مختصرات مغاربية

    • فوز "النهضة والإسلاميين" في انتخابات مجالس الجامعة التونسية

فازت قائمات الاتحاد العام التونسي للطلبة (جناح شباب النهضة والإسلاميين) على منافسها التاريخي الاتحاد العام لطلبة تونس (اليسار الطلابي)، في انتخابات ممثلي الطلبة، ليواصل الهيمنة على تمثيلية الطلبة في الجامعات التونسية في سيناريو شبيه بالعام الماضي.ودارت الانتخابات مؤخرا في مختلف الأجزاء الجامعية بالبلاد، إذ خاض غمارها الطلبة من مختلف المرجعيات الفكرية والأيديولوجية، في صراع متواصل لإقناع ناخبيهم ببرامجهم لتحسين وضع الطالب التونسي والدفاع عنه أمام إدارة الكلية وزراة التعليم العالي.وأكد مدير عام الشؤون الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، منجي النعيمي في تصريح لـ"العربي الجديد"، أنّ العملية الانتخابية سارت بنجاح في كنف الممارسة الديمقراطية والشفافية وقد انتهت بفوز قائمات الاتحاد العام التونسي للطلبة (الطلبة الإسلاميين) بـ 45 في المائة من مقاعد المجالس العلمية في الانتخابات التي جرت الخميس، مقابل حصول الاتحاد العام لطلبة تونس (اليسار الطلابي) على 32 في المائة، فيما فاز مستقلون (غير منتمين لمنظمات طلابية) بـ23 في المائة من المقاعد المتبقية.ولفت النعيمي إلى أن الانتخابات التي جرت في أكثر من 191 جامعة تونسية أفرزت انتخاب 534 طالبا في المجالس العلمية بمختلف جامعات البلاد.ويواصل الطلبة الإسلاميون لهذه السنة أيضا الهيمنة على مجالس الجامعات التونسية رغم التراجع المسجل، إذ حصد الاتحاد العام التونسي للطلبة (الإسلاميين) 240 مقعدا بعد أن حظي بـ266 مقعدا السنة الماضي، وبذلك تراجع من 49 في المائة إلى 45 في المائة، بما يبين خسارته لـ 22 مقعدا، فيما حصد الاتحاد العام لطلبة تونس (اليسار) 170 مقعدا بعد أن فاز بـ 147 مقعدا السنة الماضية، وبذلك تقدم من 27 في المائة إلى 32 في المائة، وقد ربح 23 مقعدا.إلى ذلك، تراجعت مقاعد الطلبة المستقلين بالجامعة 5 مقاعد عن العام الماضي، إذ حققوا 124 مقعدا بعد أن كانوا 129 مقعدا السنة الماضية، وبذلك سجلوا تراجعا طفيفا من 24 إلى 23 في المائة.وشهدت الانتخابات بعض المناوشات بين المتنافسين وتدافعاً في عدد من الكليات، كما لاحظ مراقبون أن عزوفا عن التصويت والمشاركة أخذ يتفاقم في صفوف الطلبة الذين قاطعوا الصناديق ولم يشاركوا في عملية التصويت.وكشفت نتائج الانتخابات في صفوف الطلبة انعكاسا ومحاكاة للمشهد السياسي والحزبي في تونس، فهيمنة الجناح الطلابي لحزب النهضة وفوز شبابه بالجامعات مقارنة بالجناح الطلابي لأحزاب اليسار والدستوريين ترجم بوضوح مدى استعداد الأحزاب بمختلف هياكلها الشبابية والطلابية للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.

 

    • موريتانيا: وزير الدفاع "صديق الرئيس" يعلن ترشيحه للانتخابات الرئاسية

أعلن وزير الدفاع الموريتاني، محمد ولد الشيخ ولد الغزواني، رسميًا، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها منتصف 2019، وذلك خلال حفل نظم بملعب شيخا ولد بيديه، بالعاصمة نواكشوط، حضره رئيس الحكومة محمد سالم ولد البشير، وعدد من أعضاء الحكومة، والبرلمانيون، والسياسيون، وزوجة الرئيس الموريتاني، ومئات من المواطنين.وقال ولد الغزواني، في خطاب ألقاه أمام الحاضرين، إنه "سيسعى لحماية الحوزة الترابية، وتعزيز الديمقراطية، والوحدة الوطنية، وخدمة كافة فئات وأطياف المجتمع الموريتاني دون تمييز"، مؤكدًا عمله على إرساء دبلوماسية فاعلة توجهها مصلحة البلد.ودعا ولد الغزواني كافة الأطياف السياسية وهيئات المجتمع المدني، وفئة الشباب للمساهمة للتصويت لمشروعه السياسي "الهادف إلى إحلال الأمن والوئام والسلام ومواجهة المخاطر المحدقة بالبلد"، على حد تعبيره، مؤكدًا أن لديه "الخبرة والتجربة لمعالجة النقص وسد النقص الحاصل على عدة أصعدة". وأشاد وزير الدفاع ومرشح النظام الحاكم في موريتانيا بما سماها "إنجازات خلال السنوات العشر الأخيرة من حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز".ووزير الدفاع الحالي محمد ولد الغزواني فريق متقاعد من مواليد العام 1956، بمدينة بومديد شرق البلاد، وهو ابن لإحدى الأسر العلمية الصوفية المعروفة في البلاد. نال شهادة الباكلوريا، وشهادة جامعية في الدراسات القانونية، ثم ماجستير العلوم الإدارية والعسكرية.انخرط ولد الغزواني في صفوف الجيش الموريتاني متطوعاً أواخر العام 1978، وتابع تكوين طالب ضابط بالمغرب، وبعد تخرجه عُين قائداً للمنطقة العسكرية الثالثة 1981، ثم قائداً للمنطقة العسكرية الثانية 1983، ومنها تنقل لكتيبة القيادة والخدمات، مسؤولًا عن الاستخدام والتدريب 1987، ثم كلف بمرافقة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع سنة 1987، الذي أطاح به رفقة الرئيس الحالي وعدد من الضباط في انقلاب عسكري سنة 2005.ظل ولد الغزواني يتنقل بين الوظائف العسكرية (قائد المكتب الثاني 2004، مدير الأمن الوطني 2005، عضو المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية المنبثق عن الانقلاب العسكري سنة 2005، قائداً للأركان الوطنية 2008، وعضواً في المجلس الأعلى للدولة 2008، ورئيساً للمجلس الأعلى للدفاع 2009، وقائداً للأركان العامة للجيوش) منذ 2013.عين ولد الغزواني وزيراً للدفاع في حكومة الوزير الأول الموريتاني الحالي محمد سالم ولد البشير نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتم ترشيحه لرئاسيات 2019، خلفًا للرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، الذي يحظر الدستور ترشحه لولاية ثالثة.يحظى ولد الغزواني بثقة كبيرة لدى المؤسسة العسكرية، ويوصف بصديق الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، ورفيق دربه، وقد ظلا يحكمان موريتانيا معاً منذ الانقلاب العسكري الذي أطاحا من خلاله أول رئيس مدني منتخب، سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، يوم السادس من شهر أغسطس/ آب 2008.

 

    • حزب "تواصل" الإسلامي يتزعم المعارضة في موريتانيا

أقرّ المجلس الدستوري في موريتانيا، تعيين القيادي بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" الإسلامي، إبراهيم البكاي مسعود، زعيمًا رئيسًا للمعارضة الديمقراطية، خلفًا للقيادي بالحزب، الحسن ولد محمد، الذي انتخب عمدة لإحدى أكبر بلديات العاصمة نواكشوط خلال الانتخابات التشريعية والبلدية الأخيرة.وقال المجلس الدستوري إنه اتخذ هذا القرار بعد الاطلاع على القوانين المتعلقة بهذا الموضوع، وبعد الاطلاع كذلك على رسالة رئيس الجمعية الوطنية المحددة لترتيب الأحزاب السياسية المعارضة الممثلة في البرلمان، والتي يتصدرها حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، ورسالة رئيس الحزب التي يعين بموجبها أحد قادته زعيمًا رئيسًا للمعارضة الديمقراطية.وأكد المجلس الدستوري في موريتانيا أنه طبقًا للقانون، فإن قراره المتعلق بتعيين القيادي بحزب "تواصل" المعارض "يبلَّغ إلى من يهمهم الأمر، وإلى وسائل الإعلام الرسمية، ويُنشر في الجريدة الرسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية".وأُنشئت مؤسسة المعارضة في موريتانيا إبّان التعديلات الدستورية التي أُجريت في 2006، بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع، ويقودها زعيم للمعارضة ينتمي لأكثر الأحزاب تمثيلًا في البرلمان.وتعتبر مؤسسة المعارضة الديمقراطية هيئة دستورية ينص القانون على أن لها عدة أهداف، من بينها الرقابة على العمل الحكومي، وتوجيه الحكومة للصالح العام من خلال اجتماعات دورية مع رئيس الجمهورية.واحتل حزب "تواصل" المعارض في موريتانيا المرتبة الثانية في التمثيل البرلماني، بعد حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم، خلال الانتخابات البرلمانية والبلدية والجهوية التي شهدتها موريتانيا مطلع شهر سبتمبر/أيلول 2018.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع