تتسبب في حوادث بالجملة خاصة في فترة الصيف

الدراجات النارية... من حلّ للتخلص من حوادث المرور إلى أداة للموت!

الدراجات النارية... من حلّ للتخلص من حوادث المرور إلى أداة للموت!

تحصد الدراجات النارية سنويا أرواح الكثير من شبابنا الذين فضلوا المغامرة على متن مركبات الموت، لاسيما خلال موسم الاصطياف، حيث يتضاعف مرتادو هذا النوع من المركبات التي لطالما عرفت بسرعتها الفائقة وخطورتها على صاحبها وحتى من حوله، خصوصا إذا لم يلتزم بقواعد الأمن والسلامة، في مقدمتها ارتداء الخوذة الوقائية.

 

تحولت الدراجات النارية مؤخرا من وسيلة نقل تخترق الاختناقات المرورية بسهولة تامة إلى وسيلة موت محتوم، روادها شباب متهور يهوى المغامرة والاستعراض حتى في الطرق السريعة، ليكون مآلهم نهاية مأساوية على حافة الطرقات. وكثير من الآباء من يعارض فكرة اقتناء أبنائهم لتلك المركبات، غير أنهم لا يمكنهم الوقوف أمام عنادهم الشديد الذي يجرهم في غالب الأحيان إلى ما لا يحمد عقباه. 

وفي هذا الصدد تقول "جميلة" إن ابنها تعرض لحادث خطير على متن دراجة، جعله يتلقى ضربة قوية سببت له إعاقة على مستوى الرجل، ما جعلها تمنع بقية أبنائها حتى من ركوب هذا النوع من المركبات فما بالك باقتنائها. 

أما "محمد" فلا يعارض فكرة اقتناء أبنائه للدراجات النارية إذا ما التزموا بالسرعة القانونية وأخذ الاحتياطات اللازمة، غير أنه يلوم على شباب اليوم التهور والسير بسرعة فائقة والاستعراض في الطريق، لاسيما الذين يملكون دراجات نارية ذات نوعية حديثة والتي بإمكانها السير بسرعات فائقة تجعل سائقها وكأنه يطير. 

أما "فاروق" فيرى أن الدراجة النارية صارت حله السحري في اختراق الاختناقات المرورية للوصول إلى دوامه في الوقت، بعد أن كان يصله دوما متأخرا، ويقول إنه يملك سيارة إلا أنه لا يتنقل بها إلى عمله أمام الازدحام المروري الذي يدوم لساعات، ناهيك عن مشكل ركنها، حيث يقول إنه أحيانا يقضي نصف ساعة أو أكثر للبحث عن مكان يركن فيه سيارته، ما جعله يفكر في اقتناء دراجة نارية كانت حلا له لكامل هذه المشاكل، فزيادة على اختراقها للاختناق المروري، فإن عملية ركنها أسهل ما يكون.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع