الرئيسية
  | اتصل بنا | أعلن معنا| من نحن
آخــر الأخبــار
آخر الاخبار ملف الصلح بغرداية يعود لنقطة الصفر آخر الاخبار المعارضة: رئاسيات 2014 انحرفت عن مسارها الصحيح ! آخر الاخبار لدينا اتصالات دولية بخصوص الوضع في الجزائر آخر الاخبار دعاة الرابعة يبحثون عن الأربعة ملايين مساند لمرشحهم ! آخر الاخبار بن فليس: سأقضي على المافيا اذا انتخبني الشعب آخر الاخبار برنامج بوتفليقة سينهي الاحتكار السياسي للرجل لصالح المرأة آخر الاخبار "الجزائر مستهدفة من المافيا وبوتفليقة رهينة محيطه" آخر الاخبار الحملة الانتخابية مليئة بالتجاوزات وفاترة في نفس الوقت آخر الاخبار حزب العمال وأطراف في السلطة تسعى لتخوين المعارضة آخر الاخبار حنون: زيارة كيري دليل على أن الدولة تشهد ضغطا

دور الأسرة والمجتمع في التنشئة العلمية

تعد الأسرة من أهم المؤسسات الاجتماعية التي تساهم في التنشئة العلمية لأفراد المجتمع، فالأسرة هي الموطن الأول لكل فرد بالمجتمع وعليها تقع مسؤولية تربية الأطفال وتنشئتهم منذ اللحظة الأولى لميلادهم، وتستمر لسنوات طويلة حتى مرحلة رشدهم. لذلك فإن تأثير الأسرة يلازم الفرد في مراحل حياته العُمْريَّة المختلفة.
 وعلى الرغم من تباين وجهات نظر المتخصصين في مجال التربية العلمية حول الأهداف التعليمية المتعلقة بتكوين الفرد المنشئ علمياً، إلا أن معظم الآراء تكاد تتفق على أن الفرد المنشئ علمياً )المتنور) يجب أن يكون على وعي بأهمية دور العلماء في بناء مستقبل أفضل للبشرية.
- دور العلوم في حل المشكلات الاجتماعية والأخلاقية المهمة على المستويين المحلي والعالمي.
- الاكتشافات والأفكار الكبرى للعلم التي أدت إلى فهم الإنسان للكون.
- استخدامات العلم والتكنولوجيا في تحسين أساليب الحياة.
- طبيعة كل من العلم والتكنولوجيا وتفاعلهما معاً.
ولتحقيق هذه الأهداف أشارت الجمعية القومية لمعلمي العلوم الأمريكية (NSTA) إلى مسؤولية الأسرة مع المدرسة في:
- تكوين المواطن المنشئ علمياً الذي يفهم ويقدر التأثير المتبادل بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع، والقادر على استخدام معلوماته ومهاراته في اتخاذ قرارات صائبة تتعلق بحياته الشخصية، والتي لا يمكن أن تتحقق بشكلها المتكامل إلا بتضافر عمل الأسرة مع المدرسة.
-  وقد وجهت بعض المشروعات الدعوة إلى وضع أطر تربوية تفيد في توجيه أولياء الأمور إلى كيفية مساعدة أبنائهم على تحقيق التنشئة العلمية السليمة.
مما سبق تتضح الحاجة إلى إعداد إطار لدور الأسرة في التنشئة العلمية يتضمن بعض التوجيهات والأساليب العلمية التي تفيد في تنظيم دور الأسرة في عملية التنشئة العلمية.
* مفهوم التنشئة العلمية: تقوم التنشئة العلمية في المجتمعات المختلفة على مساعدة الأفراد على امتلاك الحد الأدنى من المفاهيم والمبادئ والنظريات العلمية والاتجاهات والقيم العلمية وأوجه التقدير للعلم والعلماء، وكذلك فهم العلاقة بين العلم والتكنولوجيا وأثر العلم في رفاهية المجتمعات وتحقيق التنور العلمي. فالتنشئة العلمية تساهم في:
- إعداد المتعلمين للمشاركة المثمرة في حياة المجتمع، فالعلم أصبح جزءاً لا يتجزأ من النسيج المتماسك للمجتمع الذي نسعى إليه، فلا يمكن أن تكون هناك مواطنة ناجحة مثمرة في المجتمع دون دراسة وفهم للعلم.
- رفض الخرافات والتواكلية بما يؤدي إلى الاعتقاد بأن كل ظاهرة تحدث يمكن للإنسان معرفة مسبباتها الطبيعية، وفقاً لما تمليه قوانين العلم ونظرياته التي اكتشفت أو التي يمكن أن تكتشف.
- فهم طرق العلم وأساليبه، التدريب على ممارسة مهارات التفكير العلمي.
- تحسين فهم البيئة وجعل الفرد منتجا مثمراً وفهم لنفسه والمجتمع الذي ينتمي إليه، والمشاكل التي تعترضه بما يساعد على حسن تكيفه مع هذه البيئة والمجتمع.
ويرى مشروع المؤسسة الأمريكية – للعلوم المتقدم إن التنشئة العلمية تقوم على:
مساعدة الفرد (المواطن) على استخدام وإدارة العلوم وفهمها حيث يتم ذلك من خلال:
- تنمية قدرة الفرد على استخدام العلوم.
- تنمية قدرة الفرد أو المواطن على إدارة أو استعمال المعارف العلمية بصورة ملائمة ومناسبة.
- تنمية القدرة على فهم العلوم ويتخطى ذلك معرفة كثير من الحقائق والمعلومات وإبداع أو اصطناع معلومات جديدة.
* أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة في التنشئة العلمية:
يمكن أن يكون آباء وأولياء أمور التلاميذ في مراحل التعليم المختلفة من أكثر المساعدين للمعلم في تقديم العون للتلاميذ من أجل التقدم إلى الأمام في التنشئة العلمية للتلاميذ، لذلك فمن الضروري إقامة علاقة فعالة بين الأسرة (الآباء وأولياء الأمور) والمدرسة يتم من خلال إِعلام الآباء بالتطور الحادث في أداء التلميذ ومناقشتهم فيما يتعلق ببعض المشكلات التي يتعرض لها التلميذ.
إِنّ إقامة مثل هذه الروابط هو جزء مهم من الدور الذي يلعبه معلم العلوم الذي يرغب في مشاركة الأسرة في تنشئة التلاميذ علمياً.
ويمكن أن نوجز أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة لتحقيق التنشئة العلمية فيما يلي:
1  - التعاون ضرورة لتحقيق التنشئة العلمية فيما توفره الأسرة من معلومات وخبرات علمية تنعكس على عمل الطفل وتقدمه بالمدرسة، وفي نفس الوقت ما يتاح له من معلومات بالمدرسة ينعكس على عمله بالبيت.
2  - التكامل يعد معياراً للعمل التربوي الناجح، فتعاون البيت مع المدرسة كفيل بأن يحقق نمواً متكاملاً في خبرات الطفل التعليمية (المعرفية والمهارية والوجدانية) ما ينعكس على مستقبل الطفل بتنمية شخصية متوازنة وحياة علمية مثمرة ومتوافقة.
3   - التعاون ضرورة لتحقيق الأهداف التعليمية الخاصة بمجال العلوم، حيث أنَّ الأهداف من مسؤولية المدرسة والأسرة، ولا يمكن أن تتحقق بشكلها المتكامل والشامل إلا بتضافر عمل المدرسة والأسرة.
4   - تكامل العمل التربوي بين الأسرة والمدرسة يزيد من فعالية العملية التعليمية بما يحقق ناتجا أكبر وفي الوقت نفسه يقلل الفاقد في عملية التنشئة العلمية حيث يقل معدل التضارب بين المعلومات المقدمة للتلاميذ.
5   - إن أي تغيير تريد المدرسة إحداثه في سلوك التلميذ لا بد أن يصحب فهم الأسرة لذلك التغيير، وأهدافه وتوجهاته، حتى تتعاون الأسرة على تدعيمه وتعزيزه، أو على الأقل تنسق عملها ليكون في نفس توجُّه ذلك التغيير.
* طبيعة دور الأسرة في التنشئة العلمية :يؤثر الوسط الاقتصادي الذي يولد فيه الطفل على أسلوب ونظام تعلمه، فالطفل الذي يعيش في وسط اقتصادي مرتفع يحاط بأشياء تجعله يمر بخبرات تسهل عليه لاحقاً اكتساب مفاهيم العلم وأساليبه، وترتبط كفاءة الطفل في تمييز الألوان والأشكال والعلاقات المكانية، بشكل أو بآخر بمدى تنوع الخبرات التي يعيشها.
-  كما أن ارتفاع مستوى الأسرة يساهم في تسهيل عمليات واكتساب اللغة وتكوين المفاهيم والتعبير عن الأفكار، وهذه العمليات هامة لاكتساب الأفكار العلمية والتنشئة العلمية السليمة.
-  كما يساهم جو الأسرة ومدى اهتمامه بالتكنولوجيات في مساعدة الأطفال على رؤية الأأمور والتعامل معها، لا سيما الألعاب والأدوات التي تفي معارف التلاميذ وتساعدهم على تعلم العلوم.
ورغم ما للعوامل السابقة من دور في التنشئة العلمية للأطفال، إلا أن الأسرة يمكنها أن تشارك وبصورة فعالة في توفير جو مناسب للتنشئة العلمية من خلال التشجيع على تحقيق العلاقة الدائرية الموضحة بالشكل.

Subscribe to comments feed التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

آخر التعليقات

avatar بلال في 19/08/2014 19:53:44
avatar fayçal في 19/08/2014 07:34:29
أين هي الوزارة التي تتحدث عن إصلاح الإصلاح ؟ أين هم المفتشون الذين اقتصر عملهم على متابعة العتبة ؟ و المؤسسات التربوية أصبحت بدون راع و مقرا للبزنسة و التلاعب بالتسجيلات و نقاط التلاميذ و على سبيل الذكر فإن ثانوية الشهداء مقران ببجاية مجرد مساعد تربوي من الثالثة متوسط CNEGيحضر و يترأس مجالس الأقسام حتى هذه اللحظة و لا أحد يتحرك ..و السؤال المطروح أين هم الأساتذة رؤساء الأقسام و ما دورهم ؟؟؟ و عجبا للإداريين يحكمهم سكرتير بزناسي من عيار الرابعة متوسط و نادي يسيّر أمواله شاب من ما قبل التشغيل يسكن بداخل الثانوية وهو في نزاع مع الثانوية في العدالة رغم أن القانون لا يسمح له بالتعامل بأموال المؤسسة باعتباره غير معيّن بصفة دائمة.. زد على ذلك أستاذ الفرنسية الذي حول ابنه الضعيف بمعدل 7.38 من ثانوية عناني و جعله في قسمه ليحصل خلال الفصل الثاني على 12.78 و يتحصل على جائزة ..أضف إلى ذلك نجل الزعيم النقابي للمؤسسة الذي حوله النقابي خلال الفصل الثالث بعد أن تحصل على التوالي 6.33 ثم 6.98 ليدرس فصلا واحدا بالمؤسسة و لا يحسب له سوى الفصل الثالث في شعبة التسيير و الاقتصاد لينتقل إلى القسم الأعلى ....و في سيدي بلعباس سكرتيرة هي المديرة ..في ثانوية بني عباس ولاية بشار المدير يسكن في ولاية النعامة ولا يحضر للثانوية إلا يومين في الأسبوع(يوم الاثنين والثلاثاء فقط) وبقية أيام الأسبوع يقضيها في عين الصفراء والأساتذة يفعلون ما يريدون ,دخل التلاميذ في إضراب ولم يفعل شيئا وللأسف مديرية التربية اشتكى إليها الأولياء ولم تفعل شيئا.....أين أنتم ؟؟ أين الوزارة الموقرة ؟ أين لجان المراقبة ؟ قربت الساعة يا جماعة الخير.. فشّدوا الرحال ...
avatar ali في 19/08/2014 07:33:30
إن لجنة حماية حقوق المربي تدعو معالي الوزيرة الجديدة إلى : •إنهاء العمل وفق المقاربة بالعتبة وإجراء امتحان البكالوريا على مرحلتين في السنة الثالثة المرحلة الأولى للمواد المكملة ثم يجتاز المرحلة الثانية في السنة الرابعة في المواد الأساسية كما هو معمول به عالميا و هذا لتخفيف الأعباء...علما أن التعليم الثانوي عند جيراننا يمر على أربع سنوات و من مزايا إضافة سنة : -تمديد المناهج على أربع سنوات في الثانوي - بعد تنقيحها بدلا- من ثلاث سنوات الحالية (و هي في الحقيقة سنتان لأن التلميذ يمر بالجذع المشترك ) -ضمان تعليم فعال و تطبيق الإصلاح الحقيقي بدلا من التفكير في إنهاء المنهاج على حساب التلميذ -وضع حد لسياسة العتبة كون التلميذ يدرس مرتاح البال لمدة أطول مما يسمح بإنهاء البرامج و المناهج -التخفيف من ظاهرة البطالة بتأجيلها بعام لكل دفعة من التلاميذ - التحضير لبكالوريا رمضان التي يتعذر تنظيمها في 5 أيام إن بقيت على شكلها الحالي مثل شعبة التسيير التي ستتطلب 7 أيام كما ندعو إلى : . تخفيض الحجم الساعي للأعمال التطبيقية و المخبرية TP من 2سا إلى 1سا و نصف مما يسمح بربح 2 ساعة في اليوم .إعادة النظر في نظام الاختبارات و العطل على أساس تقسيم السنة الدراسية إلى سداسيين تفصل بينهما عطلة 15 يوم مع عطلة أسبوع وسط كل سداسي (عطلة نوفمبرأسبوع - عطلة جانفي 15 يوم- عطلة مارس أسبوع ) و من مزايا ذلك : - تخفيف أعباء الاختبارات على الأستاذ و التلميذ - ربح أسبوع مقارنة بنظام العطل الحالي - ربح أسبوعين باعتبار إلغاء اختبار واحد و فترة التصحيح و مجالس الأقسام ... .إجراء امتحان استدراكي لتلاميذ مختلف الأطوار خاصة التعليم الثانوي ذوي المعدلات 09 – 09.99 الذين لم يسعفهم الحظ في الانتقال حتى لا يدفع التلميذ في كل مرة فاتورة الإضرابات النقابية .العودة إلى النظام القديم و منع الاختبارات المغلقة التي تسمح للإدارة بالبزنسة و المحاباة لشراء السلم النقابي عن طريق إعفاء النقابيين من حراسة الاختبارات..... .تعيين السادة الأساتذة كرؤساء مراكز إجراء مختلف الامتحانات لإقحامهم في ...
avatar لزهر في 18/08/2014 20:15:02

تسجيل دخول