كانوا لوقت بعيد يهاجمونه ويعتبرون ممتهنيه مشعوذين ودجالين

أطباء وصيادلة يروجون للطب البديل في زمن كورونا

أطباء وصيادلة يروجون للطب البديل في زمن كورونا

انقلبت العديد من الموازين وتغيرت أغلب المفاهيم في زمن كورونا، فإلى وقت غير بعيد كان الأطباء والصيادلة يعتبرون التداوي بالأعشاب والطب البديل خرافة أو مصدر تهديد لهم، لكن وفي ظل عجز الطب الحديث عن إيجاد علاج فعال لفيروس كورونا بت أغلب الأطباء في الجزائر يروجون للأعشاب الطبية والخلطات للحماية من الفيروس التاجي، وهي مفارقة قلما كانت تحدث بالجزائر.

 

ولطالما كان الطب البديل مهددا للطب الحديث في الجزائر، حيث دائما ما وصف المعالجون بالأعشاب بالدجالين من طرف الأطباء، لكن اليوم وفي ظل تفشي فيروس كورونا بالعالم، بتنا نسمع ونرى أطباء بالجملة يتحدثون عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن أعشاب وبذور ونباتات تقوي المناعة وتساهم في محاربة الجسم للفيروسات، منها فيروس كورونا، في حين يتم حاليا تداول عشرات الوصفات والخلطات العشبية من طرف أطباء وليس معالجين بالأعشاب تحمي من الفيروس.

وفي هذا الصدد، أكد محمد الذي قصد أحد الأطباء مؤخرا من أجل العلاج من أنفلونزا موسمية "قصدت طبيبا عاما للعلاج من أنفلونزا، فأعطاني مضادات حيوية لكنه أوصاني أيضا بشرب "التيزانات" والتبخير بأوراق شجرة الكاليتوس للقضاء على الفيروس واستعمال أوراق شجرة السدر كـ"تيزانة". لم أفهم شيئا، أول مرة أقصد طبيبا وينصحني باستعمال أعشاب، الأطباء عادة يصفون الأدوية الكيمائية وحسب، وحتى عندما تسأل طبيبا هل العشبة الفلانية جيدة يجيبك بأنها خلطات مشعوذين وعلاج بديل لا نفع منه".

من جهتها تقول سليمة "أشاهد يوميا عشرات الفيديوهات لأطباء يقدمون النصائح والتوعية من الفيروس التاجي، ولاحظت أن أغلب هؤلاء الأطباء باتوا ينصحون بتناول الأعشاب والخلطات العشبية والتيزانات، رغم أنهم كانوا من بين المشككين في نجاعة وفعالية هذه الأعشاب التي تدخل ضمن الطب البديل. فعلا كورونا قلبت العديد من المفاهيم".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع