غازل مؤسسة الجيش منبها إلى وجود جهات أجنبية تتحرش بالمؤسسة العسكرية

تبون: المرحلة الانتقالية خطر على بلادنا

تبون: المرحلة الانتقالية خطر على بلادنا

أغلبية الجزائريين يدعمون إجراء الرئاسيات ونحترم الرافضين لها

"السوسيال" ليس الحلّ لمشاكل الجنوب وأتعهد بإعادة الاعتبار له

غازل المترشح الحرّ للرئاسيات المرتقبة الشهر الداخل، عبد المجيد تبون في أول ظهور له في حملته الانتخابية الخاصة بهذا الاستحقاق، المؤسسة العسكرية محذرا من وجود أطراف أجنبية تتحرش بالجيش، وأوضح يؤكد الخطر الذي يتربص ببلادنا في حال استمرار الوضع على حاله وهو يوجه رسائل للجزائريين سواء الرافضين للاستحقاق الانتخابي هذا أو مؤيديه، حيث أكد أن كل الخيارات تحترم، مذكرا بالتحديات الملقاة على عاتق الجزائريين ككل، وحاول تبون استغلال تواجده بالجنوب للتأكيد على أن لديه برنامجا خاصا تجاه قاطنيه مشددا على أن برنامجه لا يرتكز على سياسة "السوسيال" متعهدا بردّ الاعتبار له وهو الذي همشّ في عهد النظام السابق.

عبد المجيد تبون وفي أول تجمع شعبي خاص بموعد 12 ديسمبر أين نشط بقاعة سينما بولاية أدرار في إطار اليوم الثاني من برنامج الحملة الانتخابية التي ينشطها تحت شعار "بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون"، دعا الجزائريين إلى "التصويت بقوة في الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر القادم من أجل تجنب البلاد مختلف المخاطر المحدقة بها"، مؤكدا أن أغلبية الجزائريين يدعمون تنظيم هذا الاقتراع، مشددا على ضرورة احترام قناعة من يرفضها، وله كامل الحقوق في ذلك، وحذر بالمقابل من مخاطر بقاء الدولة دون رئيس مدة 9 أشهر كاملة، وأضاف يقول: " الدولة التي تبقى 9 أشهر من دون رئيس توجد في خطر، هناك مخاوف من الانزلاق نحو فترة انتقالية مثل التي حدثت في التسعينات"، وعاد المتحدث لينبه من خطر التهديدات الخارجية التي تحدق بالجزائر، مشيرا بالقول "قالوها منذ سنوات أنهم سيكملون مع سوريا ويحين دورنا"، كما تحدث تبون عن تحرش أطراف دولية بالجيش الجزائري، لأنه القلعة الحصينة الوحيدة التي تبقت بالجزائر، وقال حول هذا الجانب: " لا أحد لديه الحق في منع الجزائريين من التصويت، سنرفع الظلم والضغينة والحزن عن الجزائريين، وسأعمل على لم شمل الجزائريين".

وتعهد المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر الداخل بجعل ولاية أدرار التي أختارها المحطة الأولى لانطلاق حملته الانتخابية التي دشنها أمس منطقة عبور للتجارة الجزائرية نحو إفريقيا من خلال فتح طريق سكة حديدية عبر الولايات الجنوبية ستكون بمثابة مشروع لإعادة بعث آمال سكان الجنوب في تنمية شاملة، وفي نفس السياق التزم "بحل مشاكل سكان الجنوب ببعث مشاريع كبرى للنهوض بالمنطقة على شاكلة مشروع السكة الحديدية الذي قال انه على طاولة المسؤولين في الدولة".

وأضاف يقول بأن "أدرار قدمت درسا لا ينسى في الاسلام الوسطي المعتدل السلام الآباء والاجداد"، مبرزا أنه "حان وقت انطلاق البلاد من جديد من أدرار التنمية الاقتصادية والصناعية"، وأضاف أن مشاكل الجنوب لا تحل بطريقة "السوسيال، واعد في هذا المقام أنه الزيت والسكر والمواد الأساسية سيتم تصدريها الى افريقيا من المناطق الجنوبية".

من جانب آخر تعهد تبون في حال انتخابه رئيسا للجمهورية "بإحداث ثورية فلاحية بالجنوب وتعزيز زراعة القمح والشعير والسكري بهدف تخفيف فاتورة الاستيراد التي تكلف البلاد أموالا باهظة"، وأضاف يقول: إن "العديد من الإنجازات تحققت ولا يمكن انكارها لكن لاتزال هناك نقائص بالجنوب".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع