حذر الحرباوي من انسياق الوزير المكلف بالعلاقة مع الأحزاب في التشويش على الحزب

حكومة الشاهد تعترف بتيار "نداء تونس"... وتيار السبسي الابن يندد

أعلن تيار نداء تونس الذي يتزعمه سفيان طوبال رئيس الكتلة البرلمانية اعتراف الحكومة بالملف القانوني للحزب على حساب التيار الثاني الذي يتزعمه نجل الرئيس التونسي حافظ قايد السبسي، الذي ندد بهذا الإعلان معتبرا أن هذا الاعتراف غير قانوني.

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة نداء تونس عادل الجربوعي قبول مصالح وزارة العلاقة مع الأحزاب والمجتمع المدني برئاسة الحكومة الملف القانوني الذي أودعه الحزب بعد المؤتمر الانتخابي الأول منذ 15 إبريل /نيسان الماضي، والذي انعقدت أعماله في مدينة الحمامات، وقبلت المصالح المكلفة بمتابعة نشاط الأحزاب بالهيكلة الجديدة وتوزيع المسؤوليات للتيار الذي يتزعم لجنته المركزية سفيان طوبال.

وكتب الجربوعي تدوينة على صفحته الرسمية جاء فيها "أهنئ عموم المناضلين بحركة نداء تونس بقبول الملف القانوني للحزب بعد المؤتمر الانتخابي الأول، أيادينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة لكل الأخوة والأخوات للعمل والنضال استعدادا للمحطات الانتخابية المقبلة بمسؤولية والتزام"، على حد تعبيره.

واعترض النائب منجي الحرباوي المتحدث الرسمي باسم حزب نداء تونس الذي يتزعمه حافظ قايد السبسي على ما أعلنه الجربوعي من اعتراف وقبول بالملف القانوني.وبين الحرباوي في تصريح لـ"العربي الجديد" أن الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والأحزاب ليست له الصفة للمصادقة على نتائج مؤتمرات الأحزاب والاختيار واتخاذ القرار بترجيح كفة الخلاف لصالح طرف دون آخر.

واعتبر المتحدث الرسمي أن "الخلاف شأن داخلي يهم نداء تونس وليس للوزير الصفة للمصادقة على مخرجات المؤتمر بل يكتفي بالإعلام الوارد عليه وبتغيير التركيبة وهذا ما قد تم وفق ما تقتضيه أحكام القانون".

وحذر الحرباوي من "انسياق الوزير المكلف بالعلاقة مع الأحزاب في التشويش الذي يستهدف الحزب والانحياز والسقوط في خانة ضرب وحدة نداء تونس الذي تقوده مجموعة انقلابية.

وكتب الحرباوي تدوينة على صفحته الرسمية جاء فيها "خسارة، الفاضل محفوظ(الوزير) يفقد مصداقيته وحياده ويُفقد جائزة نوبل مكانتها بانخراطه في جوقة الانقلابات والزعامات الكرتونية الوهمية (الوزير كان عميد المحامين التونسيين وأحد مكونات الرباعي الحائز على جائزة نوبل). هذا رده على نداء تونس في بداية الانقلاب واليوم يتموقع خلف محسن مرزوق وجماعة المشاريع والدكاكين السياسية والحالمين بما ليس عندهم. خسارة يا عميد المحامين خسارة يا ركن الرباعي الراعي للحوار خسارة خيبت أملنا فيك"، على حد تعبيره.

وانتقد تيار نداء تونس الذي يقوده حافظ قائد السبسي اللقاء الذي جمع مجموعة سفيان طوبال بقيادة حزب مشروع تونس الذي يتزعمه محسن مرزوق وخصوصا بعد إعلان أمين عام الحزب ورئيس كتلته بالبرلمان حسونة الناصفي الذي اعتبر مجموعة طوبال هي الشرعية وهي التي سيتم عقد توافقات معها ومشاورات حول توحيد العائلة الديمقراطية قبيل الانتخابات.

واعتبر التيار الموالي للسبسي الابن "أنّ دور الإدارة هو الحياد طبقا للمرسوم عدد 87 لسنة 2011 المؤرخ في 24 سبتمبر 2011 المتعلّق بتنظيم الأحزاب السياسية وأنّ الملف برمته تتعلّق به طعون قانونية وإخلالات خطيرة وإن اقتضى الأمر قضائية وعليه فإنّنا نحمّل الحكومة وأجهزتها المسؤولية في كل انحراف بالسلطة"، وأضاف في بيان رسمي موقع من الأمين العام ناجي جلول أن ما تم "الترويج له عبر شبكات التواصل الاجتماعي بخصوص انحياز الإدارة إلى شقّ قد اتّخذ الحزب في شأنهم قرارا حاسما بالرفت النهائي من هياكل الحزب وكتلته النيابية".

وعبر عن أسفه لما اعتبره "سعي البعض إلى إدارة الصراعات السياسية عبر نشر الإشاعات والأكاذيب التي من شأنها إرباك الأمن العام والمسار الديمقراطي في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد".

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع