عائلات تلجأ لاقتناء لوازم البحر بدل استئجارها

مصطافون يقفون بالمرصاد لمافيا الشواطئ

مصطافون يقفون بالمرصاد لمافيا الشواطئ

باتت العديد من العائلات الراغبة في التوجه إلى شواطئ البحر تقع ضحية جشع مافيا الشواطئ الذين يفرضون أسعارا قياسية على كراء المعدات التي يحتاجها المصطافون على الشواطئ لضمان الاستجمام من شمسيات وطاولات وكراس، وهو ما دفع بالعديد من العائلات لاقتنائها بأنفسهم لترافقهم طيلة موسم الاصطياف.

 

تلجأ العديد من العائلات الجزائرية الراغبة في ضمان الاستجمام والاستمتاع على شواطئ البحر لاقتناء المعدات اللازمة الخاصة بها من مظلات شمسية، كراس وطاولات، حتى يتفادوا دفع أكثر من 1500 دينار في كل مرة يريدون الذهاب إلى البحر لمافيا الشواطئ، الذين فرضوا منطقهم رغم تعليمة الحكومة بمجانية الشواطئ، والتي حوّلوها من تعليمة تسمح لهم بتقديم خدمة للمصطافين إلى احتلال للشواطئ بمعداتهم بطريقة مخالفة للقانون وإجبار المصطافين على الدفع أو تغيير مكان الجلوس.

ويقول محمد في هذا الصدد "دفع مبلغ 1500 دينار أو أكثر في كل مرة كثير، على هذا النحو فإننا يجب أن نخصص ميزانية خاصة لهذا، ولتجنب هذا الأمر نقوم بأخذ شمسيتنا المنزلية التي نضعها في حديقة المنزل مع طاولتها وكراسيها البلاستيكية القابلة للطي، ثم نختار مكانا مناسبا للتمتع بالبحر والسباحة". 

أميمة هي الأخرى قالت إنها لا تدفع أبدا ما يطلبه مستغلو الشواطئ، حيث أنها تملك في المنزل شمسية وكراسي ترفقهم ببعض الشراشف حتى يتسنى لها الجلوس مع عائلتها بكل أريحية، ولأنها مدركة بتعليمه مجانية الشواطئ فإنها لا تسمح أبدا بأن يفرض عليها مكان الجلوس من طرف مافيا الشواطئ الذين عكّروا صفو المصطافين. 

إلياس هو الآخر قال إنه مرة من المرات قام أحد مستغلي الشواطئ بطلب التوجه إلى شاطئ آخر فقام بإبلاغ الدرك الوطني وقاموا بطرده من المكان، مضيفا أنه قرر هذا العام اقتناء شمسية بـ 2000 دينار، 4 كراس بـ 600 دينار للواحد وطاولة بـ 1500 دينار لاستعمالها طيلة الصيف في خرجاته إلى البحر حتى لا يضطر لكرائها من مافيا الشواطئ الجشعين، ويضيف محدثنا أنه بهذا فقد وفّر كثيرا، فهذه المعدات التي اشتراها سيستغلها طيلة الصيف وحتى في السنة القادمة.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع