الرئيسية
  | اتصل بنا | أعلن معنا| من نحن
آخــر الأخبــار
آخر الاخبار ملف الصلح بغرداية يعود لنقطة الصفر آخر الاخبار المعارضة: رئاسيات 2014 انحرفت عن مسارها الصحيح ! آخر الاخبار لدينا اتصالات دولية بخصوص الوضع في الجزائر آخر الاخبار دعاة الرابعة يبحثون عن الأربعة ملايين مساند لمرشحهم ! آخر الاخبار بن فليس: سأقضي على المافيا اذا انتخبني الشعب آخر الاخبار برنامج بوتفليقة سينهي الاحتكار السياسي للرجل لصالح المرأة آخر الاخبار "الجزائر مستهدفة من المافيا وبوتفليقة رهينة محيطه" آخر الاخبار الحملة الانتخابية مليئة بالتجاوزات وفاترة في نفس الوقت آخر الاخبار حزب العمال وأطراف في السلطة تسعى لتخوين المعارضة آخر الاخبار حنون: زيارة كيري دليل على أن الدولة تشهد ضغطا

مفهوم القلق الامتحاني


 

 

 

حدد كل من ماندكر وساراسون قلق الامتحان بأنه حالة إحساس الفرد بانعدام الراحة النفسية وتوقع حدوث العقاب يصاحبه شعور بفقدان الفائدة ورغبة في الهروب من الموقف الامتحاني مع زيادة في ردود الأفعال الجسمية، في حين حدد سبلينغر مفهوم القلق الامتحاني بأنه حالة انفعالية تجاه الضغوط النفسية الناتجة عن المواقف التقويمية فقلق الامتحان نفسية انفعالية قد نمر بها وتصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعنا الفشل من أداء اختبار وما يصاحب هذه الحالة من اضطرابات لدينا في النواحي العاطفية والمعرفية والفسيولوجية، بالإضافة إلى توقع الفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه أو الخوف من الرسوب ومن ردود فعل الأهل أو ضعف الثقة بالنفس أو ربما للرغبة في التفوق على الآخرين أو ربما لمعوقات صحية.

وهناك حد أدنى من قلق الامتحان وهو أمر طبيعي لا داع للخوف منه بل ينبغي استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيل والإنجاز وبذل الجهد والنشاط وفي ذلك يقول أسامة راتب:" عندما يبلغ مستوى القلق حداً معيناً معتدلاً أو متوسطاً فإنه يعد دافعاً للأداء الجيد".

 

أسباب القلق الامتحاني:

نتيجة لكون أي امتحان أو اختبار يجتازه الإنسان سوف يقرره مصيره في جانب معين من جوانب حياته، مثل النجاح في الدراسة، القبول في وظيفة معينة وغيرها، فإن هذه الامتحانات تحظى لدى البعض بهالة من الإثارة والتضخيم والتهويل وذلك يعود إلى أسباب عده:تعود إلى طبيعة الفرد الممتحن، نظام الامتحان، مدى أهمية النتيجة في حياة الفرد التضخيم الإعلامي

 فمن الأسباب العائدة للفرد: "شعوره بأن الامتحان موقف صعب يتحدى إمكاناته وقدراته وهوغير قادر على اجتيازه أو مواجهته والتنبؤ المسبق بمستوى تقييمه من الآخرين والذي قد يتوقعه (التقدير السلبي)".

ومن هذه الأسباب بالنسبة للطالب:

أ- اعتقاده بأنه قد نسي ما قد درسه وتعلمه خلال العام الدراسي.

ب- نوعية الأسئلة وصعوبتها.

ت- عدم الاستعداد والتهيؤ الكافي للامتحان.

ث- قلة الثقة بالنفس.

ج- ضيق وقت الامتحان.

ح- التنافس مع أحد الزملاء والرغبة القوية في التفوق عليه .

ومن الأمور المؤدية لإثارة قلق الامتحان مبالغة وسائل الإعلام بقضية الامتحانات وخاصة في بلادنا، ما ينتقل أثره إلى نفسية الطالب فيصيبه ذلك بالخوف والذعر والقلق وبتصور أن الامتحان عبارة عن موقف رهيب ومفزع.

بالإضافة إلى ما يقوم به بعض الأهالي من سلوكات يظنون أنها نافعة وناجحة ولكنها تؤدي إلى نتائج عكسية وسلبية على الطالب.

حيث يتبع بعض الأهل أسلوب المراقبة المشددة والحرص الزائد على الطالب (حالة الإقامة الجبرية للطالب في المنزل).

ومن الأمور السلبية المرتبطة بإثارة القلق، اعتماد الطلاب على تعاطي المشروبات والمنبهات والمواد التي تدفعهم للسهر أكثر من اللازم وهي من الأمور الضارة صحياً وتربوياً ولذلك ينبغي تحاشيها بكل الطرق والاعتماد على الراحة الجيدة.

والظروف الفيزيقية الجيدة كالإضاءة والهدوء والحرارة وما إلى هنالك ما يشجع على التركيز وعدم تشتت الانتباه.

 

 

القلق الامتحاني والأداء المعرفي 

خلصت البحوث العديدة التي أجريت حول القلق والتعلم إلى أن القلق يسهم في تشكيل مستوى التحصيل الذي يحرزه الطالب لكن الباحثين اختلفوا في تفسير نتائج بحوثهم فقد ذهب بعضهم إلى أن العلاقة بين القلق والتحصيل الدراسي مستقيمة وموجبة بمعنى أن القلق هنا يعتبر دافعاً يؤدي إلى مزيد من التحصيل.

ولكن بحوث أخرى انتهت إلى أن القلق المتوسط والمنخفض كحالة وكسمة يسهل التحصيل لأن القلق المرتفع عامل تفكك وتصدع في شخصية الطالب يشتت طاقتهم الجسمية والنفسية والمعرفية خاصة في مواقف الاختبارات.

وهناك تفسير نظريات لتأثير القلق على التعلم.

1- التفسير النظري الأول:

تبنته مجموعة من علماء النفس في جامعة أيوا الأمريكية الذين نظروا إلى القلق باعتباره دافعا ًييسر التعلم فيما عرف بعد ذلك بأنه نظرية القلق الدافع التي تذهب إلى أن الإنسان يشعر في مواقف التعلم والأداء بلقلق وعدم الارتياح مما يدفعه إلى التعلم والتفكير وتحصيل العلم من أجل خفض القلق والعودة إلى حالة الاتزان.

 

2- لتأثير القلق على الأداء المعرفي قالت به نظرية القلق الحالي 

وكان كاتل أول من قدم هذين المصطلحين ثم طور سبلينغر هذين المفهومين وصاغهما في شكل نظرية تبدأ بالتمييز بين القلق كحالة مؤقتة وكسمة ثابتة في الشخصية.

 

خلاصة هذا التفسير أن القلق - حالة وسمة- خبرة شعورية مؤلمة ناتجة عن إدراك الشخص للتهديد وتوقع الخطر والعجز عن مواجهته وهو عامل تصدع في الشخصية يفسر دوافع الفرد ويشتت طاقاته ما يترتب عليه أن القلق من العوامل الانفعالية في الشخصية التي تعوق الأداء المعرفي.

- وللإجابة عن السؤال الثاني هل هناك علاقة بين القلق الامتحاني ومستويات التحصيل (المنخفض والمرتفع). تم العودة إلى عدة مراجع.

 

مفهوم التحصيل الدراسي:

يعتبر التحصيل الدراسي ظاهرة معقدة تتدخل فيها مجموعات مختلفة من المتغيرات العقلية وغير العقلية تتفاعل فيما بينها، حيث يصعب في كثير من الأحيان الفصل بينها أو تحديد الإسهام النسبي لكل منها بشكل دقيق.

وقد أشار أبو حطب إلى أن التحصيل الدراسي يعني لغة الإنجاز والإحراز وهو يرتبط بآثار مجموعة من الخبرات التي يمكن وصفها بأنها مقننة أو مقصودة ويمكن التحكم فيها.

 

أهمية التحصيل:

تشكل الدرجات التحصيلية وما ينبثق عنها من تقديرات أساساً مهماً للكثير من الإجراءات والقرارات الهامة التي ترتبط بوضع الفرد وتؤثر فيه، فأهلية الفرد للاستمرار بالدراسة أو القبول في برنامج معين أو الحصول على بعثه دراسية أو وظيفة معينة تتقرر بالمستوى الأكاديمي الذي يحققه متمثلاً في الدرجات أو التقدير التي يحصل عليها وتؤدي الدرجات وظائف علية ترتبط لحاجات الطلبة وأولياء الأمور والمدرسين وأصحاب العمل فهي تلعب دور مهم في تكوين الطالب صورة عن ذاته وستبقى من أفضل عوامل التنبؤ اللاحق.

 

التحصيل الدراسي والقلق الامتحاني:

أحياناً يقول الطلبة القلقون بأنهم عجزوا أو تعثروا في الإجابة على الاختبارات ولم يستطيعوا استرجاع المعلومات التي يعرفونها.

فالقلق يؤثر على استقبال وتخزين واسترجاع المعلومات وهذه التأثيرات على عمليات الذاكرة ليس من السهل فصلها عن بعضها.

فالقلق المفرط أو الشديد تترتب عليه آثار عكسية تتمثل في اضطراب الأداء وتدهوره لأنه يؤدي إلى تشتيت الانتباه وقلة التركيز ومن ثم التورط في الأخطاء.

وقد فسر قلق الامتحانات من وجهات نظر متعددة لعل من أهمها ما افترضه كل من سارا سون وماندلر وزملاؤهما من أن مواقف الاختبار أو العمل أوحل المشكلات تستثير لدى المرء إما دوافع متصلة بالأداء وإنجاز العمل وهذه الدوافع من شأنها تنشيط استجابات متعلقة بالعمل ذاته وإما دوافع القلق التي تنشط بدورها استجابات دخيلة على العمل.

ويؤدي إظهار النوع الأول من الدوافع (دوافع متصلة بالأداء وإنجاز العمل) ومصاحباته إلى تحسن الأداء وبالتالي التحصيل. وفي ذلك يقول أصحاب نظرية الدافع أن زيادة القلق تزيد من توليد الدافعية ومن ثم تؤدي إلى تحسن التعلم والتحصيل وإن الإنسان في مواقف التعلم والتحصيل ينتابه القلق ما يدفعه إلى الاجتهاد في إنجاز مهامه كي يخفف من شعوره بالقلق أو يتخلص منه حتى يستعيد اتزانه الانفعالي إلا أن فروض هذه النظرية لم يتلق تأييداً تجريبياً كافياً.

بينما يؤدي النوع الثاني من الدوافع (دوافع القلق) إلى تعويق الأداء الفعال نظراً لما يولده لدى الأفراد من استثارة شديدة وانزعاج واضطراب وتشويش في الفكر وانشغال بالنفس وشعور مبالغ فيه بالتهديد، وهي استجابات مضعفة للأداء وبالتالي التحصيل". وفي ضوء هذه الدراسات يتوقع أن يكون أداء الطلبة القلقين في المدرسة ضعيفاً وللتحقق من هذه الفكرة قام عالم النفس شارلز سبلينغر بفحص درجات وقدرات الطلبة الذكور بإحدى الكليات، واستنتج أن مستوى القلق له تأثير ضعيف نسبياً على الأداء الأكاديمي للطلاب سواء كانوا من ذوي الاستعداد العالي أو المنخفض وبصرف النظر عن درجة القلق عند الطلبة فقد وجد أن الذكور الذين حصلوا درجات منخفضة في اختبارات الاستعداد جاءت درجاتهم منخفضة بوجه عام. أما الحاصلين على درجات عالية بالاستعداد فيحصلون على درجات عالية نسبياً، ويبدو أن القلق يؤثر تأثيراً سالباً على معظم الطلاب وهم الفئة التي حصلت على درجات متوسطة باختبار الاستعداد ومن هؤلاء ذوي الاستعداد المتوسط حيث ارتبط القلق المرتفع بأداء أكاديمي منخفض.

- وللإجابة عن السؤال الثالث: "هل هناك علاقة بين القلق الامتحاني ودافعية الإنجاز للتحصيل الدراسي؟" تم العودة إلى عدة مراجع.

يؤدي دافع الإنجاز المرتفع لدى الطفل إلى ظهور صفات سلوكية معينة في الكبر تميز ما وصفه ماكيلاند الشخصية الملتزمة وهي الشخصية التي تتميز بمجموعة من السمات التي تظهر لدى الشخص ذو دافع الإنجاز المرتفع "حيث يتميز الأشخاص ذوي دافع الإنجاز المرتفع بالثقة بالنفس والانبساطية والثبات الانفعالي والقدرة على مواجهة المشكلات وبامتلاك اتجاهات إيجابية نحو التعلم والتفاعل بشكل جيد مع الأنشطة المدرسية".

كما يميلون إلى التصرف بطرق مميزة فهم يهتمون بالتفوق لذاته لا للثواب الذي قد يجلبه ويحددن أهدافهم بعناية بعد دراسة عدد من البدائل واحتمالات النجاح في كل منها وتميل أهدافهم لأن تكون متوسطة حتى لا تكون عرضة للفشل أو النجاح السهل،

كما أنهم واقعيون في انتهاز الفرص ويحاولون الحصول باستمرار على تغذية راجعة ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم، وقد سجلوا علامات أفضل ممن يتمتعون بدافعية منخفضة.

- وللإجابة عن السؤال الرابع: "هل هناك علاقة بين التحصيل الدراسي والمستوى الاجتماعي للأسرة؟". تم العودة إلى مرجع معاملة الوالدين للطفل وعلاقتها بالتحصيل الدراسي في مرحلة التعليم الابتدائي.

 

بينت الدراسات أن المستوى التحصيلي للتلميذ يتأثر بحجم الأسرة بشكل خاص.

"حيث يرتفع المستوى التحصيلي عند التلاميذ الذين ينتمون أسر ذات حجم صغير ويتدنى لدى التلاميذ الذين ينتمون إلى أسر ذات حجم متوسط".

فعدد الأسرة المحدود يساعد الوالدين على توفير الرعاية الصحية والنفسية والجسمية والمعرفية لأبنائهم. وبينت دراسة نجوى نادر في سوريا 1998 أن لنوع المعاملة الوالدية أثر كبير في درجة ومستوى التحصيل الدراسي للتلميذ. كما بينت تأثير الظروف المحيطة بالأسرة وبالطفل مادية واجتماعية في أسلوب المعاملة الوالدية وفي التحصيل الدراسي للأبناء. 

 

التعريف بمصطلحات البحث إجرائياً:

القلق الامتحاني:

هو كمية القلق المقاسة بالدرجات وفق مقياس قلق الامتحان في هذا البحث.

التحصيل الدراسي المنخفض: الدرجة التي يحصل عليها الطالب بالنسبة المئوية تحت (40 %) وذلك بعد جمع علامات الطالب في المواد الإختصاصية لفرعه وتحويلها إلى النسبة المئوية. التحصيل الدراسي المرتفع:

الدرجة التي يحصل عليها الطالب بالنسبة المئوية فوق (65 %) وذلك بعد جمع علاماته في المواد الإختصاصية لفرعه وتحويلها إلى النسبة المئوية.

 

 

- كيف تستعد... وكيف تؤدي الامتحان؟

1 - اعلم أن القلق والتوتر يقودك للتشتت والنسيان والارتباك فحاول أن تجعل ثقتك بنفسك عالية. 

2 - لا تهمل أبداً غذاءك... واحرص على أخذ فترات منتظمة للراحة أثناء الدراسة بغية الترويح عن النفس، وتجديد الطاقة والنشاط، وتحفيز الذاكرة على الاستمرار في الدراسة، ومواصلة بذل الجهد بحماس ورغبة.

3 - انتبه جيداً وبدقه لبرنامج الامتحان ومواعيد بدأ امتحان كل مادة.

4 - نم باكراً ليلة الامتحان ليكون ذهنك صافياً وعقلك منظماً وذاكرتك قادرة على التركيز بعد مراجعه بسيطة للمادة التي ستؤدي الامتحان بها في اليوم الثاني.

5 - اقرأ ورقة الأسئلة بدقة وبتأن أكثر من مرة حتى تتأكد من أنك فهمت المطلوب منك تماماً ولا تسرع في الإجابة لأن المتسرع قد يغفل أوينسى نقاطاً هامة (هو يعرفها) من الإجابة المطلوبة.

6 - بعد قراءة الأسئلة ابدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة مها واحرص أن تضع الأجزاء الرئيسية للإجابة المتكاملة في المسودة وحللها (مراعياً مسألة الوقت) من مختلف جوانبها وتأكد منها قبل نقلها إلى ورقة المبيضة واترك ما لا تعرفه حتى تنتهي من الإجابة عن الأسئلة التي تعرفها.

 

- إلى أولياء الطلاب الأعزاء... لا يفوتنا القول هنا بأن على عاتقكم تقع مسؤولية كبيرة في مساعدة أبنائكم على تحسين مستوى تحصيلهم الدراسي والنجاح في امتحاناتهم والتخفيف من قلقهم الامتحاني من خلال تقديم خدمات توجيهية وتربوية سلمية.

كيف يكون ذلك؟

1 - وفروا لأبنائكم جوا عائليا يتسم بالاستقرار والهدوء والشعور بالطمأنينة.

2 - هيئوا أبناءكم على مدار العام الدراسي لاستقبال فترة الامتحانات بشكل طبيعي.

3 - حاولوا قدر الإمكان إبداء مظاهر الخوف والقلق أمامهم.

4 - احرصوا على تدعيم ثقتهم بنفسهم وحثهم على المثابرة دون توبيخ أو ضغط يضعفان ثقتهم بأنفسهم ما يؤدي إلى المزيد من القلق والخوف والإحباط.

5 - لا تبالغوا في قدراتهم وإمكاناتهم وطموحاتهم وخاصة أمام الآخرين ويفضل التعامل مع قدراتهم بموضوعية.

6 - امتنعوا عن مقارنتهم بزميل أو قريب متفوق بشكل يحبطهم ويعيق إنجازهم.

7 - حاولوا عدم فرض طموحاتكم عليهم دون النظر إلى ميولهم ورغباتهم وإمكاناتهم... بل يجب مراعاة هذه الميول والرغبات والإمكانيات.

8 - شجعوهم وساعدوهم على دراسة المواد التي يعانون صعوبات منها.

9 - احرصوا على عدم إرهاقهم وتكليفهم بأعباء منزلية غير ضرورية.

10 - إقناعهم بتجنب الإكثار من تناول المنبهات (كالشاي والقهوة والكولا).

 

Subscribe to comments feed التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

آخر التعليقات

avatar في 30/09/2014 08:46:18
avatar سسسسسسسسسسسس في 29/09/2014 11:09:27

تسجيل دخول