كشف الخيام عمليات أمنية عدة خصوصاً في سياق تهريب المخدرات

المكتب المركزي للأبحاث القضائية... "أف بي آي" المغرب

كلما تم تفكيك خلية إرهابية أو توقيف عصابة خطيرة في ترويج المخدرات، أو غسل الأموال وغيرها من الجرائم المعقّدة وذات الطابع الوطني والدولي، في المغرب، تتجه الأنظار نحو المكتب المركزي للأبحاث القضائية ومديره عبد الحق الخيام.

وتتجه الأنظار نحو المكتب راهناً مع بدء المغرب باستعادة مواطنيه من بؤر التوتر في سورية والعراق، علماً أن الخيام كان قد اعتبر، في تصريحات صحافية، أن عودة المغاربة المقاتلين في صفوف "داعش" إلى بلادهم "تشكّل خطراً حقيقياً"، مقدّراً عدد هؤلاء بأكثر من 1600 فرد، ويتخصص المكتب المركزي للأبحاث القضائية، ومقرّه في مدينة سلا المحاذية للعاصمة المغربية الرباط، في اقتفاء آثار الجماعات والخلايا الإرهابية والعصابات الخطيرة في ترويج المخدرات وتبييض الأموال، وغيرها من الجرائم المعقّدة. وعلى الرغم من أن المكتب يُعرف اختصاراً بـ"البسيج"، إلا أن كثرا يطلقون عليه لقب "أف بي آي" المغرب؛ نظراً للمهمات الحساسة على عاتقه.

ويدير المكتب، منذ تأسيسه في عام 2015، عبد الحق الخيام، الذي يتحدّر من الحي الشعبي درب السلطان في الدار البيضاء، ولم يكن ممكناً له تبوّؤ رئاسة مؤسسة أمنية كبيرة وحساسة تابعة لمديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة بـ"المخابرات الداخلية"، لولا مهاراته المهنية ونجاحه في حل قضايا أمنية صعبة عندما كان يعمل أمنياً في الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. ويدلّ مسار الخيام على أنه رجل أمن ومخابرات بامتياز، ولم يُعرف عنه أبداً تعاطيه السياسة أو الشأن الحزبي.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع