مختصرات من الولايات

    • الأمم المتحدة تطالب بوقف التصعيد العسكري جنوب ليبيا

طالبت البعثة الأممية في ليبيا، الأحد، بوقف التصعيد العسكري في الجنوب الليبي وضرورة حصر كافة العمليات العسكرية فيها بمكافحة الجريمة المنظمة التي عانت منها المنطقة ومكافحة الإرهاب.وقالت البعثة إنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في الجنوب، مشددة على ضرورة ابتعاد كل الأطراف عن استهداف المرافق الاقتصادية بالمنطقة.كما دعت بعثة الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه سلامة المواطنين في الجنوب، والالتزام التام بالقانون الإنساني الدولي، مبدية استعدادها لبذل مجهودات تُساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف في الجنوب عبر لغة الحوار.وجاء بيان البعثة بعد ساعات من إعلانها عن لقاء جمع بين رئيس البعثة غسان سلامة، بأمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.وحسب البعثة فإنهما بحثا مع قادة الاتحاد الأفريقي سبل حماية سيادة ليبيا وإنهاء التدخل في شؤونها، حيث أكدت الأمم المتحدة على قدرة أفريقيا على لعب دور رئيسي في استقرار ليبيا.

 

    • تونس: "حركة النهضة" تحذّر من مغبة تصفية الحسابات السياسية

تتواصل أشغال مجلس شورى "حركة النهضة"، للنظر في الوضع العام في تونس والتطورات على الساحة السياسية والاجتماعية، إلى جانب الاستعدادات للانتخابات القادمة.وحذّرت "النهضة" في بيان لها، من خطورة توظيف بعض الأطراف لحادثة المدرسة القرآنية بالرقاب (ولاية سيدي بوزيد)، لاستعادة المعارك الأيديولوجية وذات الصلة بالهوية وتصفية الحسابات السياسية.وفي ما يتعلق بالانتخابات الخاصة بتجديد المكاتب المحليّة للحركة، التي ستنطلق منتصف الشهر الجاري، دعت الحركة إلى المشاركة المكثفة في المؤتمرات المحلية لإثراء النقاشات وبلورة المقترحات الحزبية المناسبة حول القضايا المحلية والجهوية والوطنية، وتجذير الديمقراطية الداخلية للحركة.وقال القيادي في "حركة النهضة" عبد الحميد الجلاصي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن مجلس الشورى بصدد تدارس الأوضاع العامّة في تونس وخطة عمل الحركة للسنة القادمة، وموقف النهضة من القضايا الكبرى في تونس، مضيفاً أن موضوع الاستحقاقات الانتخابية هو أيضاً على رأس جدول أعمال مجلس الشورى المنعقد حالياً.وأوضح الجلاصي أن المجلس سيتولى صياغة تقريره الخاص بالانتخابات الخاصّة بالمكاتب المحلية، التي ستنطلق الأسبوع القادم وستتواصل أعمالها إلى مارس/ آذار وإبريل/ نيسان، مؤكداً أنه يجب الابتعاد في هذه المرحلة عن التجاذبات السياسية وتصفية الحسابات.وبيّن القيادي أن موقف "حركة النهضة" من التجاوزات، التي حصلت في المدرسة القرآنية بالرقاب واضح، فأي تجاوز أو نشاط مخالف للقانون غير مقبول، وبما أن هذا الفضاء ينشط على خلاف الصيغ القانونية فإنه لا تبرير له، مشيراً إلى أن تونس تعيش في دولة مدنية وإذا اتضح أن هناك انتصاباً فوضوياً فصاحبه يحاسب، ولكن لا لاستثمار مثل هذه الحادثة للعودة بالبلاد إلى مرحلة الاستقطابات والصراعات حول الهويات.وأشار إلى أن مثل هذه التجاذبات والصراعات الأيديولوجية، تجعل بعض التونسيين خائفين سواء على دينهم أو على قرآنهم، وآخرين يتذكرون اللحظات المظلمة من تاريخ تونس. وفي المقابل، يخشى آخرون على حرياتهم وعلى الدولة المدنية، في الوقت الذي قطعت فيه تونس أشواطاً متقدمة في الديمقراطية وفي الحريات، التي يضبطها الدستور والدولة المدنية وهناك أجهزة رقابية تتولى القيام بدورها، على حد تعبيره.ولفت إلى أنه يجب اليوم توجيه رسالة طمأنة للتونسيين، مفادها أن التجاوزات لا يمكن أن تقبل من أي كان، وأنه يجب الانصراف للمشكلات الجوهرية، والقضايا الهامّة التنموية والاقتصادية والاجتماعية، كما يجب التركيز في الحملات الانتخابية على البرامج بدل التركيز على قضايا تهمّ الهوية وتساهم في إرباك الأوضاع.واستنكرت الحركة الاعتداءات والتجاوزات، التي ذهب ضحيتها مجموعة من الأطفال في ما تعرف بقضية المدرسة القرآنية بالرقاب، ومساندتها لكل المبادرات الحكوميّة الساعية إلى حماية الطفولة التونسية، داعية إلى توفير الرعاية النفسية والمادّية لهؤلاء الأطفال، وإعادة إدماجهم في مسالك التعليم والمعرفة.وعبّرت "النهضة" إثر اجتماع مكتبها التنفيذي مساء أمس، عن ارتياحها لتوقيع اتفاق الزيادات في أجور أعوان الوظيفة العمومية بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل، وإعلان إلغاء الإضراب في الوظيفة العمومية والقطاع العام، معربة عن الأمل في أن يشمل هذا الاتفاق بقية القطاعات وخصوصاً قطاع التعليم الثانوي، بما يوفر المناخات الاجتماعية المناسبة للعمل والاستثمار.وأكدت الحركة في بيانها، تقديرها لتضحيات التونسيين والجزائريين، الذي استشهدوا في أحداث مدينة ساقية سيدي يوسف (ولاية الكاف) في 8 فبراير/ شباط 1958، من أجل السيادة والاستقلال وإيماناً بوحدة المعركة والمصير، بما يحثّ الشعبين الشقيقين على مزيد من التعاون وتشبيك المصالح المشتركة لما فيه خير البلدين.

 

    • جمعية فرنسية ترفع عريضة إلى البرلمان الأوروبي لوقف نهب الثروات الصحراوية

رفعت الجمعية الفرنسية "شاحنة صهريجية من أجل الشعب الصحراوي"، عريضة إلى النواب الأوروبيين، تدعو إلى رفض التصويت لصالح اتفاقية الصيد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب،لانتهاكها القانون الدولي، ولما تشكله من نهب فاضح لموارد الصحراء الغربية المحتلة.

ونظمت الجمعية الفرنسية التي تبادر بمشاريع انسانية لفائدة اللاجئين الصحراويين ، تضامنية مع الشعب الصحراوي ونضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال، قصد الرفع من مستوى الوعي بقضية الصحراء الغربية ومعاناة شعبها في مخيمات اللاجئين والأراضي المحتلة نتيجة استمرار الاحتلال المغربي.وفي بيان للجمعية، أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، الأحد، فقد شارك في هذا الحدث التضامني أزيد من 88 شخصا من منطقة لوهافر الواقعة شمال فرنسا والمدن المجاورة لها، بينهم نشطاء حقوقيون ومتضامنون ينتظر أن يشاركوا في فعاليات التظاهرة الرياضية "صحراء ماراتون" في رسالة ل"تجديد الالتزام والاستمرار في دعم الشعب الصحراوي وكفاحه المشروع، ضد المحتل المغربي المدعوم من فرنسا، حتى بسط سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل أراضيها".وفي سياق متصل، أعلن المكتب التنفيذي للجمعية، عن رفعها لعريضة موجهة إلى النواب الأوروبيين، تدعو إلى رفض التصويت لصالح اتفاقية الصيد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، لانتهاكها القانون الدولي وقرارات محكمة العدل الأوروبية، كما تشكل تضيف -العريضة- عملية نهب فاضحة لموارد الصحراء الغربية التي يحتلها النظام المغربي بالقوة لما يزيد عن 43 عاما.تجدر الإشارة، إلى أن جمعية "شاحنة صهريجية من أجل الشعب الصحراوي"، تعد من بين الجمعيات التي تدعم مشاريع إنسانية بمخيمات اللاجئين الصحراويين، كما تستقبل بشكل سنوي الأطفال الصحراويين في إطار برنامج "رسل السلام" الذي تشرف عليه وزارة الشباب والرياضة بالجمهورية الصحراوية.

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع