جمعية حقوقية تندد:

المغرب متهم باستغلال الظرف الاستثنائي للانتقام من الأصوات الحرة

المغرب متهم باستغلال الظرف الاستثنائي للانتقام من الأصوات الحرة

قلصت محكمة الاستئناف بمدينة خنيفرة بالمغرب الحكم على الناشط عبد العالي باحماد، المعروف بببوذا غسان، من سنتين سجنا نافذا، إلى سنة نافذة، وكان القضاء قد حكم على باحماد بسنتين نافذتين، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم (قرابة ألف دولار)، بداية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، بتهمة إهانة العلم الوطني والتحريض على الوحدة الترابية.

 

قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان ها إن الدولة تستغل ظروف البلد في ظل تفشي فيروس كورونا استغلالا بشعا، في الظرف الاستثنائي، وأضافت، أن الدولة عبر جهازها القضائي، وفي استغلال لـ"التزام عدد من المحامين بفريق دفاع المعتقل السياسي عبد العالي باحماد بالحجر الصحي وصعوبة تنقلهم في هذه الظروف الحرجة، رفض ملتمس من حضر من الدفاع لتأجيل الجلسة ليتسنى لزملائهم الحضور لمؤازرة المعتقل السياسي بوذا وأصدر حكمه في حق الرفيق".

وجاء في البيان: نقدر الظرف الصحي الذي يمر به العالم اليوم بفعل فاعل، وإذ ندعو بدورنا المواطنين إلى الالتزام بالتدابير الوقائية لمحاربة تفشي فيروس كورونا، ونرفض رفضا تاما لأي استغلال لهذا الوضع من طرف الدولة للانتقام من الأصوات الحرة.

وأدانت الجمعية الحكم الصادر في حق الرفيق بوذا، وجددت المطالبة بإطلاق سراحه صونا للحق الكوني في التعبير عن الرأي والموقف.

وكانت الشرطة القضائية بخنيفرة، قد استدعت الناشط باحماد، في ديسمبر، واستمعت إليه، قبل تقديمه للمحكمة الابتدائية بخنيفرة، وتتم متابعته في حالة اعتقال، لتقضي في حقه بالسجن لمدة عامين، بتهمة إهانة العلم الوطني في تدوينات، نشرها على صفحته بموقع فيسبوك.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع