ألفاظ غريبة وأخرى بذيئة باتت متداولة في أوساط إناث الجيل الجديد

فتيات بلسان ذكوري سليط؟!

فتيات بلسان ذكوري سليط؟!

تظن الكثير من الفتيات، خاصة من الجيل الحالي، أن استعمال الألفاظ الذكورية والمصطلحات الفظة يعتبر وجها من أوجه القوة، وهو ما جعل "كلام الشباب" متداولا على ألسنة الفتيات اللواتي فقدن أنوثتهن بحثا عن القوة.

 

ألفاظ رجولية غريبة كانت إلى الماضي القريب مقتصرة على الجنس الخشن فقط، لكنها اقتحمت عالم حواء لتصبح متداولة على ألسنة الفتيات في منظر لا يليق بميزة الأنوثة لدى المرأة، حسب سمية التي تجد أنها رجولية أكثر منها نسائية، لذا تستبعد استخدامها في حديثها اليومي، وهذا ما شاركتها فيه مريم، فألفاظ كهذه "تخرج على الراجل" من وجهة نظرها، لكن خلافا لذلك، دافعت حنان عن وجهة نظرها القائلة إن لكل مجتمع لهجته وألفاظه الخاصة به التي ينطق بها الرجل والمرأة على حد سواء دون أي حرج. أما المختصون في علم الاجتماع فيربطون الظاهرة بالتربية، حيث يؤكدون أن الفتاة التي لا تنشأ تنشئة سليمة اجتماعيا تتأثر بالظروف المحيطة بها، فتكتسب ألفاظا لا تليق بمقامها، وأن تداول هذه المصطلحات المكتسبة ينتج عن عدة مصادر من أدوات الاتصال الحديثة، كمواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفايسبوك، الذي يسمح لكلا الجنسين بتكوين علاقات في المجهول يمكن التلفظ فيها بأي لفظ دون رقابة، إضافة إلى استقالة الأولياء، حيث تخلى الآباء والأمهات عن أدوارهم المنوطة بهم من مصاحبة الأبناء ومراقبة ما يتلقونه من مضامين إعلامية عبر القنوات التلفزيونية، هذه الأخيرة التي تلعب كذلك دورا في انتشار اللفظ غير اللائق الذي قال بشأنه المختصون إنه مرض خطير، ذلك أن المجتمع الجزائري على مر أجياله لم يشهد انتشاره، لكن منذ ظهور الأسر النووية زاد استخدام مثل هذه الألفاظ لدى الذكور والإناث، المراهقين منهم والمراهقات، لاسيما مع كثرة الاختلاط بينهم.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع