مختصرات مغاربية

    • السعودية تدعم المتشوقين لإعادة "أمجاد الديكتاتورية" في تونس

قبل أيام قليلة من احتفال التونسيين بالذكرى الثامنة للثورة التونسية، ظهر الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي، في مجموعة من الصور توثّق احتفاله وعائلته بعقد قران ابنته نسرين، على مغنّي الراب التونسي "كا دو ريم".الصور التي نشرها الزوجان، وتداولتها وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، كشفت التأثير الواضح لتقدّم السن على بن علي، كما أعادت إحياء جراح لم تلتئم بعد إلى اليوم، تسبّب بها "نظام السابع من نوفمبر" (ذكرى وصول بن علي إلى الحكم عام 1987)، لملايين التونسيين الذين رفعوا ذات شتاء شعار "خب. وماء وبن علي لا" للتعبير عن رفضهم لاستمرار الأخير في حكم البلاد.ولم تكتفِ المملكة باستضافة بن علي وتوفير الحماية له فحسب، بل بذلت مساعي متواصلة لم تنقطع إلى يومنا هذا لدعم الثورة المضادّة وإفشال الانتقال الديمقراطي في البلاد؛ من خلال دعمها عدداً من الأحزاب المتشوّقة لإعادة أمجاد الديكتاتورية، بقيادة عدد من رموز التجمّع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم في عهد بن علي).ومنذ 26 يناير 2011، أصدر القضاء التونسي مذكرة توقيف دولية ضد بن علي، و5 أحكام بالسجن المؤبّد، و207 سنوات سجن و6 أشهر، إضافة إلى عقوبات مالية تجاوزت في مجملها 70 مليون دولار، كلها لم تكن كفيلة بتحرّك السلطات السعودية لتسليمه إلى تونس.وخلال 23 عاماً من حكمه البلاد بالحديد والنار، عرفت السجون التونسية المكتظّة بعشرات آلاف السجناء السياسيين أفظع حالات التعذيب التي راح ضحيّتها العشرات، كما شهدت البلاد تفشّياً للمحسوبية والفساد، وتغوّلاً لحاشية الرئيس وعائلة زوجته، الذين استغلّوا مقدّرات البلاد وأجهزتها لخدمة مصالحهم.  ولم يكن بن علي الرئيس العربي الوحيد الذي استضافته السعودية مع انطلاق ثورات الربيع العربي، فالرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ونائبه عبد ربه منصور هادي، الذي حلّ مكانه، كانا هما الآخران ضيوفاً على القيادة السعودية، التي وفّرت لهم المكان والأمان بعد هروبهما من بلادهما.وخلال العقود الأخيرة استضافت المملكة عدداً من المسؤولين والرؤساء الذين انتهت أدوارهم السياسية؛ على غرار الإمام اليمني محمد البدر (1926-1996)، الذي أطاح به انقلاب عسكري عام 1962.كما استضافت الرئيس الأوغندي، عيدي أمين (1971-1979)، الذي توّج نفسه رئيساً مدى الحياة، قبل أن يطيح به انقلاب عسكري عام 1979، أجبره على الفرار والإقامة في جدة، حتى وفاته عام 2003، إضافة إلى رئيسة وزراء بنغلاديش، خالدة ضياء (من 1991 إلى 1996 ومن 2001 إلى 2006)، ورئيس وزراء باكستان، نواز شريف، بعد ساعات من انقلاب عسكري قاده الجنرال برويز مشرف، الذي استضافته المملكة هو الآخر بعد الإطاحة به.

 

    • مفوضية الانتخابات في ليبيا تقترب من إكمال تحضيرات الاستفتاء

اقتربت المفوضية الليبية العليا للانتخابات من إكمال التحضيرات الخاصة بالاستفتاء، وسط جدل متصاعد بين أعضاء من مجلسي النواب والأعلى للدولة، حول الاستفتاء الشعبي المقرر، وفقًا للدستور الجديد بحلول فبراير/ شباط المقبل.وأطلع رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح على ما أنجزته المفوضية العليا للانتخابات بشأن الاستفتاء على الدستور الدائم للبلاد، عقب إحالة مجلس النواب الليبي، قانون الاستفتاء للمفوضية العليا للانتخابات.ونقل الناطق الرسمي باسم مجلس النواب الليبي عن السايح، تأكيده لرئيس البرلمان الليبي، أنّ المفوضية أنجزت 90 % من التحضيرات للاستفتاء.

 

    • تونس تشرع في تنفيذ "خطة أمنية جديدة" لمكافحة الإرهاب

أعلن وزير الداخلية التونسي هشام الفوراتي، أن بلاده شرعت في تنفيذ "خطة أمنية جديدة" لمكافحة الإرهاب ستطبقها بشكل تدريجي في ولايات الشريط الحدودي الغربي مع الجزائر.وقال الفوراتي خلال جلسة استماع في البرلمان أمس أول إن وزارة الداخلية "شرعت في تنفيذ خطة أمنية جديدة لمكافحة الإرهاب في ولاية (محافظة) القصرين" غرب البلاد.وتابع أنه "سيتم سحب هذه الخطة تدريجيا على ولايات الشريط الحدودي الغربي، ومنها جندوبة والكاف، وقد تشمل ولايات أخرى".وتتمثل الخطة الأمنية الجديدة في توحيد القيادات الميدانية في مكافحة الإرهاب ودورها الاستعلاماتي، بما في ذلك التدخل الميداني مع توفير التجهيزات الضرورية، حسب الفراتي.وأوضح أن هذه القيادات "ستكون لها حرية المبادرة".وأضاف أن الخطة الأمنية الجديدة "ترتكز أيضا على تخصيص قوة أمنية مشتركة بين الشرطة والحرس (الدرك) مهمتها مكافحة الإرهاب فقط"، لافتا إلى أن عناصر هذه القوة "تتحلى بالكفاءة العالية".ويأتي الإعلان عن هذه الخطة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على قيام مجموعة مسلحة بالسطو على بنك وقتل مدني يدعى خالد الغزلاني أمام منزله في مدينة سبيبة بمحافظة القصرين.وذكرت تقارير حينذاك أن الغزلاني هو شقيق عنصر بالجيش التونسي قضى يوم 5 نوفمبر 2016 برصاص مسلحين اقتحموا منزل عائلته بمدينة سبيبة.

 

    • حراك نسائي ليبي يواصل الدعوة لعودة النظام الملكي

دعت ما يقارب 500 امرأة ليبية الى تفعيل دستور الاستقلال الليبي الصادر عام 1951، وعودة النظام الملكي للبلاد كحلّ للأزمات المتنامية، وذلك عبر مبادرة أطلقها حراك أهلي تحت مسمى "سيدات ليبيا لإنقاذ الوطن".وقالت أمينة الحاسية، إحد مؤسسات الحراك لـ"العربي الجديد"، إن "المبادرة أُعلن عنها يوم الخميس الماضي بموافقة 243 امرأة ليبية، واليوم وصل عدد الموقعات عليها إلى ما يقارب 500 امرأة"، مؤكدة أن الحراك "لن يتوقف عن الضغط من أجل لفت الأنظار لرأينا".وحول أسباب إطلاق المبادرة، أوضحت الحاسية أن"الحراك تابع الحلول المحلية والدولية التي طرحت للأزمة، وآخرها اتفاق الصخيرات، وكلها باءت بالفشل، ولا يمكننا الصمت فالأزمة تزداد والمواطن ملّ الفترات الانتقالية"، مشيرة إلى أن المبادرة ترى أن للبلاد دستوراً يمكن أن يحقق التوافق وما يتوجب فقط تفعيله، كما أنه يتوفر في ولي العهد الملكي الحالي محمد الرضا السنوسي أسباب اجتماع الكلمة المحلية وإمكانيات التفاف الناس حوله".وتساءلت الحاسية: "ليبيا لديها دستور قائم ومعترف به دولياً استقلت على أساسه البلاد عام 1951، فما الحاجة لوضع دستور جديد؟". ورأت ان ليبيا "لا يوجد فيها فراغ دستوري بل فراغ سياسي، يمكن حله فقط بعودة النظام الملكي الذي لا يزال شرعياً، ولكن أطاحه انقلاب عسكري غير شرعي"، مؤكدة أن المبادرة تحمل الحل الحقيقي للأزمة التي تحاول بعض الأطراف الحالية إغفاله وإلهاء الناس عنه.وعن تواصل الحراك مع ولي العهد السنوسي، قالت "حاليا لا يوجد أي تواصل، لكننا انطلقنا من واقع كلمات ولي العهد بأنه مستعد للعودة إذا طلبه الليبيون، ونحن النساء جزء من المجتمع الليبي، وننادي بعودته الآن، خصوصاً بعد فشل كل المبادرات المحلية والدولية"، مؤكدة أن لقاءات نسائية سابقة تحدثت عن عودة الملكية رحب بها السنوسي عبر الإعلام.وعن تواصل جهود الحراك، لفتت إلى أنه "الآن ليس لدينا سبل للتواصل إلا عبر وسائل الإعلام والإنترنت والتواصل الشخصي مع النساء الليبيات، ونتوقع ارتفاع العدد قريباً، فالتوقيعات لا تزال تصل تباعا".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha