يكثر عليها الإقبال من طرف العمال والرياضيين والطلبة المقلبين على البكالوريا

المشروبات الطاقوية... موت مفاجئ يترصد مستهلكيها

المشروبات الطاقوية... موت مفاجئ يترصد مستهلكيها

انتشر في وقتنا وبصفة كبيرة استهلاك المشروبات الطاقوية، خاصة عند فئة الشباب الذين يجدون فيها البديل الأمثل للطعام الصحي، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بالعمل طيلة اليوم ولا يجدون الوقت للأكل، في حين هم بحاجة إلى الطاقة لمواصلة يومهم، إلا أنهم غير مدركين للخطر المحدق بهم بسبب الأضرار التي تنجم عن استهلاكها.

 

بالرغم من تحذيرات المختصين من خطورة المشروبات الطاقوية، إلا أن الكثيرين لم يكترثوا للأمر، بل أصبح استهلاكهم لمثل هذه المشروبات بمثابة المشروب اليومي المفضل، بل ودخلوا في دائرة إدمانها، الأمر الذي أكده لنا العديد من مستهلكي هذه المشروبات خاصة من العمال.

وفي هذا الصدد، تقول رميسة، إطار في مؤسسة عمومية، إنها اعتادت شرب مشروب طاقوي يوميا من أجل أن تجدد طاقتها، مضيفة أنها تقوم باقتناء العلبة بـ 200 دج بصفة يومية ولا يمكنها أن تفرط فيها يوما. أما أكرم وهو موظف فقال إن المشروب الطاقوي هو بمثابة جرعة من النشاط، لكنه لا يقوم بشربه دائما لما له من مخاطر وأضرار صحية، إلا أنه يقوم باستهلاكه عندما يشعر بالتعب والوهن الشديدين. ويحذر المختصون من استهلاك المشروبات الطاقوية لما لها من تأثيرات جانبية قد تؤدي إلى توقف ضربات القلب والوفاة المباشرة. 

ويرى أهل الاختصاص أن هذه المشروبات تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الكافيين، أي ما يعادل ثلاث مرات الكمية الموجودة في القهوة، ما يجعل كل من يستهلكها يشعر بنوع من النشاط، ومستهلكها يدمن عليها بسبب هذا المكون. 

وتقول دراسات طبية أجريت في كل من السويد وأمريكا إن الإكثار من هذه المشروبات قد يؤدي إلى الموت المفاجئ، حيث يتسبب الإدمان عليها في توقف ضربات القلب بصفة فجائية.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع