الخبراء يحذرون ويدعون لاغتنام فرصة الحجر الصحي للتقليل من هذه العادة السلبية

جزائريون حولوا مساكنهم إلى فضاءات مغلقة للتدخين

جزائريون حولوا مساكنهم إلى فضاءات مغلقة للتدخين

جدد الخبراء والمختصون، تزامنا واليوم العالمي للامتناع عن التدخين، دعوتهم للجزائريين من أجل تقليل التدخين، خاصة بعدما أكدت جل الدراسات مؤخرا أن المدخنين يعدون أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، محذرين من تحويل بعض المدخنين هذه الأيام منازلهم إلى فضاءات مغلقة للتدخين، وهو ما يضر بالمحيطين بهم.

 

يؤكد المختصون أن 60 من المائة من المدخنين معرضون للإصابة بكورونا، لأن التدخين يقتل الخلايا المناعية في الرئتين، في حين أن ضحايا دخان السجائر والشيشة من المحيطين بالمدخنين هم أكثر المتضررين، وهم في الغالب من الرضع والنساء الحوامل والمسنين والمرضى. ويشير الخبراء أن التدخين السلبي في مرحلة الحجر الصحي المنزلي قد يخلف مشاكل صحية ويساهم في الإصابة بكورونا، مشددين على ضرورة الإقلاع عن التدخين والشيشة تزامنا مع انتشار الوباء، وانتهاز مرحلة الحجر الصحي في المنازل لترويض النفس على ترك التدخين نهائيا، مطالبين في هذا السياق وزارة الصحة بتخصيص برامج وتنظيم حملات للتحذير من التدخين السلبي وتأثيره على أفراد الأسرة.

وناشد المختصون وزارة الصحة بضرورة الإسراع في فتح مراكز علاج المدمنين على التدخين، حيث كانت اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين قد طالبت الوزارة الوصية بذلك، وهذا بعد انطلاق اللجنة، منذ 8 أعوام، في تكوين سنويا من 60 إلى 100 طبيب عبر التراب الوطني، في اختصاص علاج مدمني السجائر والشيشة. وقال الخبراء إن علاج الراغبين في الإقلاع عن التدخين خلال هذه المرحلة وبعد ظهور فيروس كورونا، ضروري، حيث لا تحتاج مراكز علاجهم سوى بعض الأجهزة والعتاد البسيط، وأهم الأجهزة تتعلق بقياس كمية غاز الفحم الموجود في رئتي المدمن على التدخين، والتخلص منها بعد ذلك.

للإشارة، فإن المنظمة العالمية للصحة جددت تحذيراتها من مخاطر التدخين تزامنا مع انتشار كورونا، وأكدت أن التدخين بكل أنواعه يزيد من فرص إصابة المدخن بفيروس كورونا المستجد.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع