أكد أنه لم يسمع له أي صوت في حراك الشارع بفرنسا

تبون: المؤامرة الخطيرة للبرلمان الأوروبي حذر منها قائد الأركان

تبون: المؤامرة الخطيرة للبرلمان الأوروبي حذر منها قائد الأركان

أكد المترشح الحر للانتخابات الرئاسية المرتقبة هذا الشهر عبد المجيد تبون أن "خرجة البرلمان الأوروبي الأخيرة مؤامرة خطيرة خطط لها منذ وقت بعيد"، مشيرا أن الاتحاد الأوروبي لم يسمع له أي صوت في حراك الشارع بفرنسا خاصة احتجاجات أصحاب السترات الصفراء التي خلفت 11 قتيل وأكثر من 400 جريح و2000 سجين.

أوضح عبد المجيد تبون، أمس خلال تنشيطه لتجمع شعبي في إطار حملته الانتخابية بورقلة أن "ما قام به البرلمان الأوروبي مؤامرة حذر منها قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح في خطاباته أن هناك متربصين بالبلاد".

وضمن برنامج حملته الانتخابية تعهد المترشح تبون أنه "سيرفع قيمة المنحة المالية لذوي الاحتياجات الخاصة"، مؤكدا أنه "سيعمل عموما لرفع القدرة الشرائية للفئات الهشة في المجتمع"، وجدد تأكيده أنه "في حاله انتخابه رئيسا للجمهورية سيحل المشاكل التي تعاني منها ولاية ورقلة وأنه سيرفع التجميد عن مشروع إنجاز مستشفى جامعي بالولاية التي تحتاجه المدينة الأكبر في الجنوب"، كما تعهد تبون بتحويل مراكز التكوين في مهن البترول من الشمال إلى الجنوب خاصة وأن آبار البترول تتركز بالجنوب، مبرزا "ضرورة بإعادة فتح المشاريع المجمدة منذ 4 سنوات بالمناطق الجنوبية".

وتعهد من هذه الولاية أيضا بـ "وقف عمليات التوظيف عن طريق المناولة وتعويضها بالتوظيف المباشر"، ضمانا للمصلحة "العليا للمواطن"، كما عبر ذات المترشح عن التزامه بـ "إعادة النظر في منحة المعاقين" بهدف "ضمان العيش الكريم" لهذه الفئة الواسعة من المجتمع الجزائري.

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع