رغم الأخطار التي تشكلها على الأوعية الدموية

السجائر الإلكترونية تسيطر على اهتمامات الشباب الجزائريين

السجائر الإلكترونية تسيطر على اهتمامات الشباب الجزائريين

عادت شعبية السيجارة الإلكترونية للتزايد وسط الجزائريين في الآونة الأخيرة، بعد ظهور موديلات وألوان ونكهات وتصاميم جديدة باتت تشد الشباب إليها بحثا عن البريستيج والمتعة، جاهلين الأضرار الصحية التي يمكن أن تصيبهم جراء استهلاكها فالسجائر الإلكترونية لا تقل خطورة عن السجائر العادية.

 

قد استبدل العديد من المدخنين السيجارة العادية بالسيجارة الالكترونية حيث تعرف هذه الأخيرة رواجا كبيرا خاصة وان بيعها وتسويقها لا يخضع لأي ضوابط قانونية حيث يتم تسويق هذه الأخيرة في محلات الصيادلة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت، ويخضع ثمن السيجارة الإلكترونية للنموذج والتصميم فنجدها تتراوح عموما من 1500دج إلى 12000 دج. وثمة نماذج زهيدة الثمن، تستخدم لمرة واحدة فقط تتراوح من 1500دج و2250دج، وأخرى قابلة للتعبئة، تتراوح أسعارها بين 6000 دج و7500دج، إضافة إلى نماذج ذات طراز عال مزودة بخزان كبير وبطارية ذات استقلالية عالية وتصميم محسّن تقدر ب 9000 دج و10500 دج. ولمزيد من المعلومات، اتصلنا بعدد من الأطباء للاستفسار عن مدى أخطار أو منافع السيجارة الالكترونية، فوجدنا أن أغلبهم يجهل تماما ماهية هذه السيجارة ومدى تأثيرها على صحة متعاطيها. ويُرجع بعضهم ذلك إلى جهلهم لتركيبة السائل الإلكتروني الذي يُعبأ فيها، حيث لا يمكنهم إعطاء شروح وافية بخصوصها، ما لم تُعرف تركيبة المحلول المستنشق. ناهيك عن التقليد الذي خلط جميع الأوراق، وقلة المخابر المتخصصة في تحليل مثل هذه التركيبات. أما مدخنوها ولدى استفسارنا عن كيفية اقتناءهم لها، تبيّن أنها تباع في بعض الصيدليات ومحلات بيع مواد التجميل بقلب العاصمة، والتي تضمن لهم خدمة توفير السائل الإلكتروني الذي يعبأ فيها، كما يتم اقتناء بعضها بطلب مسبق بسبب غلاء ثمنها.

 

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع