لعب الورق، "الدامة" و"الدومينو" تعود من جديد لبيوت الجزائريين

أنشطة "الزمن الجميل" لقتل ملل الحجر المنزلي؟!

أنشطة "الزمن الجميل" لقتل ملل الحجر المنزلي؟!

مع استمرار تفشي فيروس كورونا في العالم ازداد وعي أغلب الجزائريين الذين لزم عدد كبير منهم بيوتهم، خاصة من العائلات التي لديها فئات هشة وكبار سن وأطفال من ذوي المناعة الضعيفة.

 

ورغم أن هذه الأزمة تعد نقمة على العالم وعلى الجزائر غير أنها مثلت فرصة حقيقية للم شمل العائلة الواحدة، حيث تفننت العديد من العائلات في إيجاد طرق لكسر الروتين والتخلص من مملل ملازمة المنازل، فمنهم من لجأ للألعاب الشعبية وأنشطة الزمن الجميل من لعب ورق ودامة ودومينو، في حين توجه آخرون لتمضية وقتهم بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وآخرون وجدوا ضالتهم في الألعاب الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية.

وعلى غير العادة يمضي العديد من الجزائريين وقتهم في المنزل يحاولون تنويع أنشطتهم خاصة على مستوى الأسر التي لديها أطفال صغار، منهم متمدرسون، فمع تعليمات ضرورة البقاء في المنزل وتوقيف الدراسة وتسريح العمال لم تجد العديد من العائلات سوى أنشطة الزمن الجميل لتمضية الوقت من لعب للورق و"الدامة" وقص الحكايات، في حين هناك عائلات أخرى انشغلت بالتكنولوجيا لتمضية الوقت. وفي هذا الصدد تقول سمية، وهي أم لأربعة أطفال تم تسريحها من عملها "رغم أن داء كورونا يزرع الرعب في العالم إلا أنه مثل فرصة لي للبقاء في المنزل خاصة بعدما تم تسريحي من العمل.

قبل هذا الإجراء كنت أضطر لاصطحاب أبنائي الذين هم في عطلة إجبارية لبيت جدتهم من أجل الاعتناء بهم في غيابي، لكن الآن أستطيع البقاء في المنزل والاعتناء بهم". من جهتها قالت نصيرة "في العادة فإن العطلة تعني للأطفال الخروج واللعب والاستجمام والذهاب للمنتزهات والمراكز التجارية، لكن وبسبب فيروس كورونا اضطررنا للبقاء في المنزل ولذلك فإن أبنائي شعروا في البداية بملل شديد ولهذا لجأت لقراءة القصص لهم وتنظيم أنشطة ترفيهية، وهو ما مثل مناسبة جيدة للم العائلة خاصة وأنه حتى والدهم بات يشارك في هذه الأنشطة بعدما كان تواجده في المنزل نادر الحدوث". محمد من جهته وهو أب لطفلين، يقول في هذا الصدد "كورونا اجبرنا على البقاء في منازلنا للوقاية منه. وللوقاية من الديڤوطاج فإن مواقع التواصل الاجتماعي هي الحل بالنسبة لي والألعاب الإلكترونية هي الحل بالنسبة لأولادي. نتمنى أن لا يطول الوضع وتعود الأمور إلى طبيعتها.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع