باتت وسيلة للرياضة والتنقل عند الكثير من الشباب

رواج رياضة ركوب الدراجات الهوائية خلال فترة الحجر الصحي

رواج رياضة ركوب الدراجات الهوائية خلال فترة الحجر الصحي

راجت، منذ بداية الحجر الصحي، رياضة ركوب الدراجات الهوائية وسط الشباب، خاصة في أوقات الحجر الصحي، حيث باتت هذه الأخيرة وسيلة للتنقل ولممارسة الرياضة أيضا، وهو ما رفع أسعارها في المحلات المتخصصة لبيع هذه المستلزمات الرياضية.

 

عادت، خلال هذه الأيام، في الفترة الممتدة بين ساعة فرض حظر التجوال إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، حركة الدراجات الهوائية ومختلف الألعاب ذات العجلات، كـ"التروتينات" الكهربائية، والتزلج على الدراجات التي يمارسها الشباب وأطفال وجدوا راحتهم في التجول والاستمتاع، في ظل انعدام حركة السيارات، خصوصا بالنسبة للأطفال الذين لا يجدون جوا آمنا، في نظر أوليائهم، والمسارات المخصصة لهذه الألعاب، على غرار ما هو موجود في الكثير من البلدان. 

وفي وقت سابق كان استعمال الدراجة الهوائية للتنقل يعد من الخطورة، بالنظر إلى غياب المسارات المخصصة لوسيلة التنقل هذه، الأمر الذي يجعل ركوبها وسط حركة مرورية خطرا على حياة راكبها، وهو ما يؤدي إلى عزوف الكثيرين عن ركوبها، فيما يفضل بعض الأولياء نقل أطفالهم من حين لآخر إلى بعض الحدائق للاستمتاع بركوب الدراجة، أما غالبية الذين يملكون هذه الوسيلة، فيبقون حبيسي البيوت، خوفا من حوادث المرور، بسبب حركة السيارات. 

إلا أن فرض حظر التجوال خلال جائحة "كورونا"، أعاد الاعتبار لركوب الدراجات الهوائية، في بعض الأحياء، لاسيما أمام منع حركة السيارات التي تواجه من طرف أعوان الأمن بصرامة، في حين أخذت نفس المصالح الأمنية تبدي بعض التساهل مع الراجلين، مع اقتراب الرفع الجزئي للحجر الصحي. 

وقد أبدى مستعملو الدراجات الهوائية ارتياحا خلال تجولهم، معتبرين أن ركوبها يعد ثقافة ورياضة ومتنفسا جميلا، في ظل الأوضاع السائدة، مطالبين بإعادة هيكلة الطرق والأخذ بعين الاعتبار مسارات خاصة بذلك، من أجل استعمالها للذهاب إلى العمل، لاسيما بالنسبة للعاملين في أماكن غير بعيدة عن المنزل، أو فقط من أجل التبضع، للتقليل من استعمال السيارات والمساهمة في حماية البيئة من الانبعاثات الغازية التي تعمل على الإساءة لها.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع