مختصرات دولية

مختصرات دولية

ترامب يستخدم "أنتيفا" لتبرير العنف ضد المحتجين

حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة "أنتيفا" المسؤولية عن أعمال الشغب المرافقة للاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة. واندلعت الاحتجاجات منذ قرابة الأسبوع بعذ مقتل جورج فلويد.وندد المحتجون بعنف الشرطة الأميركية تجاه أصحاب البشرة السوداء والأقليات عموماً، لكن ترامب استجاب للاحتجاجات بتصنيف "أنتيفا" المشاركة بالاحتجاجات كمنظمة إرهابية ووصف أعمالها بأنها "إرهاب محلي".ويزيد ذلك من مخاوف حول وجود نية لدى ترامب لقمع المظاهرات والمعارضين وتأطير ما يحدث كـ"إرهاب المحلي" مما يعطيه صلاحيات أكبر.ولفت عدد من الخبراء الانتباه إلى أن "أنتيفا" ليست منظمة أو حزباً ليتمكن ترامب من "منعه"، كما لفتوا الانتباه إلى أنه لا يوجد قانون خاص بالإرهاب المحلي. أضف إلى ذلك أنه من غير الواضح هوية الذين يقومون بأعمال الشغب، حيث إن الاتهامات موجهة كذلك لليمين المتطرف وعناصر في الجريمة المنظمة. وحركة "أنتيفا" هي حركة يسارية مناهضة للفاشية واسمها مركب من كلمتين معناهما "ضد الفاشية". ويشير الخبراء إلى أن التسمية ظهرت تاريخيا في ألمانيا وإيطاليا واستعملتها حركات يسارية في أربعينيات القرن الماضي عارضت كلاً من الحكم الفاشي الإيطالي والنازي الألماني. وظهرت التسمية في الولايات المتحدة لأول مرة في عام 2007 تحت اسم "أنتيفا روز سيتي" بمدينة بورتلاند بولاية أوريغن.لكن تيارات الفكر المعادي للفاشية كانت موجودة قبل ذلك بكثير في الولايات المتحدة وإن لم تطلق على نفسها تسمية "أنتيفا"، والحركة في الولايات المتحدة غير مسجلة كحزب كما أنها غير ممثلة بمجموعة معينة ولا يوجد لها قيادة واحدة أو مركزية. وقد يلجأ المنتمون إلى فكرها وتياراتها للعنف إذا دعت الحاجة ضد مجموعات عنصرية لفض اجتماعاتها كما حدث مثلا عام 2012 في أحد مطاعم ميشيغن عندما فضوا بالقوة، عن طريق استخدام الهراوات والمطارق، اجتماعا لإحدى المجموعات العنصرية التي تؤمن بتفوق القوميين البيض.

 

جونسون يلمح إلى إمكانية منح الجنسية البريطانية لـ3 ملايين من هونغ كونغ

حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن بريطانيا لن تتخلّى عن سكّان هونغ كونغ، وستمنحهم فرصة للحصول على الجنسية البريطانية في حال حرمتهم الصين من حرّياتهم.وجعل جونسون من عرضه هذا إلى سكان الجزيرة البديل عن قمع الصين لهم، و"مسألة شرف وطني"، في تصعيد دراماتيكي للمواجهة مع بكين. وكتب جونسون، في صحيفة "ذا تايمز"، الأربعاء، أن فرض الصين لقانون الأمن القومي على هونغ كونغ "سيؤدي إلى تقويض استقلالها بشكل كبير"، وخرق شروط معاهدتها مع المملكة المتحدة. وأشار إلى أنّ ما يقارب الـ350 ألفاً من سكان هونغ كونغ يحملون جوازات سفر بريطانية في الخارج، وسيكون هناك حوالي 2.5 مليون شخص آخرين مؤهلين للحصول عليها. وتابع أنّه في الوقت الحاضر، تسمح جوازات السفر هذه بالدخول من دون تأشيرة إلى المملكة المتحدة لمدة تصل إلى ستة أشهر، لكن "إذا فرضت الصين قانونها للأمن القومي، فستغيّر الحكومة البريطانية قواعد الهجرة الخاصة بها، وتسمح لأي حامل لهذه الجوازات من هونغ كونغ بالقدوم إلى المملكة المتحدة لفترة قابلة للتجديد مدّتها 12 شهرًا، وستمنحه المزيد من حقوق الهجرة، بما في ذلك الحق في العمل، الأمر الذي يمكن أن يضعه على طريق الحصول على حق المواطنة".ولفت جونسون إلى أنّ "هذا التغيير سيكون الأكبر من نوعه في تاريخ نظام التأشيرات البريطاني، حيث سيتيح لحوالي ثلاثة ملايين من سكّان هونغ كونغ دخول المملكة المتحدة من دون تأشيرة وفرصة الحصول على جنسية".في السياق ذاته، قالت شخصيات حكومية رفيعة المستوى إن بريطانيا تنتظر نشر التفاصيل الكاملة للقوانين المقترحة، المتوقّعة هذا الشهر، قبل أن تبدأ بتنفيذ تهديدها.وتتصاعد الضغوط السياسية أيضًا في جميع أنحاء الكومنولث بعدما انضم توم توغيندات، رئيس لجنة اختيار الشؤون الخارجية البريطانية، إلى نظرائه في نيوزيلندا وكندا وأستراليا، في رسالة مكتوبة وجّهوها إلى زعمائهم الوطنيين، أعربوا فيها عن مخاوف جدّية بشأن القانون. وتنص الرسالة، التي سيتم إرسالها أيضًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على أن القانون ينتهك اتفاقية المملكة المتحدة الملزمة قانونًا مع الصين.

 

قوات حكومة الوفاق الليبية تتقدم نحو مطار طرابلس

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الأربعاء، توجيه عدة ضربات جوية ضد تجمعات لمليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بمطار طرابلس الدولي، مشيرة إلى أن وحداتها تتقدم نحو المطار، في ظل تلقي مليشيات حفتر الهزائم المتتالية.وقال المتحدث باسم الجيش الليبي محمد قنونو، في تصريح أورده حساب عملية "بركان الغضب" على "فيسبوك": "نُعلن رسمياً بداية معركة تحرير المطار"، مضيفا "تعليماتنا لقواتنا البطلة بالتقدم ومطاردة فلول مليشيات حفتر الإرهابية الهاربة داخل مطار طرابلس".وتابع قنونو قائلا: "قواتنا نجحت قبل يومين في إحكام الطوق حول مطار طرابلس، تمهيدا لتحريره وبسط سيطرة الدولة عليه"، لافتا إلى أن قوات الجيش الليبي "تمكنت خلال هذا الأسبوع من استعادة كافة المعسكرات في جنوب طرابلس بعد أن كانت بؤرا للمتمردين".وفي تصريحات أدلى بها الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" مصطفى المجعي لوكالة "الأناضول"، قال إن عدد قتلى مليشيات حفتر خلال معارك (بطرابلس ومحيطها عامة) تجاوزت العشرات، وإن الطيران استهدف تمركزات وآليات مسلحة في منطقة قصر بن غشير، جنوبي العاصمة.على صعيد متصل، قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، إن حفتر لن يستطيع كسب المعركة في ليبيا، مؤكداً في لقاء تلفزيوني أجراه مع قناة "24 TV" التركية، أن حفتر ما زال بعيدا عن الحل السياسي في ليبيا، وفق ما أوردته وكالة "الأناضول".وأفاد بأن دولاً مثل الإمارات ومصر وفرنسا تواصل تقديم الدعم للواء المتقاعد، موضحا أن اعتداءات حفتر ازدادت خلال الآونة الأخيرة، ما دفع حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج إلى صدها عبر شن هجوم معاكس والسيطرة على مناطق مهمة.وأضاف: "السيطرة على الخط الساحلي من طرابلس حتى تونس وعلى المطارات الدولية والتقدم جوا وبرا، تؤشر في الواقع إلى عدم قدرة حفتر على كسب هذه المعركة".وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولًا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية وبلدتي بدر وتيجي ومدينة الأصابعة (جنوب غرب طرابلس).

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع