مختصرات مغاربية

    • هل بات السراج المتمسك الوحيد باتفاق أبوظبي؟

رغم مرور أسبوع كامل على إعلان البعثة الأممية لنتائج مقتضبة للقاء رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، مع اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، قائد القوات الموالية لمجلس النواب، إلا أن السراج لا يزال يعول على مخرجات اللقاء، في وقت لم تعلن الأطراف السياسية الأخرى عن موقفها الرسمي منه، بل ولم يكترث الطرف الآخر المشارك في اللقاء به مواصلا تصعيده العسكري في الجنوب، ما يجعل السراج المتبقي الوحيد المتمسك بالاتفاق.ولأول مرة أفصح السراج عن فحوى الاتفاق، قائلا خلال كلمة له أمام عمداء البلديات، إنه اتفق مع حفتر على "عدم إطالة الفترة الانتقالية وضرورة توحيد مؤسسات الدولة وإنجاز انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية هذا العام ودعم جهود المبعوث الأممي في هذا الشأن"، مضيفا أنه شدد "على مبادئ غير قابلة للتنازل وهي مدنية الدولة والفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة".وفيما أكد على أنه شدد في أبو ظبي على "عدم وجود حل عسكري أو مكان لعسكرة الدولة" أوضح أن لقاءه بحفتر "جاء في إطار لقاءاته مع جميع الأطراف على الساحة الليبية من أجل حقن الدماء والوصول إلى صيغة تجنب بلادنا الصراع والتصعيد العسكري". ولا يعرف سبب تأخر الإعلان عن تفاصيل وفحوى الاتفاق، لكن دبلوماسيا مقربا من السراج أكد انزعاجه من استمرار حفتر في المضي في مشروعه العسكري، وكشف النقاب في حديثه لـ"العربي الجديد" عن أن "لقاء السراج بقادة المناطق العسكرية الموالين له عقب رجوعه من أبوظبي وإقالته رسميا لرئيس الأركان (العميد ركن عبد الرحمن الطويل) الذي لوح في تصريحاته بالثناء على عمليات حفتر جاء كرد فعل لإظهار انزعاجه".الدبلوماسي بين أيضا أن سبب إفصاح السراج عن فحوى الاتفاق في كلمته أمس جاء كإجراء لإحراج حفتر أمام الرأي العام والقول إن هذا هو المتفق عليه وحفتر يخالفه الآن، لكنه قال في الوقت ذاته إن "السراج متمسك بالاتفاق الذي لم تعرف تفاصيله بعد وبكل تأكيد ليس ما أعلن عنه السراج هو كل المتفق عليه مع حفتر". في المقابل أشار المصدر إلى الكثير من نقاط الضعف في كلمة السراج ومن بينها "الاتفاق على إجراء الانتخابات قبل نهاية العام وهي نقطة محبطة تدل على عدم الاتفاق على تاريخ معين للانتخابات وأن ما جرى مجرد تفاهمات".وعلى صعيد الاحزاب فبعد ترحيب حزب "العدالة والبناء" بلقاء أبوظبي، دون الإشارة إلى موقفه من الاتفاق، رفض حزب "الوطن" الاتفاق واعتبره "محاولة لعسكرة الدولة من خلال القبول بحفتر طرفا أساسيا". أما حزب "تحالف القوى الوطنية" فطالب البعثة الأممية بـ"إطلاع كـل الليبيين على ما يتداول من أخبار حول الاقتراب من الوصول لاتفاق بين السراج وحفتر يُنهي المراحل الانتقالية"، مشددا على أن "نشر تفاصيل الاتفاق لا يُعتبر فقط واجبًا على البعثة، بل هو حقٌ شرعي ووطني وسياسي لليبيين كمواطنين وشركاء، وضرورة ومسؤولية وطنية وسياسية حالية ومستقبلية".

 

    • تونس: خلاف داخل "الجبهة الشعبية" حول مرشح الانتخابات الرئاسية

أثار قرار اللجنة المركزية لحزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحدّ (الوطد) باقتراح القيادي والنائب في البرلمان منجي الرحوي مرشحا للانتخابات الرئاسية، خلافا في تونس داخل "الجبهة الشعبية" التي يعد أحد مكوناتها.وكان بيان للحزب أصدره إثر انعقاد الدورة 18 للجنته المركزية اقترح الرحوي لهذا الموعد، بينما كان الاتجاه الغالب يسير نحو التجديد لمرشح الجبهة السابق، حمة الهمامي، الذي جاء ثالثا بعد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي وسلفه منصف المرزوقي في انتخابات 2014، وهو حاليا الناطق الرسمي باسم الجبهة، وزعيم حزب "العمال" أحد المكونات الأخرى للجبهة التي تضم عددا من الأحزاب اليسارية والقومية.ورغم إعلان "الوطد" عن تمسكه "بالجبهة الشعبية إطارا سياسيا لتحقيق أهداف المسار الثوري وعزمها على المساهمة في مأسستها وتجديد هياكلها وتطوير أدائها وتكريس الديمقراطية داخل مختلف هياكلها والتداول على تسيير هيآتها القيادية"، فإن هذا الإعلان أثار حفيظة بعض قياداته، حيث اعتبر الهمامي أنّ اقتراح الرحوي مرشحا للانتخابات الرئاسية وإعلان ذلك للعموم كان مفاجئا ومخالفا للتوجه العام داخل "الجبهة الشعبية".وأوضح الهمامي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أنّ التوجه العام داخل "الجبهة الشعبيّة" يفرض طرح كافة الترشّحات على المجلس المركزي للجبهة للبت فيها ومن ثمّ الإعلان عن مرشحها للعموم بصفة رسمية.ولفت إلى أنّ ما قام به الحزب "سلوك غير سليم وعمليّة استباقيّة لا موجب لها"، مشيرا في الآن نفسه إلى أنّ الأمر سيحسم في نهاية المطاف داخل المجلس المركزي للجبهة التي ستختار مرشّحا وتعلن عنه للعموم بصفة رسميّة.من جهته، قال القيادي في "الجبهة الشعبية"، زهير حمدي في تصريح لـ"العربي الجديد" إن الجبهة لم ترشح الرحوي للرئاسيات بل إن هناك نقاشات داخلية حول مرشح "الجبهة الشعبية" للرئاسيات ولاختيار مرشحي الانتخابات التشريعية، وبالتالي لا يزال هناك نقاش داخل الجبهة ولم يحسم القرار بعد، مبينا أنه تم اقتراح تقديم الترشحات للمجلس المركزي، والذي سيتولى البت في مرشح وحيد للجبهة والرحوي هو أحد المرشحين على غرار الهمامي أو أي شخص أخر سيقدم ترشحه.وبين أن عدة ترشحات ستقدم وفي النهاية سيتم اختيار مرشح وحيد وهذا الأمر لا يزال قيد النقاش والتدارس، مؤكدا أن إصدار البعض لخبر اختيار الرحوي كمرشح لا مبرر له الآن، لأن الترشحات داخلية والأجدر ألا يتم الإعلان عنها منذ الآن.

 

    • ليبيا: قوات حفتر تعلن إطلاق سراح اللواء العريبي

أعلنت قيادة قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، إطلاق سراح نائب رئيس المُخابرات العامة بالحكومة المبنثقة عن مجلس النواب اللواء أحمد العريبي، بعد أشهر من احتجازه على يد مسلحين مجهولين.ورغم تكتم قيادة قوات حفتر على مصير العريبي، وادعاء وزارة داخلية الحكومة المبنثقة عن مجلس النواب، والموالية لحفتر، عدم معرفتها أي معلومات عنه، إلا أن إعلانها اليوم يؤكد احتجازه من قبلها.واختطف مسلحون مجهولون العريبي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي رفقة ابنه، بعد تبادل إطلاق النار مع المسلحين، دون تعلن أي جهة عن اعتقاله طيلة الفترة الماضية.وبحسب إعلان قيادة حفتر، فإن أوامر إطلاق العريبي جاءت بشكل شخصي من حفتر، استجابة لمناشدة والدته التي زارت حفتر في مقره.وكانت مصادر مقربة من العريبي قد أكدت، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن سبب اعتقاله من قبل حفتر جاء على خلفية إدلائه بمعلومات لفريق خبراء الأمم المتحدة عن حادث سرقة فرع البنك المركزي في بنغازي، وهي الحادثة التي أكد تقرير أممي، صدر نهاية الشهر ذاته، تورط نجل حفتر صدام فيها.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha