موازاة مع نشاط زلزالي ملحوظ تعيشه الجزائر

"فوبيا" الزلازل تعود للجزائريين

"فوبيا" الزلازل تعود للجزائريين

تسبب النشاط الزلزالي الذي تعرفه الجزائر هذه الايم وما سجل من هزات ارتدادية قوية نوعا ما في ولاية ميلة وبعدها في ولاية تيبازة في مخاوف كبيرة للجزائريين خاصة الذين يعانون من فوبيا الزلازل وهو ما جعل المختصون يحذرون داعيين المواطنين لعدم الهلع خاصة وان هذا النشاط الزلزالي وصف من طرف الخبراء بالعادي.

 

يؤكد الأطباء النفسانيون أن الآثار النفسية التي من شأن الزلزال أن يتركها على الأفراد، تختلف من شخص لآخر حسب قدرة كل واحد على تحمل الصدمات،  ففي وقت هناك اشخاص يمكنهم في حال تسجيل زلزال التحلي بالهدوء والتريث، هناك من يعاني من الفوبيا حتي وأن كانت الهزة الأرضية لم ستجل بولايته ولم يشعر بها وانما تعاطي مع اخبارها عبر وسائل الإعلام ويشير المختصون  بأنه على الرغم من أن الجزائر تقع في منطقة جغرافية معروفة بنشاطها الزلزالي، إلا أننا لم نصل بعد لمرحلة إدارة القلق والصدمات التي يتركها أثر الزلزال في النفس، عكس ما يلاحظ في البلدان التي تعيش على وقع الزلازل بشكل يومي مثل اليابان، حيث تعمد السلطات إلى تدريب مواطنيها على كيفية التعامل مع الهزات الأرضية وإدارة الصدمة الناجمة عنه. 

مشيرين أنه من شأن صدمة الزلزال أن تخرج رواسب نفسية كانت مكبوتة تتسبب في مشاكل نفسية تصل لغاية الانهيار العصبي محذرين من الاستهانة بأثار هكذا كوارث على النفس وهو ما يتطلب نشر الوعي عبر وسائب الاعلام لتقليل الهلع والخوف على المواطنين.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع