أبدى تشبثا بـ"القطيعة مع المنظومة القديمة"

تونس: المرزوقي يؤكد حظوظ "الحراك" بالانتخابات المقبلة ويدافع عن الغنوشي

أعلن الرئيس السابق ورئيس "حراك تونس الإرادة"، المنصف المرزوقي، أمام حشد جماهيري وشعبي من أنصاره في محافظة سوسة، في الساعات الأخيرة أن حزبه "يملك حظوظا وافرة في الانتخابات المقبلة"، منتقدا بشدة استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام التي قال إنها "تخادع الرأي العام".

انتقد المرزوقي استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن حزب "حراك تونس الإرادة" ورئيسه لا يحتلان مراتب متقدمة في عمليات استطلاع الآراء، حيث وضعت مؤسسة "سيغما كونساي" المرزوقي في المرتبة الرابعة بنوايا تصويت تناهز 9 بالمائة فقط، يسبقه الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي بفارق نقطة، ويوسف الشاهد في الصدارة بأكثر من 30 بالمائة، في حين صنفت خبير القانون الدستوري قيس سعيد ثانيا بـ12.5 بالمائة.

كما صنف استطلاع الرأي نفسه "حزب الحراك" في المرتبة السادسة بـ2.3 بالمائة، مصنفا قبله الحزب الدستوري الذي تتزعمه عبير موسى، و"الجبهة الشعبية" و"التيار الديمقراطي"، فيما سيتصدر حزب "النهضة" المشهد البرلماني بـ30 بالمائة، يليه حزب "نداء تونس" بـ22 بالمائة في نوايا التصويت بالانتخابات التشريعية المقبلة.وشكك الرئيس السابق في صحة ونزاهة هذه الاستطلاعات، وحذر التونسيين منها، بـ"اعتبارها أصبحت سلاحا سياسيا تستعمله بعض غرف العمليات وبعض وسائل "إعلام العار"، وفق تعبيره، لـ"توجيه الرأي العام وخداع المواطنين". 

وشدّد المرزوقي على أن الواقع والمؤشرات تؤكد أن حزب "حراك تونس الإرادة" يمتلك حظوظا وافرة لتصدر نتائج المحطات الانتخابية المقبلة، مؤكدا في السياق ذاته أن حزبه "لا تربطه في الوقت الحاضر أية علاقة مع حزب حركة "النهضة"".وأكد المتحدث ذاته أنه سيواصل مساره المعهود في "القطيعة مع المنظومة القديمة، ورفض التوافق معها، ومعارضته لنهج ورؤية حزب "النهضة" الذي يرى ضرورة مواصلة التوافق مع المنظومة القديمة من أجل ضمان وتحقيق استقرار الحكم".

وعبّر الرئيس السابق عن اعتقاده الراسخ بأن البلاد "في حاجة في الوقت الراهن إلى منظومة حكم جديدة"، والقطع مع مرحلة حكم ما وصفها بـ"العصابات السياسية التي وصلت إلى الحكم بفضل المال الفاسد والإعلام الفاسد، والتي لا يزال بعض أفرادها يمارسون ظاهرة السياحة الحزبية والبرلمانية"، بحسب توصيفه.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع