مختصرات مغاربية

    • موريتانيون يهاجمون ابن راشد: نريد أموالنا المنهوبة

تحدث موقع “السبق” الإخباري الموريتاني المستقل عن “رحلات مكوكية يقوم بها عدد من المقربين من رأس النظام الموريتاني الحالي (محمد ولد عبد العزيز) إلى مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة يشوبها الكثير من الريبة ويتم التكتم عليها بشكل لافت”، بحسب تعبير الموقع.وذكرت مصادر “السبق” الإخباري “أن السبب الحقيقي وراء تلك الزيارات والقصد منها هو الوقوف على حقيقة ما تم تداوله بخصوص تجميد السلطات القضائية بمدينة دبي لحساب بنكي مشبوه مودع فيه مبلغ 2 مليار دولار أمريكي وأن السلطات الإماراتية بررت التجميد بكونه تنفيذا لأوامر من وزارة الخزينة الأمريكية”.وأوضح الموقع نقلا عن مصادره تأكيدها “بأن أحد المقربين من رأس النظام الحاكم في موريتانيا تم اعتقاله بمدينة دبي في إطار هذه القضية، على أساس مذكرة توقيف صدرت بحقه من القضاء الإماراتي بتهمة تبييض الأموال”.وأضافت المصادر “أن نافذين في النظام الموريتاني الراهن، يبذلون في الوقت الراهن، جهودا مضنية من أجل إقناع السلطات القضائية الإماراتية بإطلاق سراح الشخص المذكور ورفع اليد عن المبلغ المودع في الحساب المشتبه فيه، لكن السلطات الإماراتية، يضيف الموقع، تعللت بأن الأمر كله فوق مستواها وأن دورها في الملف كله لا يعدو كونه تنفيذا لأوامر صارمة صدرت لها من وزارة الخزينة الأمريكية التي تراقب الوضع عن كثب وهو ما أدخل رأس النظام الموريتاني والمقربين منه في حرج بالغ.ووجه المدون الموريتاني النشط أحمد أبو الشريف برقية عاجلة للأمير محمد بن راشد حاكم دبي ونائب رئيس الإمارات العربية المتحدة، دعاه فيها “بألا يقبل أبدا أن تصبح مدينته ملاذا آمنا لمسروقات جسيمة اقتطعت عنوة من أموال شعبنا البائس”.وأضاف “أتمنى من الأمير أن ن يكشف المبالغ والممتلكات العقارية التي تواتر الناس، بشكل يقترب من اليقين، على وجودها في دبي، بينما تعود أصولها لممتلكات الشعب الموريتاني أفقر شعوب الأرض”.وقال مخاطبا الأمير “كيف تتغافلون عن تكديس أموال فقراء موريتانيا ببنوككم، وأنتم تعلمون أن أهل موريتانيا يموتون بسبب نقص الدواء، ويتضورون جوعا بسبب نقص الغذاء، وأنا أناشدكم الله بتجميد أي مبالغ نقدية لموريتانيين مقربين من دوائر الحكم”.وأضاف المدون ” عندما يجري الحديث عن 2 مليار دولار تم تجميدها في دبي فهذا يعني حوالي 720 مليار أوقية موريتانية، بل يعني ببساطة ميزانية الدولة الموريتانية لمدة سنتين ونصف، وميزانية الجيش لعشر سنوات وميزانية قطاع الصحة خلال 11 سنة، وميزانية التعليم خلال 15 سنة؛ إنه النهب الكبير فعلا”.

 

    • الصحراء الغربية: كوهلر يلتقي مع الوفد الصحراوي المفاوض في برلين

أجرى وفد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) الذي يقوده خطري آدوه رئيس المجلس الوطني الصحراوي، مشاورات بالعاصمة الألمانية برلين مع المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر، في جلسة مغلقة تحسبا للمائدة المستديرة الثانية التي ستنظم بسويسرا خلال شهر مارس الجاري.وذكرت وكالة الانباء الصحراوية، أن الاجتماع الذي سبقه لقاء مع الطرف المغربي، يندرج في إطار "الإهتمام المستمر الذي يوليه المبعوث الشخصي للجهود الدؤوبة في سبيل التعجيل بإيجاد حل عادل للقضية الصحراوية تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي واللوائح ذات الصلة الصادرة في هذا الشأن، وتجسيدا للمسار الجديد الذي بدأه شهر أبريل 2018".وحسب المصدر، يعكس الاجتماع "الديناميكية النشطة" التي اعتمدها السيد كوهلر والقائمة على القطيعة مع حالة الجمود التي كانت تطبع الملف والتي راهن المغرب على استمرارها في سبيل تأبيد احتلاله للصحراء الغربية ساعد في ذلك شخصية المبعوث الشخصي نفسه ووزنه الدولي والموقف المؤازر لمجلس الأمن الذي كثف من جلساته للنظر في التطور الحاصل في مسار التقدم في الحل بما في ذلك تقليص عهدة بعثة المينورسو من سنة إلى ستة أشهر من أجل إبقاء القضية على طاولة المجلس.وكانت جبهة البوليساريو، وهي تحضر هذه المشاورات قد جددت التأكيد،على لسان ممثلها بالأمم المتحدة سيدي محمد عمار، "انخراطها الجدي والبناء في المفاوضات التي يشرف عليها المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية كوهلر، وحرصها ودفاعها المستميت عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي خاصة حقه في تقرير المصير والاستقلال".

 

    • موريتانيا: الرئيس يتملص من ترشيح غزواني

مع اقتراب موعد إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية الذي يحل منتصف إبريل/نيسان المقبل، يمر المشهد السياسي الموريتاني بحالة من الارتباك العام.فقد تملص الرئيس محمد ولد عبد العزيز في تصريح مقتضب مساء أمس أول الإثنين من أن يكون هو من رشح الجنرال غزواني للرئاسة قائلا “هو من رشح نفسه”.وتلقف الحالمون بالتغيير هذا التصريح بارتياح لدلالته على أن الجنرال غزواني الذي أعلن ترشحه يوم الجمعة الماضي، ليس امتدادا لنظام ولد عبد العزيز، بل مترشح آخر قد يحقق لهم ما يصبون إليه من تغيير.ومن مظاهر ارتباك المشهد، ما تمر به المعارضة من صعوبات بالغة في تسمية مرشحها الذي اتفقت على أنه سيكون موحدا وواحدا؛ والسبب، حسب ما أكده مصدر في المعارضة لـ”القدس العربي”، هو خلاف بين اتجاهين في المعارضة هما تكتل حزب القوى الديموقراطية بزعامة أحمد ولد داده، الرافض لترشيح أي شخص من خارج المعارضة، وحزب التجمع الوطني للإصلاح الإسلامي الذي يدعم ترشيحا من خارج قادة أحزاب المعارضة.ويتزامن هذا الخلاف مع محدودية خيارات الترشيح المتاحة والتي لا تتجاوز شخصا واحدا مؤكدا من خارج المعارضة.وبينما تتفاعل هذه التطورات وتزدحم الزعامات السياسية والقبلية على باب الجنرال غزواني بوصفه مرشح النظام ومرشح الجيش، انشغل المدونون بما يسمونه “وفاة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أو (حزب الدولة)”.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha