مختصرات دولية

مختصرات دولية

حقوقيون عن إصدار الأسد عفواً: تضليل السوريين والإيقاع بهم

أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عفواً يشمل محكومين بجرائم مرتكبة قبل تاريخ اليوم 22 مارس/آذار، على ألا يشمل القضايا المتعلقة بـ"محكمة الإرهاب"، وشمل المرسوم عفواً عن العقوبات العسكرية ومخالفات الجمارك والتهريب والادعاءات المالية والفارين والجنح والجنايات القائمة على الدعاوى العامة والمدنية، واستثنى من ذلك كلاً من أصحاب الجنايات التي نتج عنها ضرر شخصي، إلا إذا أسقط الفريق المتضرر حقه، دون اعتبار تسديد مبلغ التعويض المحكوم به بحكم الإسقاط، ونص المرسوم على تخفيف عقوبة المحكومين بالإعدام إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، واستبدل عقوبة المحكومين بالأشغال الشاقة المؤبدة إلى عقوبة السجن مع الأشغال الشاقة 20 عاماً، وعقوبة السجن المؤبد إلى السجن المؤقت 20 عاماً، وشمل المرسوم مرضى العضال غير القابل للشفاء، من المحكوم عليهم بالسجن المؤبد أو السجن المؤقت السالب للحرية، فضلاً عن المحكومين بالأحكام ذاتها ممن تجاوزوا الـ70 عاماً قبل إصدار المرسوم، وحذّرت "هيئة القانونيين السوريين" وهي هيئة معارضة، السوريين منه وعدم الركون لما جاء في المرسوم والوقوع في فخه، والذهاب إلى حتفهم نتيجة ذلك، وأوضحت أن المادة الخاصة بالمرض العضال لا تشمل مرض كورونا حتى الآن، وبالتالي فإن المعتقلات والمعتقلين في سجون النظام تحت الخطر الشديد المميت، وأضافت أن المرسوم استثنى التجسس والصلات غير المشروعة بالعدو ومعاونته على فوز قواته وشل الدفاع الوطني والإضرار بالمنشآت والمواصلات وتسريب وثائق تخص الدولة، التي يمكن أن تندرج تحت مسمّى "الخيانة"، ما يترك الباب مفتوحاً لاتهام أي شخص يعود للنظام واتهامه بالقتل أو التعذيب أو تسريب الوثائق أو التواصل مع الدول لاحتلال سورية وقلب نظام الحكم، والكثير من التهم الجاهزة لكل من نادى بإسقاط النظام، وأشارت إلى أن العفو المزعوم هو عن جرائم الفرار الداخلي والخارجي، وهناك من يصور العفو على أنه جاء للعفو عن المنشقين وهذا خطأ قد يدفع البعض لأن يقع في فخ النظام ويوصله إلى حبل المشنقة أو القتل رمياً بالرصاص، مؤكدة أنه لا يشمل العسكريين الفارين داخلياً أو خارجياً فقط، أي لن يشمل الذين قاموا بأي عمليات عسكرية ضد النظام وهذا يعني أنه لن يشمل المنشقين بالمعنى المعروف.

 

الدوحة وواشنطن تسهلان مفاوضات إطلاق سراح الأسرى بين "طالبان" والحكومة الأفغانية

أعلن مبعوث السلام الأميركي إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، أن قطر والولايات المتحدة الأميركية سهّلتا، إجراء أول محادثات فنية بين حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية عبر "فيديو كونفرنس"، بشأن تبادل الأسرى بين الطرفين، وقال خليل في تغريدة على حسابه على " تويتر"، إن الإفراج عن السجناء من كلا الجانبين خطوة مهمة في عملية السلام، على النحو المنصوص عليه في اتفاق واشنطن مع حركة "طالبان"، وخطوة حاسمة أيضا لأسباب إنسانية، وأكد مبعوث السلام الأميركي إلى أفغانستان، أن المناقشات الفنية التي جرت لأكثر من ساعتين، كانت مهمة وجادة ومفصلية، مضيفاً أن "تهديد فيروس كورونا المستجد، يجعل الإفراج عن السجناء أكثر ألحاحا"، ولفت إلى أن جميع الأطراف عبرت عن التزامها القوي بخفض العنف وإجراء المفاوضات بين الأفغان، ووقف شامل لإطلاق النار، وقال "اتفقنا على اجتماع آخر للمتابعة خلال يومين"، ونص اتفاق الدوحة لإحلال السلام في أفغانستان، الذي وقعته واشنطن مع حركة "طالبان" شهر فبراير/ شباط الماضي، على إطلاق الحكومة الأفغانية سراح 5 آلاف أسير من حركة "طالبان"، على أن تطلق الأخيرة سراح ألف أسير لديها، وتشترط حركة "طالبان" إطلاق سراح جميع الأسرى، قبل الدخول في مفاوضات مع الأطراف الأفغانية الأخرى، لوقف شامل لإطلاق النار، وتحديد مستقبل البلاد، وإجراء المصالحة الوطنية.

 

إسبانيا تقول إنها "في حالة حرب" وتسعى لتمديد حالة الطوارئ بسبب كورونا

سعت الحكومة الإسبانية، لتمديد حالة الطوارئ السارية حتى 11 أبريل/ نيسان والتي فرضتها في محاولة للسيطرة على ثاني أسوأ حالة تفشي لفيروس كورونا في أوروبا.وقفز عدد الوفيات إلى أكثر من 1700 وتجاوز عدد حالات الإصابة 28 ألفا.وقال رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث في إفادة صحفية "نحن في حالة حرب"، وذلك بعد يوم من التحذير من أن "الأسوأ لم يأت بعد" في تفشي الفيروس، مشيراً أن الجيش سيلعب دورا أكبر في التصدي للوباء، ودعا إلى مساعدة اقتصادية أكبر من الاتحاد الأوروبي.وتمنع حالة الطوارئ، التي فرضتها السلطات على مستوى البلاد في 14 مارس/ آذار لمدة 15 يوماً، الناس من الخروج إلا لحالات الضرورة القصوى، ويحتاج تمديد حالة الطوارئ موافقة البرلمان، لكن ذلك مسألة مضمونة بعد أن قال حزب المعارضة الرئيسي في إسبانيا، وهو حزب الشعب المحافظ، إنه سيؤيد ذلك مما أعطى الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه سانتشيث وشريكه في الائتلاف الحاكم اليساري، حزب أونيداس بوديموس، ما يكفي من الأصوات لتأييد التمديد، وقال سانتشيث إنه يأمل أن توافق كل الأحزاب على التمديد، وستكون هذه أول مرة يتم فيها تمديد حالة الطوارئ خلال الحكم الديمقراطي بإسبانيا المستمر منذ أربعة عقود، ومن المقرر أن يعقد البرلمان جلسة عامة يوم الأربعاء. وأشاد سانتشيث بالتزام المواطنين بالبقاء في منازلهم ودافع عن أهمية تمديد حالة الطوارئ قائلاً "نأمل أن نستطيع، بهذا الإجراء الصارم والشديد والصعب... تعديل منحنى تطور فيروس كورونا"، وارتفع عدد حالات الوفاة بسبب الفيروس إلى 1720 من 1326 في اليوم السابق، بينما ارتفع عدد حالات الإصابة المسجلة إلى 28572 من 24926، حسبما أظهرت بيانات وزارة الصحة.

 

حزب البديل الألماني يفكك جناحه المتطرف خوفاً من حل الحزب

قرر المجلس التنفيذي لـ"حزب البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي حل مجموعة "الجناح"، التي صدر أخيرا قرار بمراقبتها من قبل المخابرات الداخلية الألمانية بعد أن تم تصنيفها "متطرفة"، وأعلنت المجموعة عن "حل ذاتي" في ما يبدو أنه نتيجة ضغط من المجلس التنفيذي للحزب، وأوضحت في منشور على "فيسبوك" أنها تفعل ذلك على "أمل أن يخدم هذا مصلحة الحزب بأكمله، ولإبقاء الحزب على مسار أساسي للتجديد"، واعتبر مسؤولون في الحزب أن القرار اتخذ بناء على محادثات مع مؤسسي "الجناح"، النائب في ولاية تورينغن بيورن هوكه والنائب أندرياس كاليبيتز، علما أن المجلس التنفيذي للحزب كان قد أعطى المجموعة مهلة حتى شهر إبريل لحل نفسها، واعتبر المراقبون أن النائب بيورن هوكه استسلم لقرار المجلس التنفيذي، خصوصاً بعد تصنيف المجموعة كـ"متطرفة" واتخاذ المخابرات الداخلية الألمانية قرارا بمراقبتها، الأمر الذي زاد الخشية من أن يصار إلى تصنيف الحزب بالكامل كـ"يميني متطرف"، ويصبح بحالة شبهة لدى المخابرات، خاصة أن مجموعة "الجناح" ليس لها صفة رسمية ومن الصعب تمييزها عن باقي الحزب، ووصفت صحيفة "دي تسايت" مجموعة "الجناح" بأنها "الصندوق الأسود" للحزب، فقد أصبح الحساب المصرفي للمجموعة محط اهتمام السلطات الأمنية، وتبين المعلومات أن الجناح تلقى تبرعات واشتراكات الأعضاء على هذا الحساب، حتى أن المجموعة وضعت إعلانات للراغبين بالتبرع على صفحاتها بمواقع التواصل، ولم تظهر هذه الأموال في المعاملات المالية الرسمية للحزب، وتعتبر مجموعة "الجناح" مصدر قوة ودعم للمسؤولين في الحزب، وهي معروفة بقدرتها على تحريك المناصرين، ويطرح تفكيكها تساؤلات عن مستقبل الحزب، في ظل الحديث عن توترات حزبية داخلية، خصوصاً أن ثلث أعضاء الحزب ينتمون إلى "الجناح".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع