شبح الإصابات ونقص المنافسة يؤرق بلماضي

شبح الإصابات ونقص المنافسة يؤرق بلماضي

بدأ الناخب الوطني الجديد، جمال بلماضي، مهمته بشكل رسمي، مساء الإثنين الفارط، عندما قاد أول مران لزملاء المتألق رياض محرز، في إطار المعسكر الذي يجريه المنتخب الوطني الجزائري في العاصمة الجزائرية استعداداً لمواجهة غامبيا، يوم السبت المقبل، في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.لكن بداية المدرب جمال بلماضي لم تكن كما يشتهي، بسبب بعض العراقيل التي تواجهه من أجل تحضير كتيبته بشكل جيد للمباراة المذكورة، والتي يراهن على الفوز بها من أجل تحقيق انطلاقة مثالية، وخصوصاً أنه يستهدف قيادة المنتخب الوطني الجزائري للنهائيات الإفريقية.وتلقى بلماضي خبرين مزعجين مع بداية المعسكر، حيث اضطر لتعويض المدافع المحوري أيوب عبد اللاوي، لاعب نادي سيون السويسري، بسبب تعرضه لإصابة ستحرمه من خوض المباراة، وقام بدعوة مدافع وفاق سطيف عبد القادر بدران بدلاً منه، قبل أن يتلقى خبرا سيئا آخر وهو عدم قدرة مهاجم نوتينغهام فوريست الانجليزي هلال العربي سوداني على المشاركة في المعسكر والمباراة بسبب إصابة في الركبة.ورغم أن عبد اللاوي يُعد أحد المدافعين الواعدين، إلا أنه لا يعتبر من ركائز المنتخب، حيث وجهت إليه الدعوة فقط خلال فترة تدريب رابح ماجر للمنتخب، بخلاف سوداني الذي يملك خبرة طويلة مع المنتخب والذي يُمثله للعام السابع، كما أنه يُعد ثاني هداف للمنتخب بعد إسلام سليماني، وبالتالي فإن غيابه سيؤثر عل مخططات بلماضي.أما الأمر الثاني الذي قد يورط بلماضي في إطار تحضيراته لأول مباراة مع المنتخب الوطني الجزائري، فهو افتقاد بعض لاعبيه المنافسة مع أنديتهم وفي مقدمتهم هداف المنتخب إسلام سليماني الذي لعب لقاءين فقط منذ انضمامه إلى نادي فنربخشة التركي، وكذا رياض محرز النجم الأول للمنتخب الذي لعب أساسيا مرتين فقط من أصل خمس مباريات خاضها فريقه مانشستر سيتي الانجليزي هذا الموسم.يُضاف إلى ذلك أن المشكلة الثانية تتعلق بسفيان فيغولي الذي التحق بمعسكر "المحاربين" وفي رصيده 7 دقائق فقط لعبها مع فريقه التركي غلطة سراي، بالإضافة إلى رياض بودبوز الذي تراجع مستواه بشكل مفاجئ مع ريال بيتيس الإسباني، حيث لم يشارك في آخر مباراة معه في داربي الأندلس ضد إشبيلية.وسيخوض المنتخب الوطني الجزائري بقيادة مدرب نادي الدحيل القطري السابق مشواراً صعباً، حيث سيلعب أربع مباريات في التصفيات الإفريقية خلال 3 أشهر فقط، أولها أمام غامبيا، يوم السبت المقبل، ثم يواجه بنين ذهاباً وإياباً في شهر أكتوبر المقبل، قبل أن يخرج لملاقاة الطوغو في شهر نوفمبر القادم، على أن تنتهي التصفيات باستضافة منتخب غامبيا في الجزائر.و في نفس السياق ينتظر أن تتدعم صفوف المنتخب الوطني الجزائري بنجمين جديدين في الفترة القادمة بعد أن تعافيا بصفة نهائية من الإصابتين التي لحقتهما في الفترة الأخيرة.ويتعلق الأمر بكل من فوزي غلام، نجم نابولي الإيطالي ويوسف عطال، الوافد الجديد على نيس الفرنسي.وسيخضع غلام غدا الجمعة 7 سبتمبر لفحوصات طبية جديدة من قبل البروفيسور مارياني، سيتحصل في أعقابها على الضوء الأخضر من أجل تجديد العهد مع التمارين الجماعية مع نادي نابولي الإيطالي.من جهته، اقترب عطال من التعافي بصفة نهائية من الإصابة العضلية التي تعرض لها منذ عدة أسابيع.ومما لا شك أن انضمام غلام وعطال سيشكل دعامة قوي للمنتخب الوطني الجزائري في المباريات القادمة في التصفيات المؤهلة لمسابقة أمم إفريقيا الكاميرون 2019. 

أنيس.ل

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha