مختصرات مغاربية

    • السجن المؤبد لسبعة متهمين في هجومين على متحف ومنتجع في تونس

قضت محكمة تونسية بالسجن المؤبد لسبعة أشخاص لضلوعهم في هجومين على متحف ومنتجع في تونس عام 2015 قتل فيهما العشرات، معظمهم من السياح الأجانب.وقد استمرت جلسات المحاكمة عاما ونصف للنظر في الهجومين على متحف باردو في تونس وفندق"مرحبا ريو إمبريال" في مدينة سوسة، واللذين قتل فيهما 60 شخصا.وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عنهما.وأصدرت المحكمة أحكاما أخرى على أشخاص آخرين في القضية ذاتها، وتراوحت بين السجن لمدة 6 أشهر و 16 سنة، وفقا لتصريحات سفيان السليطي، المتحدث باسم المحكمة الابتدائية الذي تحدث لوكالة الأنباء الفرنسية.وأخلت المحكمة سبيل 27 شخصا لم تثبت الاتهامات بحقهم، ولم تصدر أي حكم بالإعدام.وفي تونس لم تنفذ أحكام إعدام منذ أوائل التسعينيات، لكن عقوبة الإعدام - ورغم مطالبات كثيرة - لم تلغ في القانون، وفقا لمنظمة العفو الدولية.وفي قضية الهجوم على متحف باردو في العاصمة تونس في آذار/مارس 2015، صدر الحكم بالسجن مدى الحياة بحق ثلاثة أشخاص أدينوا بقتل 21 سائحا أجنبيا، وعنصر أمن تونسي.ووجهت لهم تهم "القتل العمد" و"المشاركة في قتل متعمد" و"اعتداء يهدف إلى تغيير الطابع المدني للدولة".كما طال الحكم بالسجن المؤبد أربعة أشخاص آخرين ضالعين في إطلاق النار في الهجوم الثاني على منتجع بمدينة سوسة في حزيران/يونيو من العام 2015، حيث قتل 38 شخصا، معظمهم كانوا من السياح البريطانيين.وما زال هجوم سوسة، الذي قتل فيه 30 بريطانيا، موضوع محاكمة جارية أمام محكمة في العاصمة البريطانية.وفي شباط/فبراير 2017 توصل تحقيق بريطاني إلى أن رد فعل الشرطة التونسية على هجوم سوسة كان "مخزيا، في أفضل الأحوال، وجبانا في أسوئها".وكان الهجوم، الذي استهدف فندق "مرحبا ريو إمبريال" ذي الخمس نجوم، أكثر الحوادث دموية التي يتعرض لها بريطانيون منذ تفجيرات لندن في 7 يوليو/تموز 2005.وقد أقر رئيس الوزراء التونسي السابق، الحبيب الصيد، بـ "تباطؤ" رد شرطة مدينة سوسة في الرد على الهجوم المسلح.

 

    • الرئيس الصحراوي بأديس أبابا للمشاركة في أشغال القمة العادية ال 32 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي

وصل صباح السبت رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي ،الى العاصمة الإثيوبية ،أديس ابابا، للمشاركة في أشغال الدورة العادية الثانية والثلاثون لمؤتمر قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي، التي ستعقد بدءا من نهار اليوم الاحد وتدوم يومين تحت شعار "2019 سنة اللاجئين والنازحين والمرحلين: نحو حلول مستدامة للترحيل القسري في افريقيا".وذكرت تقارير اعلامية صحراوية أنه من المتوقع أن يجري الرئيس غالي بأديس ابابا سلسلة من اللقاءات والمحادثات على هامش القمة، مع بعض نظرائه الافارقة وبعض الشخصيات الدولية المرتقب حضورها للقمة.وكان وفد صحراوي يقوده محمد سالم ولد السالك وزير الشؤون الخارجية شارك في اجتماعات الدورة العادية ال 34 للمجلس التنفيذي للاتحاد التي انطلقت الخميس الماضي بأديس ابابا ودامت يومين تحضيرا لندوة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي التي ينتظر ان تعتمد شعار السنة الجديدة "2019 سنة اللاجئين والنازحين و المرحلين : نحو حلول مستدامة للترحيل  القسري في افريقيا".

ويأتي اختيار موضوع السنة الجديدة "مواكبا لما تشهده القارة من تزايد في أعداد النازحين واللاجئين وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر، مما يستلزم العمل على معالجة تلك التحديات وفقا لمقاربة شاملة في إطار من المسؤولية الجماعية، حيث من المنتظر أن يشهد جدول أعمال القمة تناولا مكثفا لعدد من أهم الموضوعات التي تشغل الشعوب الأفريقية، والتي تندرج بالأساس تحت محوري التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريقي"، حسب ما جاء في مذكرة شفهية للاتحاد الافريقي. وستبحث القمة آخر التطورات التي تشهدها مناطق النزاعات في أفريقيا، فضلا عن المساعي القارية الحثيثة لتسويتها وتعزيز الدبلوماسية الوقائية بالقارة من خلال اتخاذ تدابير عملية لتطبيق مبادرة إسكات الاسلحة في أفريقيا بحلول عام 2020، وكذلك جهود إعادة إحياء السياسة الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، بالإضافة إلى أنشطة مكافحة آفة الإرهاب والتطرف بالدول الأفريقية، تضيف المذكرة.

 

    • تحذيرات دولية لحفتر: إيّاك والاقتراب من حقل الشرارة النفطي

تحاول قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، إثبات سيطرتها في الجنوب الليبي من خلال مواصلتها إعلان شنّ غارات جوية على مواقع مسلحي المعارضة التشادية، لكنّ دبلوماسياً ليبياً مقرباً من حكومة الوفاق كشف أن الأخيرة تمكنت من إقناع شركائها الدوليين بإخضاع حقل الشرارة، جنوب البلاد، لسيطرتها.وقالت قيادة قوات حفتر، إن قرابة 10 مسلحين من "عناصر المعارضة التشادية المتمردة لقوا مصرعهم الجمعة، في المنطقة الواقعة بين بلدة غدوة ومدينة مرزق جنوبي سبها".وأوضحت، في منشور منتصف ليل الجمعة، أن طيرانها استهدف رتلاً تابعاً لحركة تشادية معارضة، كان يتحرك في المنطقة بين غدوة ومرزق جنوب البلاد، زاعمة بأن مقاتلي الحركة كانوا يسعون لتشكيل طوق على مزرق لمنع قوات حفتر من دخولها.وكان فرحات الزياني، المسؤول عن محطات التشغيل بشركة أكاكوس، الشركة المسؤولة عن تشغيل الحقل لصالح المؤسسة الوطنية للنفط، أكد لـ"العربي الجديد"، أن قوات حفتر لا تسيطر على الحقل، موضحاً أن مفرزة من قوات حفتر تسيطر فقط على إحدى محطات الضخ بالحقل، لكن أغلب مرافق الحقل تقع تحت سيطرة قوات قبلية محايدة رفضت هذه القوة تسليم الحقل بكامله لقوات حفتر، مفضلة انتهاء جهود أهلية اجتماعية تجري منذ أيام لإقناع حفتر بالانسحاب من المناطق القريبة من الحقل.ويؤكد دبلوماسي ليبي مقرب من حكومة الوفاق تصريحات الزياني، مشيراً إلى أن دولاً كبرى دخلت على خط أزمة الحقل، وأرسلت تحذيرات لقوات حفتر من الاقتراب من الحقل.وقال الدبلوماسي الذي تحدث لـ "العربي الجديد"، إن دولاً تمتلك شركاتها حصصاً كبيرة في الحقل ضغطت على فاعلين دوليين في ليبيا لتحذير حفتر من السيطرة على الحقل، وانتهت الجهود إلى ضرورة الإبقاء على فريق المسلحين المؤلف من عناصر تنتمي لعدة قبائل، والتابع لحرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق، الذي يسيطر على الحقل حالياً في مهمته.المصدر كشف النقاب عن أن ضغوط تلك الدول جاءت بطلب من حكومة الوفاق، وتحديداً من رئيسها فايز السراج، الذي أجرى زيارة عاجلة للنمسا، نهاية الأسبوع ما قبل الماضي، وهي الدولة التي تمتلك أكبر حصص الإنتاج بالحقل عبر شركة "أو إم في".وعقب رجوع السراج من زيارته للنمسا، نقلت وكالة "رويترز" عن الرئيس التنفيذي للشركة النمساوية، توقعه باستئناف إنتاج حقل الشرارة في مارس/ آذار المقبل.وتدير حقل الشرارة، الواقع على تخوم مدينة أوباري (900 كم جنوب طرابلس)، شركة "أكاكوس" بالتعاون مع المؤسسة الوطنية وشركات "ريبسول" الإسبانية، و"توتال" الفرنسية و"أو أم في" النمساوية و"ستات أويل" النرويجية.

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع