جدّد رفض تسلم أموال المقاصة منقوصة من إسرائيل

عباس: نريد أن نعيش مع الإسرائيليين بسلام كجيران، ولكن ليس بأي ثمن !!

عباس: نريد أن نعيش مع الإسرائيليين بسلام كجيران، ولكن ليس بأي ثمن !!

    • اشتية إلى بروكسل لحضور اجتماع المانحين

 

جدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين، رفض السلطة تسلم أموال المقاصة من إسرائيل منقوصة، وقال عباس، خلال ترؤسه الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، إنّ "إسرائيل تحاول بكل الوسائل شرعنة الحسومات من أموالنا، ولن نقبل بذلك"، مضيفاً "موقفنا واضح وما يزال، ولن نقبل استلام الأموال من إسرائيل منقوصة"، مشدداً على أنّ إسرائيل في النهاية ستعيد أموالنا بطريقتنا، وليس بطريقتها".

عباس أوضح أمس"نريد أن نعيش مع الإسرائيليين بسلام كجيران، ولكن ليس بأي ثمن"، مجدداً الـتأكيد على رفض خطة السلام الأميركية المرتقبة "صفقة القرن"، واصفاً إياها بـ"صفقة العار".

وتعاني السلطة الفلسطينية، من أزمة مالية حادة، بعد قرارها رفض تسلم أموال المقاصة والضرائب التي تجبيها إسرائيل نيابة عنها.ويأتي الرفض الفلسطيني، رداً على قرار تل أبيب حسم 11 مليون دولار من العائدات، شهرياً، اعتباراً من نهاية فبراير/ شباط الماضي، كإجراء عقابي على تخصيص مستحقات للمعتقلين وعائلات الشهداء.

وإيرادات المقاصة، هي ضرائب تجبيها إسرائيل نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، يبلغ متوسطها الشهري (نحو 188 مليون دولار).

من جهة ثانية، قال رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم في حركة "فتح" منير الجاغوب، في تصريح، الإثنين، إنّ "رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ عقد، السبت، اجتماعاً مع وزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون، وتم التباحث في تطورات الأزمة المالية جراء الحسومات التي قامت بها حكومة الاحتلال من أموال المقاصة".

ووفق الجاغوب، فقد "أكد الشيخ للوزير كحلون، أنّ السلطة لن تتسلّم الأموال في ظل سياسة الحسومات التي تتجاوز كل الاتفاقيات، وأنّ الحكومة الإسرائيلية هي من يتحمل تداعيات هذه الأزمة".

وصرفت السلطة الفلسطينية، على مدار شهرين 50% من رواتب موظفيها، بينما ستصرف هذا الشهر 60% من قيمة الرواتب، بالتزامن مع حلول شهر رمضان.

 

    • اشتية إلى بروكسل لحضور اجتماع المانحين

 

في الأثناء، يتوجه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الإثنين، عقب الانتهاء من جلسة الحكومة الفلسطينية، إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، للمشاركة في اجتماع المانحين؛ المقرر غداً الثلاثاء، وذلك بتكليف من عباس.

وقال وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، إنّ "مشاركة رئيس الوزراء في اجتماع المانحين، فرصة هامة لحث الدول المانحة على اتخاذ إجراءات ردع مناسبة بحق سلطات الاحتلال لقرصنتها عائدات الضرائب".

وأوضح أنّه "تمت إعادة الاموال المنتقصة للمرة الثالثة مرفقة برسالة رسمية لوزارة مالية الاحتلال، مفادها بأنّ المالية الفلسطينية على استعداد لاستقبال هذه الأموال، شريطة أن تكون كاملة غير منقوصة".

من جهته، قال سفير فلسطين في بروكسل عبد الرحيم الفرا، إنّ اجتماعاً تحضيرياً سيُعقد بالعاصمة البلجيكية، الإثنين، استعداداً لاجتماع مؤتمر المانحين الخاص بفلسطين. وأضاف الفرا، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أنّ التحضيرات متواصلة من أجل عقد اجتماع المانحين في بروكسل برئاسة وزيرة خارجية النرويج إين ماري إريكسين سورايدي، ومفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، مشيراً إلى بدء توافد المشاركين من كافة الدول الأوربية لهذا الاجتماع.

وأشار إلى أنّ اجتماعاً آخر سيعقد، اليوم الثلاثاء، في مقر المفوضية الأوروبية على هامش مؤتمر المانحين، بدعوة من المفوضية الأوروبية والاتحاد، من أجل المتوسط لبحث وضع المياه في فلسطين.

وأوضح الفرا أنّ عدة مؤسسات دولية بما فيها البنك الدولي، وبنك التنمية الإسلامي والاستثمار الأوروبي، إضافة إلى سلطة المياه الفلسطينية ممثلة برئيسها مازن غنيم، ستحضر الاجتماع للنظر في وضع المياه بصفة عامة بفلسطين، وللمضي قدماً في مشروع تحلية المياه في قطاع غزة المحاصر.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع