العودة إلى ممارسة بعض الأشغال اليدوية التي تم التخلي عنها أو نسيانها

نساء يكتشفن مواهبهن الدفينة خلال الحجر المنزلي

نساء يكتشفن مواهبهن الدفينة خلال الحجر المنزلي

اكتشفت الكثير من النساء العاملات وحتى ربات البيت الماكثات في المنزل، هذ الأيام، في ظل الحجر الصحي المفروض، مواهب دفينة لديهن وهوايات كانت منسية أعدن إحياءها لكسر رتابة الحجر الصحي.

 

عاد الاهتمام، مرة أخرى، لدى بعض الفئات، بالطرز والنسيج الإبداعي (الكروشيه والإبر والإبر الدائرية) والتلوين على القماش والحرير، وكذا الرسم والتلوين الفني على الزجاج والتلوين الزيتي وحتى المائي والخياطة. وبرأي العديد من النساء، فإن هذا الظرف الاستثنائي وإن كان قد أخل بنظام الحياة اليومية، إلا أنه سمح في المقابل بالعودة إلى ممارسة بعض الأشغال اليدوية التي تم التخلي عنها أو نسيانها بطريقة لا إرادية في زحمة الانشغالات اليومية المتزايدة، وأكثر من ذلك، التعريف بها لدى الأبناء في محاولة لبعث روح الإبداع فيهم. كما سهلت وسائل التواصل الاجتماعي على بعضهن إمكانية الحصول على التفاصيل الدقيقة لتعلم مهارات جديدة تتعلق بهذه الهوايات وتطويرها والتحكم في إتقانها بالصوت والصورة وحتى الترويج لها بعد ذلك، وهي في صورتها النهائية. 

وذكرت سميرة، وهي أستاذة في مادة الفيزياء، أنها تقضي جانبا كبيرا من وقتها خلال الحجر المنزلي في القيام بأشغال يدوية بالكروشيه للديكور، على غرار تشكيل دمى وورود للزينة ومحافظ يد صغيرة، مشيرة إلى أن القطع أو التحف الفنية التي تصنعها قد أدخلت البهجة على أفراد أسرتها. وقالت في هذا السياق: "لم أكن أتوقع أن أعود مرة أخرى لممارسة هذه الهواية التي تعلمت أسرارها في مراهقتي وبداية شبابي، بل لم أتصور أن ألقى التشجيع من عائلتي الصغيرة". 

أما نورة فوجدت في حياكة مفارش المائدة بالإبر الدائرية طريقة لتمضية الوقت، مضيفة أنه عمل منتج وإبداعي تبعث ممارسته على الراحة وتجعلك تنتظر بشغف شكله النهائي للخوض في قطعة جديدة قد تكون أجمل من الأولى.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع