الرئيسية
  | اتصل بنا | أعلن معنا| من نحن
آخــر الأخبــار
آخر الاخبار تحركات لخصوم سعداني من أجل وضعه على دكة الاحتياط آخر الاخبار ملف الصلح بغرداية يعود لنقطة الصفر آخر الاخبار المعارضة: رئاسيات 2014 انحرفت عن مسارها الصحيح ! آخر الاخبار لدينا اتصالات دولية بخصوص الوضع في الجزائر آخر الاخبار دعاة الرابعة يبحثون عن الأربعة ملايين مساند لمرشحهم ! آخر الاخبار بن فليس: سأقضي على المافيا اذا انتخبني الشعب آخر الاخبار برنامج بوتفليقة سينهي الاحتكار السياسي للرجل لصالح المرأة آخر الاخبار "الجزائر مستهدفة من المافيا وبوتفليقة رهينة محيطه" آخر الاخبار الحملة الانتخابية مليئة بالتجاوزات وفاترة في نفس الوقت آخر الاخبار حزب العمال وأطراف في السلطة تسعى لتخوين المعارضة

الفرق بين المعيار والمؤشّر


نحتاج في عملية صياغة المعايير إلى التمييز بين المعيار (Critère) والمؤشر (Indicateur). لذا نحاول في ما يلي توضيح الفروق بين المصطلحين وما يتضمنانه من خصائص ومميزات.

- التمييز بين المعيار والمؤشر: يتطلب تقييم كفاءات المتعلمين والتأكد من درجة تملّكها أن نستند إلى جملة من المعايير للإصلاح، بيد أن هذه المعايير لا تكفي وحدها للحكم على منتوج المتعلمين، لذا وجب 

التسلح بمجموعة من المؤشرات، التي تجعل هذه المعايير إجرائية، ونميز هنا بين المعيار والمؤشر. فالمعيار هو خاصية يجب احترامها له خصائص عامة ومجردة تطبق على محتويات مختلفة. أما المؤشر فهو علامة يمكن ملاحظتها داخل المعايير (إما كمية أو نوعية)، ونلجأ في الغالب إلى تحديد مؤشرات متعددة كي نتبين مدى احترام المعايير، خاصة في الحالات، التي يصعب فيها ملاحظة 

المعيار. مثال، معيار: جودة المذاق لأكلة أعدتها أمّك.

مؤشراته:

• مدح المدعويين هذه الأكلة.

• أكلت كل الوجبة ولم يبق شيء في الصحون..

وتفرع المقاربة بالكفاءات معايير التقييم إلى معايير الحدّ الأدنى ومعايير التميز. وذلك بين مستوى تملك المتعلمين للكفاءات وللمفاضلة بينهم.

 معايير الحد الأدنى ومعايير التّميز: لا تسند المقاربة بالكفاءات إلى المعايير نفس الأهمية. لذا سنحاول التمييز بين هذه المعايير.

أ) معايير الحد الأدنى: يعد هذا المعيار معيارا إشهاديا نقرّر من خلاله أن المتعلّم أهل للنّجاح أو للإخفاق. يحول عدم تملّكها دون مواصلة التعلّم.

ب) معيار التميّز: تعدّ هذه المعايير معايير غير ضرورية للتصريح بنجاح المتعلم، بيد أنها معايير تمكّن من الكشف عن مستوى أداء كل متعلّم، ومن ثم ترتيبهم ترتيبا تفاضليا.

* لا يحول عدم تملكها دون مواصلة التعلّم. ويجب أن تحدّد المعايير بدقّة حتّى نتمكّن من اختبار الكفاءة، ونسعى في الغالب إلى أن لا تتعدى معايير الحد الأدنى 3 أو 4 معايير ومعيار أو اثنين للمتميز وذلك تحقيقا للأهداف التالية:

ـ أن لا تختلف الأعداد المسندة اختلافا كبيرا بين معلم وآخر.

ـ ربحا للوقت المخصص للإصلاح، لأنّ الجهد الذي يبذله المعلّم في الإصلاح والأعداد المسندة قد تختلف باختلاف المعايير المضبوطة، لذلك علينا الحدّ من هذه المعايير، كي لا تتباعد الفوارق بين الأعداد المسندة لكل عمل من أعمال المتعلمين.

Subscribe to comments feed التعليقات (4 مرسل)

avatar
مشرف تدريب 15/04/2013 11:43:57
كلام سلس وجميل استفت منه
avatar
مشرف تدريب 15/04/2013 11:44:17
شكرا جزيلا
avatar
سارة 15/02/2014 23:44:50
لم أفهم ربما لأن راسي ثقيل لا يستقبل المعلوكات بسرعة رغم انني ...........
avatar
05/01/2015 09:25:50
كلام جميل وواضح
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

آخر التعليقات

avatar محفوظ حروس في 25/01/2015 11:20:13
سلام عليكم شكرا للجريدة على وضع هذا الموضوع الذي يخص الصحة ببلدية الظهرة هل تعلم ان بلدية الظهرة كانت تعاني من قلة الصحة اما الان اصبحت غنية بهذا القطاع لقد دشنت اكثر من 10 مستوصفات في السنوات الاخيرة وكان سكان هذه المناطق المعزولة يتنقلون من منطقة الى منطقة التي تبعد عن الاخرى باكثر من 8 او 10 كيلو متر لوضع الحقنة اما الان فاصبح كل شيئ اقرب من الجميع ومانقولوش المير هو المسؤول عن هذا انا خاطيني وخاطيه واش دار المير عابد واش دار الحاج محمد واش دار بلميهوب و و و الخ خلونا من هدرة الشكيل ولنكن واقعيين عن هذه المنطقة المجاهدة كنا شعب لايتجزا والان كل واحد راه يشوف في اخيه بوجه اخر يهديكم ربي رانا بخير علينا ومايخصنا غير الخير لهذا البلاد كاين بعض منا ومن بعض الولايات راهم يتنقلو بمئات الكيلو مترات باش يعالجو ويخرجو على الساعة 11 او 12 ليلا مثلا كاين الي راه يروح لواد رهيو عند بهلول او عند رميلي وكاين الي يبعثوه لوهران او قسنطينة ياخوتي الدولة تاعنا كامل راهي مريضة من هذا القطاع اشكو للدولة تديرلكم كل الاختصصات في كل بلدية ما تحملوش المير بكل المشاكل احنا ثاني عندنا دور في هذا المجتمع
avatar ayachi salim في 24/01/2015 00:52:27
avatar دادي فاطمة الزهراء في 22/01/2015 18:34:05

تسجيل دخول