قمع الانتفاضة للاستمرار في تهديم العراق

أيام قليلة فصلت بين اشتعال انتفاضة البصرة وتصريح رئيس وزراء العراق، حيدر العبادي، عن استخدام الشعب العراقي السيئ للكهرباء "بوضعهم المكيفات في الحمّامات"، وهو التصريح الذي حظي بتعليقات ساخرة، سواء في الشارع العراقي أو على صفحات التواصل الاجتماعي الكثيرة، وشهدت هذه الصفحات فيديوهات ساخرة، منها فيديو سمّي حمام الفقراء يُبين، وضع الطبقات الفقيرة وحرمانها من الخدمات الأساسية الممنوعة عن كل المواطنين، وطاول الاستهزاء شخص العبادي بعشرات التعليقات على صفحته الشخصية، ليس فقط بسبب هذه الجملة السوريالية في عز حرارة طقس العراق، وتذمّر الناس من قطع الكهرباء الممنهج، والمستمر منذ خمسة عشر عاما، بل تعدّت إلى فترة حكمه وكفاءته، وما قدم هو وحكومته وبرلمانه.  

هل أشعلت هذه الجملة غضب العراقيين في البصرة وغيرها من مدن جنوب العراق، وكانت القشة التي قصمت ظهر العبادي، ودقت ساعة العملية السياسية وأحزابها وبرلمانها؟ وهل سيسمح العبادي بالتظاهرات، أم أنه سيقمعها، كما فعل سلفه نوري المالكي في المناطق الغربية؟ كل ما حدث من انتفاضة في الثامن من يوليو/تموز الماضي، وما يزال جاريا

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha