكتلة الكبرى في البرلمان.يأتي ذلك مع مواصلة تعذر عقد لقاء كان مفترضاً منذ الأربعاء الماضي، بين الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وعدد من القادة السياسيين، لبحث الخروج من أزمة تشكيل الحكومة التي تدخل شهرها الرابع على التوالي منذ استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بفعل التظاهرات التي تفجرت في مدن شمالي وغربي البلاد.ووفقاً لمصادر سياسية عراقية في بغداد، فإن الاجتماع الذي عقد بمنزل زعيم "تيار الحكمة"، عمار الحكيم، بحي الجادرية في بغداد، أنتهى إلى تأكيد جديد لكتل "دولة القانون" و"الفتح" و"صادقون"، و"السند الوطني" و"عطاء"، على رفض تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، مؤكدين على بدء الحوارات في ما بين تلك القوى للاتفاق على مرشح جديد تمهيداً لتقديمه في حال اعتذر الزرفي عن التكليف أو انتهاء مهلة الثلاثين يوما الدستورية الممنوحة لعدنان الزرفي لتشكيل حكومته.وقال قيادي في تحالف "الفتح" إن النواب التابعين للكتل الرافضة تم إبلاغهم رسمياً بالموقف الأخير لقادة كتلهم السياسية الرافضة للتكليف، مبينا أن "قادة وممثلي الكتل اتفقوا على اجتماع آخر سيجري فيه طرح بدلاء عن الزرفي من كل كتلة استعداداً لما بعد اعتذاره أو إفشاله في البرلمان، على غرار ما حدث لرئيس الوزراء المكلف السابق محمد توفيق علاوي".وذكر أن الكتل السياسية السنية والكردية سيتم إبلاغها رسمياً بالموقف الأخير للكتل الرافضة للتكليف، كاشفا عن أن "تحركات الزرفي نحو أطراف ووسطاء تجاه إزالة الرفض الإيراني له ما زال متعثرا لوجود رفض من داخل العراق من عدة قوى سياسية معتبرة".وترفض مرجعية النجف حتى الآن الإدلاء بأي رأي حول الأزمة السياسية والانقسام بين القوى الرئيسة الشيعية حيال منصب رئيس الحكومة.

 

وزير الداخلية اللبناني: الوضع مخيف وإعلان حالة الطوارئ يرتبط بزمن محدد

ردّ وزير الداخلية اللبناني العميد محمد فهمي على دعوة الشعب اللبناني إعلان حالة الطوارئ لمحاربة فيروس كورونا ووقف انتشاره، بعد ارتفاع عدد الإصابات بشكل سريع جداً في اليومين الماضيين ليتجاوز المئتي حالة مع تسجيل 4 وفيات، مؤكداً أنّ إعلان حالة الطوارئ يرتبط بزمن محدد.وسأل العميد فهمي في هذا الإطار، "كيف يمكن معالجة الأمور في حال طال الأمر؟"، مشيراً إلى أنّ حالة الطوارئ "تلزم الناس البقاء في المنازل والقوى الأمنية تتولى إدارة كافة الأمور. في حال عدم الالتزام يمكن أن نبلغها".وأضاف في هذا الصدد "للأسف، لن يعود باستطاعتنا احتواء هذا الوباء، تخطينا الاحتواء، سننزلق نحو المجهول إذا لم يكن هناك قناعة ذاتية من كل مواطن بغية تخطي هذه الأزمة". مضيفاً في المقابل أنه "لا بد من التنويه بأداء بعض المواطنين الذين التزموا البقاء في منازلهم عملاً بتوجيهات الحماية من أجل أهلهم وأبنائهم ومجتمعاتهم".وتوجه الوزير للشعب اللبناني قائلاً "احموا أنفسكم، واحموا أولادكم، واحموا أهلكم، واحموا مجتمعكم... الوضع مخيف خلينا ننقذ حالنا وأهلنا وبلدنا قبل فوات الأوان"، مشدداً على أنّه "علينا الاستعداد للأسوأ، مع المحافظة على الأمل والإيمان بأننا سنجتاز هذه الأزمة بالوعي والتصرف السليم".وشدد وزير الداخلية على أنّ القانون سيطبق على الجميع، وكل مخالفة تشكل تهديداً على السلامة العامة ستقمع.وأشار فهمي إلى وجود تنسيق تام بين أجهزة الدولة كافة، وخاصة الأمنية منها، من جيش وأمن داخلي وأمن عام وأمن الدولة والمحافظين والقائمقامين والبلديات والمخاتير لتنفيذ الإجراءات كافة التي اتخذتها الحكومة لتشمل جميع المناطق اللبنانية من دون استثناء من أجل الوقاية الملزمة. بالإضافة إلى الطلب من المحافظين دعوة مجلس الأمن الفرعي للانعقاد عند الاقتضاء"ودعا رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، اللبنانيين لحظر تجوّل "ذاتي"، لأنّ "الدولة لا تستطيع وحدها مواجهة الزحف الوبائي لفيروس كورونا"، مؤكداً أنّ المسؤولية فردية ومجتمعية ورسمية، في آنٍ واحد، وأصدر دياب، بعد التشاور مع الرئيس ميشال عون، قراراً كلف من خلاله الأجهزة العسكرية والأمنية، إعداد وتطبيق خطط فورية إضافية لتنفيذ قرار عدم خروج المواطنين من منازلهم إلا للضرورة القصوى، ومنع التجمّعات على اختلافها.

 

تركيا تواصل استقدام تعزيزات لإدلب وتسّير دوريات بمعزل عن روسيا

واصل الجيش التركي استقدام التعزيزات العسكرية إلى محافظة إدلب، شمال غربي سورية، فيما قصفت قوات النظام قرى وبلدات في جبل الزاوية، وسط غياب المشاركة الروسية عن الدوريات على طريق حلب- اللاذقية (إم 4).وقال مراسل "العربي الجديد" إن رتلاً تركياً مؤلفاً من عشرات الآليات العسكرية والدبابات وصل إلى طريق "إم 4" واتجه غرباً نحو مدينة جسر الشغور، واستقر قربها في قرية المشيرفة، وأوضح أن حجم الآليات والعتاد يشير إلى أن الجيش التركي ينوي إقامة نقطة عسكرية جديدة في المنطقة، في إطار تعزيز تواجده حول الطريق الذي اتفقت أنقرة وروسيا على تسيير دوريات مشتركة عليه، لكنّ معتصمين أعاقوا مشاركة الآليات الروسية.وكان الجيش التركي أنشأ قبل يومين نقطة عسكرية جديدة، بالقرب من قرية بسنقول، غرب مدينة إدلب، ليصل عدد نقاط المراقبة والانتشار في أرياف إدلب وحماة وحلب إلى نحو 44.ومنذ 15 مارس/آذار الجاري وهو التاريخ الذي اتفق الطرفان على بدء تسيير الدوريات فيه، سيّرت تركيا ثلاث دوريات دون مشاركة روسية، كان آخرها مساء السبت الماضي، وعلى الرغم من عدم إعلان أي من روسيا أو تركيا عن فشل وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في موسكو مطلع مارس الجاري، قصفت قوات النظام قرى وبلدات في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، وقال مراسل "العربي الجديد" إن، قوات النظام قصفت ليلاً قريتي الفطيرة وسفوهن، إضافة إلى تلتي الحدادة والخضر بريف اللاذقية الشمالي، ويتخّوف أهالي إدلب من عودة التصعيد في المنطقة، وسط أنباء عن استقدام النظام تعزيزات عسكرية إلى محيط مدينتي معرة النعمان وسراقب، خاصة أن روسيا وتركيا لم تنجحا في تسيير دوريات مشتركة على طريق "إم 4"، وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في بيان أنه، "تم منح وقت إضافي للجانب التركي لاتخاذ إجراءات خاصة بتحييد من وصفتها بـ"التنظيمات الإرهابية"، وضمان أمن الدوريات المشتركة على الطريق إم 4".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع