مختصرات مغاربية

    • ليبيا: مغازلة وزير داخلية "الوفاق" لحفتر وغضب المليشيات... هل تطيح به؟

وقعت حكومة الوفاق الليبية، مجدداً، تحت ضغوط المليشيات المسلحة ومطالبها، وتحديداً باتجاه استبدال وزير الداخلية الحالي فتحي باشاغا بإحدى الشخصيات المقربة من "الثوار"، فيما تحدثت مصادر مقرّبة من المجلس الرئاسي لـ"الوفاق" عن أن عملية اختيار بديل عن وزير الداخلية الحالي تنحصر في ثلاث شخصيات.وكان باشاغا المتحدر من مصراتة، والمعين وزيراً للداخلية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والموجود حالياً في واشنطن في زيارة رسمية، جاهر بخلافه مع المليشيات منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، عندما اتهمها بعرقلة تنفيذ خطة الترتيبات الأمنية، بل اتهم بعضها بالارتباط بأجهزة استخبارات دولة عربية، لتتصاعد إجراءاته بقرار وقف رواتب عناصر هذه المليشيات وقادتها ووقف التموين عنها، متهماً إياها بالفساد.وتتبع أغلب مليشيات طرابلس، التي تجمعت تحت مسمى "قوة حماية طرابلس"، منذ أكتوبر الماضي، وزارة الداخلية.ورأت مصادر تحدثت لـ"العربي الجديد" أن مصير باشاغا سيكون مماثلاً لمصير رئيس الأركان السابق عبد الرحمن الطويل، الذي صدر قرار الخميس الماضي بإقالته بعد وقت قصير من تصريحه بأن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في الجنوب هي "جزء من الجيش الليبي"، وتمّ استبداله باللواء محمد الشريف، مع تعيين اللواء سالم حجا معاوناً له.وكان باشاغا قد عاود الهجوم على المليشيات خلال لقاء أجرته معه قناة "الحرة" الأميركية مساء الجمعة الماضي. وقال إن "مواقفي ضد هذه المليشيات لن تتغير ولو بقيت وحيداً"، مقابل ثنائه على عملية حفتر في الجنوب الليبي، إذ رأى أن "قوة السيد حفتر الآن أدت دورها الوطني في الجنوب بعدما انتقلت إليه"، داعياً الحكومة للتنسيق مع اللواء المتقاعد في الجنوب لاستقرار الأوضاع.وكشفت المصادر عن غضب قادة "قوة حماية طرابلس" من مواقف باشاغا، مؤكدة أن بعضها طالبوا فايز السراج، رئيس "الوفاق" بـ"إقالته مقابل اعترافهم بقرارات المجلس الرئاسي"، كما عبروا عن غضبهم من تواصل أجهزة الأمن التابعة للوزارة مع الأجهزة الأمنية في بنغازي الواقعة تحت سيطرة حفتر، في ما عرف بخطة توحيد الاجهزة الأمنية التي باركها باشاغا علناً الشهر الماضي.

واعتبرت المصادر أن "مغازلة الوزير لحفتر تعكس رغبة في التقارب أكثر معه"، وهو ما دفع بحكومة الوفاق الى البحث عن بديل عن باشاغا، لاسيما أن "قوة حماية طرابلس" أعلنت عن رفضها لحراك حفتر في الجنوب، في إشارة لبيانها وكانت "قوة حماية طرابلس" قد أعلنت عن رفضها لعملية حفتر العسكرية جنوب البلاد، معتبرة أن الأخير الذي وصفته بـ"أسير الحرب" يسعى لـ"عسكرة الدولة"، مؤكدة رفضها "تمجيد الأشخاص الذين يسعون إلى حكم الشعب دون حق تقرير مصير وطنهم عبر الوسائل الديمقراطية".ودعت "القوة" الى "إجراء انتخابات حرة نزيهة تعبر عن إرادة الشعب وبناء دولة القانون والمؤسسات"، مشددة على أن عمليات حفتر تهدف إلى "تدمير مقدرات ليبيا وثرواتها ونسيجها الاجتماعي".

 

    • خلية أزمة ليبية لمتابعة قضية 14 مختطفاً تونسياً

شكلت وزارة داخلية حكومة الوفاق الليبية خلية أزمة لمتابعة واقعة اختطاف 14 تونسياً بمدينة الزاوية، غرب العاصمة طرابلس، من قبل مجموعة مسلحة الأسبوع الماضي.وأكدت الوزارة، في بيان لها السبت، أنها على تواصل مستمر مع الجانب التونسي لإطلاعه على تطورات قضية المختطفين، مشيرة إلى أنها طالبت الخلية المكلفة باتخاذ كافة التدابير العاجلة والاتصالات اللازمة لضمان سلامة المخطوفين، والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.كذلك أعلنت وزارة الخارجية التونسية، أنها تتابع وضع مواطنين تونسيين عاملين في ليبيا تعرضوا للاختطاف صباح الخميس الماضي، من قبل عناصر مسلحة على مشارف مدينة الزاوية.وقالت الخارجية في بيان أصدرته مساء أمس إن الوزير خميس الجهيناوي، يتولى التواصل مباشرة مع نظيره الليبي للعمل من أجل المحافظة على سلامة المحتجزين والتعجيل بالإفراج عنهم وتأمين عودتهم سالمين.كما تواصل القنصلية العامة التونسية في العاصمة طرابلس، اتصالاتها مع الجهات الليبية المختصة لإنهاء الأزمة دون تأخير، بحسب بيان الخارجية التونسية.وسبق لنشطاء تونسيين أن أعلنوا الأسبوع الماضي عن اختطاف 14 تونسيا يعملون بمصفاة الزاوية من قبل مجموعة مسلحة واقتيادهم إلى جهة مجهولة، كاشفين النقاب عن نية الخاطفين مقايضة السلطات التونسية بإطلاق سراح سجين ليبي في تونس، مقابل الإفراج عن المحتجزين الـ 14 لديهم.

 

    • توقيع اتفاق بين الهيئة الصحراوية للبترول والمعادن وشركة أسترالية للتنقيب عن المعادن بالأراضي الصحراوية المحررة

أفاد رئيس الهيئة الصحراوية للبترول والمعادن، غالي الزبير، بأن الهيئة الصحراوية للبترول والمعادن وقعت مع شركة "هانو ريسورس ليمتد" الأسترالية، يوم الثلاثاء الماضي، على اتفاق يقضي بمنح أربعة تراخيص للتنقيب عن المعادن على مساحة ثمانية آلاف كيلومتر مربع بجنوب شرق الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لاكتشاف خامات الحديد والذهب واليورانيوم والكرو.وفي تصريح لوكالة الأنباء الصحراوية (واص) السبت، أكد رئيس الهيئة الصحراوية للبترول والمعادن أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار المراجعة والتعديل على الاتفاقيات السابقة بمنطقة "تيرس" المحررة.وأضاف المتحدث أن توقيع هذه الاتفاقيات "يظهر مدى الأهمية التي تكتسيها هذه المنطقة على ضوء النتائج الايجابية المحصل عليها في ميدان التنقيب عن المعادن في الأراضي المحررة من تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وفي ضوء المكاسب المحصلة عليها في المعركة القانونية التي أكدت في كل مرة على سيادة الشعب الصحراوي على ثرواته الطبيعية".ومن جهته صرح المدير التنفيذي لشركة "هانو ريسورس ليمتد"، كيدمان ماريوت، انه "سعيد" بمواصلة الاستثمار والعمل على تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية "لإيمانه بان العدالة والقانون إلى جانب الشعب الصحراوي من جهة، ومن جهة أخرى ثقته بأن الأراضي الصحراوية تمتلك كل المؤهلات الجيولوجية المبشرة باكتشافات مهمة خاصة في ما يتعلق بالحديد والمعادن النفيسة".وذكرت الوكالة الصحراوية أن منطقة "تيرس"، تشابه في تركيبتها الجيولوجية وتطورها التكتوني مناطق جنوب وجنوب شرق إفريقيا التي تتصف بإمكانياتها المعدنية المعتبرة.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع