المغرب: المسيرات تعود إلى الحسيمة رغم حظرها

المغرب: المسيرات تعود إلى الحسيمة رغم حظرها

شهدت مدينة الحسيمة شمالي المغرب، مساء الخميس، مسيرات ووقفات متفرقة، رغم قرار مسبق للسلطات بحظر خروجها، وفرّقت قوات الأمن المغربي بالغازات المسيلة للدموع، مسيرات شارك فيها العشرات من نشطاء "حراك الريف"، والذين أصيب بعضهم جراء الإطلاق الكثيف للغازات المسيلة للدموع، وجراء سقوطهم أثناء تدافعهم.

وأوقف رجال الأمن عدداً من المحتجين، بحسب ما أفادت "الأناضول"، ولا يعرف إن كان أخلي سبيلهم أم لا يزالون قيد التوقيف، وردد المحتجون شعارات تطالب بإطلاق سراح النشطاء المعتقلين على خلفية الحراك، والذين قارب عددهم الـ200 معتقل، وشعارات تندد بالفساد، وتؤكد على سلمية المسيرات.

واشتكى مستعملو الهاتف النقال، منذ صباح الخميس، من ضعف في التغطية، ما حال في الكثير من الأوقات دون التواصل بينهم هاتفياً، كما اشتكى مستخدمو الإنترنت من ضعف الشبكة، وقررت محافظة الحسيمة، الإثنين الماضي، حظر المسيرات الاحتجاجية بمدينة الحسيمة والتي دعا لها نشطاء حراك الريف قبل شهرين، لعدم حصولها على التراخيص.

وأقام الأمن المغربي، منذ صباح الخميس، حواجز في مداخل المدينة، للتحقق من هويات قاصديها، والخميس، تداول عدد من نشطاء الحراك رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً صوتياً منسوباً لناصر الزفزافي، الذي يوصف بـ"قائد حراك الريف"، والمعتقل حالياً بسجن الدار البيضاء، بتهم من بينها "إهانة" و"ممارسة العنف" بحق رجال الشرطة، و"تخريب" ممتلكات عامة، و"المس بالسلامة الداخلية للدولة ووحدتها".

ودعا الزفزافي، في التسجيل إلى المحافظة على سلمية مسيرة الخميس، "حماية للمنطقة، والبلاد من كيد الكائدين، وكل من يحقد عليكم".

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)، احتجاجات متواصلة، للمطالبة بـ"التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد".

القسم الدولي

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha