قدرت أنها جاءت عكس رهانات البعض

هيئة شرفي: الحملة الانتخابية أقنعت الكثيرين بضرورة الذهاب نحو الانتخابات

هيئة شرفي: الحملة الانتخابية أقنعت الكثيرين بضرورة الذهاب نحو الانتخابات

 

قدرت هيئة محمد شرفي التي تشرف على كل ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة، أن الحملة الانتخابية تمت لغاية اليوم في ظروف عادية ومخالفة لتوقعات البعض الذين راهنوا على أشياء لم تقع، ورأت بالمقابل أنها كانت فرصة لإقناع البعض بضرورة الذهاب نحو الانتخابات المرتقبة بعد أيام قليلة.

 

ردّ عضو السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، رشيد بردان، على الأصوات المعارضة للاقتراع المرتقب في 12 من الشهر الحالي بالقول أنه "لا يمكن أن نلزم الكل برأي واحد ومن الطبيعي وجود آراء مختلفة ويجب احترام كل الآراء"، مضيفا أنه بفضل الحملة "هناك من تزداد قناعته بضرورة الذهاب إلى الانتخابات أما الرافضون لها فمن حقهم أن يعارضوا لكن يجب أن تكون المعارضة في ظل احترام القانون ومبدأ السلمية"، وأضاف في ندوة صحفية أمس بالعاصمة خصصت لتقييم الأسبوعين الأولين من الحملة الانتخابية للرئاسيات المقبلة والتي دخلت أسبوعها الثالث أن الحملة تجري في "ظروف عادية"، مشيرا إلى "أن الكثير كان يراهن على أشياء لم تقع"، مشيرا أن "المترشحين يقدمون برامجهم عبر جولاتهم في مختلف الولايات بصفة عادية، حتى أنهم يتحاورون مع بعض المعارضين للانتخابات وهذا أمر إيجابي ينبغي تثمينه".

كما أشار بردان إلى أن قانون الانتخابات في جانبه الجزائي وكذلك قانون العقوبات "يعرض كل من يسلك سلوكا يكيف أنه ذو طابع جزائي إلى عقوبات"، وبخصوص الشكاوى التي بلغت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات منذ بداية الحملة، قال المتحدث أن "هناك بعض الشكاوى وصلت إلى السلطة والتي تعاملت معها في حينها"، مشيرا أنه "تم التدخل في الحالات التي استوجب التدخل فيها وتوجيه بعض الإشارات والرسائل الى الأطراف المعنية في بعض الحالات الأخرى".

وحول سؤال يتعلق ببعض التصرفات التي عرفتها مدينة تيزي وزو من قبل اشخاص رافضين للانتخابات، أكد بردان أن "السلطة لا تلزم الجميع بموقف واحد وهي تعلم بوجود مواقف معارضة لهذه الانتخابات وهي مواقف إيجابية في ظل الممارسة الديمقراطية"، لكن يتابع السيد بردان "الغير مقبول هو العنف ولا يجب التسامح مع هذه السلوكات أو الانزلاقات لان قانون العقوبات وجد لحماية المجتمع والانتخابات تتعلق بمصير المجتمع وبالتالي يجب حمايتها".

وفي نفس السياق أكد بردان ان "التحقيقات جارية في هذه المسالة وأن هؤلاء الأشخاص "لا يمثلون الا أنفسهم" ولا يمثلون كل اهل المنطقة، مشيرا إلى أن "الذي يرتكب مثل هذه الأفعال هو معرض للمتابعة القضائية"، ودعا المتحدث الى "عدم تضخيم هذه الأحداث، بل يجب وضعها في حدودها مع الأخذ بعين الاعتبار حساسية الموقف وحساسية المنطقة".

وبخصوص المناظرة المزمع تنظيمها ما بين المترشحين قال بردان ان التحضير لها "جاري القيام به بجدية " وأنها ستتم في الأيام القليلة القادمة قبل انتهاء الحملة الانتخابية، مضيفا ان "مثل هذه المناظرات تمكن المواطن من الاطلاع عن كثب على البرامج الانتخابية ومعرفة ما يقدمه كل مترشح على حدى بصفة دقيقة".

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع