لعب الأطفال تساعد في التربية بشكل سليم

 

يقول دكاترة علم النفس إنه من المفيد والمناسب للأطفال في سن العامين أن نوفر لهم اللعب التي يمكن دفعها أو جرها على الأرض، والتي من شأنها أن تشجعه وتساعده على المشي، ويفضل كذلك أن تساعد الأم طفلها على القيام بألعاب الوقوف على رجل واحدة والصعود والهبوط على السلالم والقفز وعلى ركوب دراجة ذات ثلاثة أرجل، وإعطائه بعض لعب المكعبات، كما يجب تعويدهم على ارتداء وخلع الملابس. 

يذكر أنه في المقابل توجد هناك بعض الإرشادات الصحية والتربوية التي يجب على الوالدين مراعاتها عند اختيار أدوات اللعب لأطفالهم في هذه السن الباكرة من العمر لعل من أهمها ما يلي:

 

1 ـ عدم إعطاء الطفل اللعب التي يسهل تفكيكها إلى أجزاء بسيطة أو صغيرة حتى لا يضعها الطفل في فمه وقد يبتلعها. 

2ـ عدم إعطائه اللعب المدهونة من الخارج بألوان غير ثابتة يمكن أن تشوه جسمه أو ملابسه، وربما قد تكون سامة وبالتالي تؤذي بصحة الطفل.

3ـ تجنب شراء الألعاب ذات الجانب الحادة البارزة أو المدببة، لأن ذلك قد يؤدي إلى جرح الطفل وإصابته بجروح بالغة في بعض الأحيان.

4ـ تجنب شراء اللعب المطلية من الخارج بطلاء من مادة الرصاص، والتي يحتمل أن يضعها الطفل في فمه مما قد يصيب بالتسمم أو التخلف العقلي.

5ـ مراعاة استخدام الطفل للعب طفل آخر مثل آخيه أو زميله المريض ما يسهل إصابته بنقل العدوى إليه.

 

6 ـ تجنب شراء بعض اللعب التي يسهل كسرها بسهولة حتى لا تتسبب في تعريض جسم الطفل أو حياته للخطر.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

مواضيـــع متشـــابهة