قرار طرد قوات حفتر نهائيا قد اتخذ

تقدّم نوعي لقوات "الوفاق" بطرابلس: المعركة ستحسم بأي وقت

تشهد منطقة الرملة جنوب المطار القديم في العاصمة الليبية طرابلس تقدماً نوعياً لقوات عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق، بعد سلسلة من الضربات الجوية التي نفذها طيران الحكومة.

وقال المتحدث الرسمي باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، مصطفى المجعي، إن قوات حفتر "تكبدت خسائر كبيرة جراء الغارات التي نفذها طيراننا ليل البارحة واستمرت حتى ساعات صباح اليوم، وتركز أغلبها في محور طريق المطار".

وأضاف المجعي في حديث لـ"العربي الجديد" أن "قواتنا تقدمت بسهولة في منطقة طريق الرملة حول المطار دون أي مقاومة، مما يؤكد معلوماتنا التي تشير إلى خسائر كبيرة في صفوف قوات حفتر".

وسمعت أصوات المدافع والقذائف بشكل واضح في محور قصر بن غشير، لكن المتحدث قال إن "المعركة في هذا المحور بدأت الآن ولا يمكن التكهن بنتائجها"، وذكر المتحدث أن "القرار بخوض المعركة الأخيرة وطرد قوات حفتر نهائيا قد اتخذ ولا مجال للرجوع فيه، لكن تنفيذه متوقف على تقديرات أمراء المحاور على الأرض" مشيرا إلى أن المعطيات تتغير في كل يوم ما يجعل أمراء المحاور في انتظار الوقت المناسب.

ولفت إلى أن قادة قوات حفتر "كانوا على معرفة بقرار حسمنا للمعركة، ولذا فهم يشددون الضربات الجوية في كل مرة تبدأ فيها قواتنا بالتقدم"، لكنه أكد أن "المعركة ستحسم في أي وقت ممكن".

المجعي ذكر أيضاً أن "المحاور الأخرى في وادي الربيع وغيرها تشهد هدوءا نسبيا مع اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر".

من جانب آخر، أكدت منظمة الصحة العالمية بلوغ حصيلة ضحايا معارك حفتر على طرابلس 653 قتيلا؛ بينهم 41 مدنيا.وأوضحت المنظمة عبر حسابها في "تويتر" أن العدد الإجمالي لجرحى الاشتباكات بلغ 3547 جريحا من الطرفين، بينهم 126 مدنيا. 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع