من أجل تعويض الغيابات التي مست التشكيلة الوطنية

بلماضي قد يمنح الفرصة لثلاث وجوه جديدة خلال تربص مارس القادم

بلماضي قد يمنح الفرصة لثلاث وجوه جديدة خلال تربص مارس القادم

 

يواصل مدرب المنتخب الوطني الجزائري، جمال بلماضي، عملية الإعداد لقائمة "محاربي الصحراء"، التي ستوجد في المعسكر الذي سيقام في شهر مارس المقبل، وتتخلله مباراتا ذهاب وإياب ضد منتخب زمبابوي، برسم تصفيات أمم أفريقيا 2021.ويبقى مركز الظهير الأيمن أكبر أزمة تشغل المدير الفني السابق لمنتخب قطر، وهذا مع الإصابة التي يُعاني منها نجم نادي نيس الفرنسي، يوسف عطال، وعدم وجود مهدي زفان في أفضل أحواله البدنية، حيث كان قد عثر مؤخراً على نادٍ جديد بانتقاله إلى نادي "كريليا سوفيتوف" الروسي.ووفقاً لتقرير من موقع "لاغازيتا دو فنيك" ، فإن بلماضي يتجه لضم لاعب جديد إلى تشكيلة أبطال أفريقيا، من أجل سد النقص الموجود على الجهة اليمنى، ومن بين الأسماء المرشحة بقوة اسم "جونثان شميد"، لاعب فرايبورغ الألماني.و أضاف المصدر ذاته أن شميد بدأ الإجراءات اللازمة من أجل استخراج جواز سفر جزائري، يسمح له باللعب لمنتخب الجزائر بداية من شهر مارس، وهي نفس الخطوة التي قام بها كذلك نجم مونبلييه، أندي ديلور.وسيكون اللاعب في 22 جوان المقبل على موعد مع إتمام عامه الـ30، وهذا لا يعد عائقاً عند بلماضي الذي كان قد أكد أنه لن يتردد في دعوة أي لاعب لتمثيل منتخب "المحاربين"، شرط امتلاكه ورقة تثبت جنسيته الجزائرية، ويكون غير متردد في تلبية الدعوة.وولد جونثان شميد بفرنسا من أب نمساوي وأم جزائرية، كما لم يسبق له أن مثل أي منتخب آخر (فرنسا أو النمسا) في الفئات السنية، وهو ما سيعفيه من تحضير ملفه عند الاتحاد الدولي لكرة القدم، أو مثلما يُسمى قانون "البهاماس".وارتبط اسم اللاعب بالمنتخب الوطني الجزائري منذ عام 2015، لكن المدربين المتعاقبين على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري لم يضعوا اسمه ضمن الحسابات، لكن جرى تداوله مُجدداً قبل المعسكر الإعدادي الشهر المقبل.ومثل شميد أندية معروفة في البوندسليغا، على غرار هوفنهايم وأغسبورغ، ويمكنه اللعب كظهير أيمن، وفي مركز الجناح، حتى إنه في بدايته تم تشبيهه بالنجم الفرنسي فرانك ريبيري.كما دخل الناخب الوطني في اتصالات مباشرة مع بعض العناصر من اجل ضمها للمنتخب في الفترة المقبلة لاقتناعه بإمكانية تقديمها للإضافة المرجوة منها بالنظر إلى الإمكانيات التي تتوفر عليها .وعانى العديد من لاعبي المنتخب من إصابات متفاوتة و تعلق الأمر بلاعبين مؤثرين على غرار عطال الذي أصبح تعويضه امرأ ضروريا خلال الفترة المقبلة في ظل الاستحقاقات التي تنتظر الخضر.خاصة أن غيابه قد يطول بما أنه  سيعود إلى الملاعب شهر افريل المقبل و هو ما سيحرم المنتخب الوطني من خدماته خلال تربص مارس المقبل.كما وضع بلماضي "اكيم زدادكة" لاعب كليرمون فوت في مفكرته من اجل تواجدهما في تربص مارس المقبل خاصة انه يملك المؤهلات التي تسمح له بتعويض عطال .ويعد اللاعب حيماد عبد اللي الذي ينشط في فريق لوهافر و يقدم مستوى مميزا في الفترة الأخيرة واحدا من أفضل اللاعبين في مركزه و هو ما جعل بلماضي يفكر في منحه الفرصة خلال التربص المقبل بمناسبة المواجهة المزدوجة أمام زيمبابوي.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع