مختصون يحذرون النسوة من التهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية

من الخطأ استبدال الكمامات بـ"العجار" أو "الخمار"

من الخطأ استبدال الكمامات بـ"العجار" أو "الخمار"

استبدلت العديد من النسوة، خاصة من كبار السن، الكمامات الواقية من فيروس كورونا بـ"العجار" و"الخمار"، ظنا منهن أن ذلك يحميهن من الفيروس، بينما يشير المختصون أن العجار أو أطراف الخمار لا تحمي من الفيروس، بل إن حمايتها لا تتعدى الـ30 بالمائة.

 

أرجعت العديد من النساء الرجوع إلى "لعجار" الذي اشتهرت به ساكنات القصبة العريقة بالعاصمة وضواحيها قديما، إلى عدم قدرتهن على تحمل الكمامة التي تتسبب لهن في صعوبة التنفس، خاصة منهن اللواتي يعانين من بعض الأمراض التنفسية، واللواتي يتعذر عليهن وضعها لفترة طويلة في حال توجب عليهن مغادرة المنزل لقضاء بعض الحوائج. 

وحول مدى نجاعة "لعجار" في حماية مستعملاته من احتمال انتقال العدوى بدل وضع الكمامة، يؤكد المختصون أن "لعجار" لا يمكنه أن يحل محل الكمامة، موضحين أن الكمامة مهيأة لتكون مضادة لوصول الفيروسات إلى أنف أو فم الشخص، إذ أنها تلتصق بالوجه على خلاف العجار الذي عادة ما يكون مفتوحا من الجهة السفلية ولا يلتصق جيدا بالوجه، بالتالي فالقول بأنه يؤمّن الحماية ويمكن أن يحل محل الكمامة خاطئ، ومن شأنه أن يعرض اللواتي اخترن وضعه لاحتمال الإصابة بالعدوى، خاصة أن وضعه في الأماكن التي تعرف تفشي مثل هذا الوباء، مثل الأسواق التي تتردد عليها النساء بكثرة. ودعا الخبراء النساء إلى عدم التهاون وأخذ الحيطة والحذر، وعدم المجازفة بتعريض أنفسهن للخطر، وإن تعذر عليهن وضع الكمامة فما عليهن إلا تجنب مغادرة المنزل. ويبقى وضع الكمامة السبيل الوحيد لتأمين الحماية. 

ويوضح هؤلاء أن الكمامات التي تباع في الصيدليات تؤمن حماية تفوق نسبة 95 بالمائة من احتمال انتقال العدوى، بينما الكمامات المصنوعة من طرف الحرفيين أو في المنازل، فإنها تؤمن حماية تتراوح بين 70 و75 بالمائة. أما "لعجار" فلا تتجاوز فيه نسبة الحماية 30 بالمائة.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع