زيارات تكررت ووعود وبرامج تتحدث عن قفزة نوعية بهذه الولايات

التنمية في الجنوب "ورقة" فرسان الرئاسيات لكسب أصوات الناخبين

التنمية في الجنوب "ورقة" فرسان الرئاسيات لكسب أصوات الناخبين
· جزائريون يرصدون النقائص في برامج المترشحين للرئاسيات · صفحات الفايسبوك تواصل الحشد والتعبئة للصندوق

 

 

·     جزائريون يرصدون النقائص في برامج المترشحين للرئاسيات

·     صفحات الفايسبوك تواصل الحشد والتعبئة للصندوق

 صب المترشحون لرئاسات 12 من ديسمبر المقبل اهتمامهم، مرة أخرى، نحو الجنوب خلال اليوم الـ 15 من الحملة الانتخابية، حيث شهدنا أمس العديد من الوعود ضمن برامج المترشحين الذين زار ثلاثة منهم ولايات جنوبية، تركزت حول إنعاش مناطق الجنوب وتحسين وضعية سكانها وتحقيق التنمية وتوفير مناصب شغل للشباب، وهو ما جعل الجزائريين يطرحون العديد من التساؤلات حول إمكانية تطبيق هذه الوعود فعليا على أرض الواقع، وهي التي تكررت قبل هذا من مسؤولين وحكومات سابقة، وبقيت مجرد شعارات تردد عشية المناسبات الانتخابية وحسب.

 

·     هذه هي وعود المترشحين فيما يتعلق بتنمية الجنوب

وموازاة مع دخول الحملة الانتخابية أسبوعها الثالث، تابع الجزائريون أمس وعود المترشحين للرئاسيات والتي انصبت تحديدا حول إنعاش التنمية بولايات الجنوب، حيث زار ثلاثة من المترشحين للرئاسيات ولايات جنوبية، وتعددت وعود هؤلاء بين رفع التحدي ومحاربة التهميش والغُبن الذي تواجهه الولايات الجنوبية، وبالاعتناء بالفلاحة وتدعيم الشباب بالسكن الريفي، واستهداف فئة النساء الماكثات بالبيت والشباب العاطلين عن العمل وبمنحهم فرص التنمية، وذلك بفتح بنك خاص بهم، وكذا رفع العراقيل عن الاستثمار في القطاع الفلاحي بالجنوب وتشجيع استصلاح الأراضي، كما وعد المترشحون ضمن برامجهم بتحويل مراكز التكوين في مهن البترول من الشمال إلى الجنوب، خاصة أن آبار البترول تتركز بالجنوب، بإعادة فتح المشاريع المجمدة منذ 4 سنوات بالمناطق الجنوبية، وحتى إعادة الاعتبار لدڤلة نور التي تعد موردا هاما للعملة الصعبة.

 

·     "قالوها لي قبلكم" هكذا رد سكان الجنوب على برامج المترشحين

ورغم أن هذه البرامج تبدو واعدة في مجملها، خاصة أن ولايات الجنوب تعاني منذ سنوات وتحتاج لالتفاتة، إلا أنها لم تقنع الجزائريين من سكان ولايات الجنوب وغيرهم، حيث تساءل الجزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية تطبيق هكذا برامج على أرض الواقع، والسر وراء تركيز زيارات أغلب المترشحين للرئاسيات لولايات الجنوب. وعاد العديد من النشطاء عبر الفايسبوك إلى تصريحات مسؤولين ورؤساء حكومة ووزراء في النظام السابق، كانوا عشية كل مناسبة انتخابية يرفعون رهان التنمية بالجنوب، غير أن هذا الرهان بقي مجرد شعارات ترتبط بالانتخابات دون تحقيق أي تنمية حقيقية على أرض الواقع، وهو ما جعل ولايات الجنوب تظل تعيش التهميش على كافة المستويات.

 

·     جزائريون يرصدون النقائص في برامج المترشحين للرئاسيات

من جانب آخر، فقد ركز نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الأيام، على إحصاء النقائص في برامج المترشحين، حيث انتقد نشطاء عبر الفايسبوك إهمال المترشحين للرئاسيات إلى غاية الآن قطاعا هاما يحتاج لإعادة نظر وإصلاح، وهو قطاع الصحة. واعتبرت العديد من التعليقات أن الصحة مريضة بالجزائر وتحتاج لبرامج رئاسية تكون في المستوى، في حين انتقد آخرون غياب وعود وبرامج فيما يتعلق بتحسين وضعية فئات هشة في المجتمع الجزائري، على غرار الأطفال وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة، معتبرين أن الأمر يتعلق ببرنامج انتخابي رئاسي يحب أن يكون شاملا وجامعا لكل القطاعات، ويجيب عن انشغالات كل الجزائريين حتى يقتنعوا ويتمكنوا من اختيار الأفضل بين البرامج الموجودة والمطروحة.

 

·     صفحات الفايسبوك تواصل الحشد والتعبئة للصندوق

هذا وقد واصلت العديد من صفحات الفايسبوك حشد الجزائريين لصندوق الانتخابات، حيث استمرت هذه الصفحات في إطلاق الحملات الداعية لدعم الانتخابات والهشتاغات التي تتحدث عن أهمية الموعد الانتخابي المقبل، في حين عاد العديد من نشطاء الفايسبوك لتداول بيان أول نوفمبر لتذكير الجزائريين بمبادئ الثورة، وأهمها الجزائر قبل كل شيء، في حين أطلق نشطاء آخرون حملة فايسبوكية تحت شعار "ما تهدرش باسمي أنا حر في اختياري"، للرد على الداعين لمقاطعة الانتخابات الرئاسية، وحملة أخرى تحت شعار "ننتاخبو ڤاع"، وهي الحملات التي تعرف تداولا كبيرا عبر صفحات الفايسبوك.

من جانب آخر، عرفت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، تداول عشرات الفيديوهات لمواطنين يتحدثون بعفوية عن رؤيتهم السياسية لموعد الانتخابات المقبلة، حيث عرفت هذه الفيديوهات تفاعلا كبيرا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وحصدت آلاف الإعجابات والتعليقات في ساعات قليلة من طرحها.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع