عسكريون مصريون مصابون بفيروس كورونا وحجز أسرة اللواء شلتوت بالعزل الصحي

السيسي بعد اختفاء طويل: إصابات كورونا قد تقفز إلى الآلاف

السيسي بعد اختفاء طويل: إصابات كورونا قد تقفز إلى الآلاف

بعد اختفاء دام لمدة 19 يوماً كاملة، ظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في الساعات الأخيرة في لقاء جمعه بعدد من السيدات بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة المصرية، معلناً حزمة من الإجراءات الاقتصادية التي وجّه الحكومة باتخاذها، في مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا، والذي تسبب حتى الآن في وفاة 11 شخصاً، وإصابة 316 آخرين داخل البلاد.

 

ووجّه السيسي الحكومة، بخفض أسعار الكهرباء للصناعة بقيمة 10 قروش، وتوفير مليار جنيه من الموازنة العامة للمصدرين خلال شهري مارس/ آذار وإبريل/ نيسان 2020، لسداد جزء من مستحقاتهم، وتأجيل سداد الضريبة العقارية المستحقة على المصانع والمنشآت السياحية لمدة 3 أشهر، ورفع الحجوزات الإدارية لكافة الممولين الذين لديهم ضريبة واجبة السداد، مقابل 10% من الضريبة المستحقة عليهم.

وتساءل المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية عن أسباب اختفاء السيسي، والذي لم يظهر في أي اجتماع علني لمدة قاربت 3 أسابيع، بالرغم من أزمة فيروس كورونا التي تعيشها البلاد منذ منتصف فبراير/ شباط الماضي، وهو الذي يستغل كافة الأحداث للتعليق عليها بإسهاب، وذلك خوفاً من تعرضه للإصابة بالعدوى على غرار ما حدث في بعض الدول، وناشد السيسي المصريين بالبقاء في منازلهم لمدة أسبوعين، مع مزيد من الالتزام والانضباط والجدية في مواجهة فيروس كورونا، قائلاً "أعداد المصابين بكورونا قد تقفز إلى الآلاف، إذا لم يتعامل المصريون بجدية مع الفيروس، ونحن نواجه أخطر أزمة بسبب كورونا، وأدعو المصريين إلى التحلي بمزيد من المسؤولية، حتى تخرج البلاد بسلام من الأزمة الحالية".

وأضاف السيسي: "فيروس كورونا تسبب في أزمة غير مسبوقة على مستوى العالم في تاريخ الإنسانية المعاصر، وسيكون العالم بعده مختلفاً عما قبله لتأثيراته الكبيرة"، مدعياً أن "بلاده اتخذت إجراءات احترازية علمية بشكل فوري تجاه العدوى عقب اندلاع الأزمة في الصين، وتعاملت بمنتهى الشفافية مع المصريين، من دون أن تخفي المعلومات عنهم"، بحسب قوله، وعدد السيسي الإجراءات التي اتخذتها حكومته حيال الأزمة، ومنها "تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات لمدة أسبوعين، وإيقاف النشاط الرياضي، وتجميد رحلات الطيران من وإلى البلاد، وتعليق الصلوات في المساجد والكنائس، وتعقيم الميادين والمؤسسات الرئيسية بواسطة القوات المسلحة"، مشدداً على ضرورة التعامل بحسم مع المرض، ولكن ليس من باب التخويف، وإنما للخروج بسلام من الأزمة.

واستنكر السيسي ما سماه "حالة التشكيك" في أعداد الوفاة والإصابة بالعدوى، قائلاً: "أجهزة الدولة تعاملت بمنتهى الشفافية والوضوح مع أزمة كورونا منذ اللحظة الأولى للأزمة، وإحنا مش هانخبي حاجة عليكم، لأن الفيروس مش قاصر على مصر، ولكنه منتشر في العالم كله"، متابعاً "التشكيك في كل شيء مستمر منذ نحو 80 عاماً، وليس فقط خلال هذه الأزمة، وهو ما أدى إلى فقدان ثقة البعض في الإجراءات المتبعة من الدولة".

إلى ذلك كشف مصدر مطلع في وزارة الصحة والسكان المصرية لـ"العربي الجديد"، ثبوت إيجابية عينات جميع أفراد أسرة رئيس أركان إدارة المياه في الهيئة الهندسية للجيش، اللواء أركان حرب، خالد فتحي شلتوت، لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وحجزهم في مستشفى "أبو خليفة" المخصص للعزل في محافظة الإسماعيلية.

وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، عن وفاة شلتوت، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا قبل نحو 10 أيام، في أثناء اشتراكه بعمليات التطهير والتعقيم للفيروس داخل البلاد، والتي تشرف عليها القوات المسلحة بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحسب المصدر، شملت قائمة العسكريين المصريين الذين ثبتت إيجابية عيناتهم معملياً لفيروس كورونا، كلاً من: "مدير إدارة المشروعات الكبرى في الهيئة الهندسية للجيش، اللواء أركان حرب شفيع عبد العليم داوود، ورئيس أركان إدارة المهندسين العسكريين، اللواء أركان حرب محمود أحمد شاهين، ومساعد مدير إدارة المشروعات في الهيئة الهندسية، محمد السيد فاضل الزلاط، فضلاً عن 11 آخرين من كبار العسكريين المشتبه في إصابتهم، من المخالطين للحالات الإيجابية".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع